"الائتلاف التربوي الفلسطيني" يختتم دورة تدريبية "
رام الله - دنيا الوطن
أختتم الائتلاف التربوي الفلسطيني ممثلا بمركز إبداع المعلم دورة تدريبية بعنوان " الرقابة والتقييم على سياسات التعليم بقطاع غزة، بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات الأهلية ، والتي استمرت 3 أيام في مطعم السلام أبو حصيرة بغزة.
وأوضحت "مجدولين التلباني" منسقة مشروع الائتلاف التربوي الفلسطيني بغزة أن التدريب يهدف الى تمكين دور مؤسسات المجتمع المدني حول كيفية المساءلة المجتمعية نحو رقابة شعبية فاعلة في التعليم من خلال التركيز على الهدف الرابع للتنمية المستدامة والذي يهدف ( ضمان التعليم الجيد المنصف الشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع ، ومن منطلق المسؤولية الوطنية ودور الائتلاف التربوي الفلسطيني الممثل لمجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الساعية الى التأثير على السياسات ذات العلاقة بالنظام التربوي وعلى الثقافة المجتمعية، المساهمة ببناء مجتمع تعلمي ناقد يدعو إلى المساءلة عن أهداف التنمية المستدامة ويعزز دور ومشاركة المجتمع المدني و المواطن الفاعلة في رسم سياسة التعليم مطالبة ، وتعزيز القناعات بضرورة العمل على مشاركة شرائح المجتمع كافة إلى جانب الجهات الرسمية لتنفيذ منظومة مكافحة الفساد كعناصر أساسية كالمساءلة والرقابة والمحاسبة، ونشر قيم النزاهة والشفافية لتصبح من أساسيات البناء المجتمعي والعمل التنموي الفلسطيني.
ومن جانبه تحدث المدرب الأستاذ محمد سرور الباحث الحقوقي ، بأن مفهوم المساءلة المجتمعية هي من المفاهيم الحديثة نسبياً على المجتمع المدني الفلسطيني ، وهي ما يمكن البناء عليها والضغط من خلالها من أجل إعمال الآليات الوطنية في مراقبة السياسات والتأكد من فعاليتها، وكذلك هي أدة لقياس وتقويم الممارسات الفعلية للسلطات التنفيذية ومدى فعالية الأجهزة الرقابية في الدولة، وخصوصاً بعد إلتزامات الواقعة على دولة فلسطين بعد التوقيع على جملة من المعاهدات التعاقدية ، فبعد مرور أكثر من عامين على انضمام دولة فلسطين إلى هذه الاتفاقيات، لم تقم الدولة بإعداد التقارير الأولية عن وضع الحق في التربية والتعليم وذلك وفق التزاماتها في الوثائق التي وقعت عليها.
تخلل اليوم الأول عرض أهمية المسائلة المجتمعية وتطور مفهومي المشاركة والمسائلة ،الهدف الرابع ضمن أهداف 20/30 والدور المطلوب، مؤشرات الهدف الرابع ، الأسس التربوية والثقافية لمسائلة اجتماعية فعالة آليات المساءلة المجتمعية ، ماذا نريد من المساءلة المجتمعية، تعريف البيئة الطاردة والبيئة الجاذبة للمساءلة المجتمعية ، ما العناصر الأساسية للمساءلة المجتمعية وهل تقتصر على المجتمعات الديمقراطية ؟، كيف نبني نظام مساءلة على التعليم في إطار تحقيق الهداف الرابع، و كيف يمكن بناء معايير للرقابة على مدى أعمال وتطور المؤشرات الخاصة بالحق في التعليم، أدوات الاتصال المستخدمة في مؤسساتنا بين الفاعلية والتأثير
اليوم الثاني تم التركيز على دور المجتمع المدني في عملية المساءلة المجتمعية، تطور أدوات المساءلة المجتمعية ،مستويات المساءلة المجتمعية تطبيقات أدوات المساءلة المجتمعية ( الموازنات التشاركية، موازنة المواطن، بطاقات التقييم المجتمعي، بطاقة تقييم المواطن، راديو المجتمع، ديوان المظالم ).
تضمن اليوم الثالث دور المجتمع المدني والتقارير الموازية و صياغة التقارير وماذا تشتمل و أدوار الرقابة والتقييم والمتابعة ، استكمال شرح أدوات المساءلة المجتمعية والرقابة الشعبية (ميثاق المواطن، التدقيق الاجتماعي، جلسات الاستماع ، الزائر الخفي ).، تمرين عملي حول تطبيق أدوات المساءلة المجتمعية.
وفي اختتام الدورة أكدت " التلباني" على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني وتكاثف جهودها لتحقيق النزاهة والشفافية والرقابة على جميع المستويات وخاصة على سياسات التعليم لتحقيق تعليم نوعي وجودة عالية.
والجدير ذكره أنه سيتم تنفيذ ورش بنفس سياق التدريب في جميع محافظات قطاع غزة من خلال أعضاء الائتلاف التربوي الفلسطيني ومشاركة المؤسسات الأهلية للتوعية وتعزيز ثقافة المساءلة المجتمعية وأثرها للتغيير للأفضل وتحقيق العدالة الاجتماعية والرقابة والتقييم على سياسات النظام التربوي.
وأوضحت "مجدولين التلباني" منسقة مشروع الائتلاف التربوي الفلسطيني بغزة أن التدريب يهدف الى تمكين دور مؤسسات المجتمع المدني حول كيفية المساءلة المجتمعية نحو رقابة شعبية فاعلة في التعليم من خلال التركيز على الهدف الرابع للتنمية المستدامة والذي يهدف ( ضمان التعليم الجيد المنصف الشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع ، ومن منطلق المسؤولية الوطنية ودور الائتلاف التربوي الفلسطيني الممثل لمجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الساعية الى التأثير على السياسات ذات العلاقة بالنظام التربوي وعلى الثقافة المجتمعية، المساهمة ببناء مجتمع تعلمي ناقد يدعو إلى المساءلة عن أهداف التنمية المستدامة ويعزز دور ومشاركة المجتمع المدني و المواطن الفاعلة في رسم سياسة التعليم مطالبة ، وتعزيز القناعات بضرورة العمل على مشاركة شرائح المجتمع كافة إلى جانب الجهات الرسمية لتنفيذ منظومة مكافحة الفساد كعناصر أساسية كالمساءلة والرقابة والمحاسبة، ونشر قيم النزاهة والشفافية لتصبح من أساسيات البناء المجتمعي والعمل التنموي الفلسطيني.
ومن جانبه تحدث المدرب الأستاذ محمد سرور الباحث الحقوقي ، بأن مفهوم المساءلة المجتمعية هي من المفاهيم الحديثة نسبياً على المجتمع المدني الفلسطيني ، وهي ما يمكن البناء عليها والضغط من خلالها من أجل إعمال الآليات الوطنية في مراقبة السياسات والتأكد من فعاليتها، وكذلك هي أدة لقياس وتقويم الممارسات الفعلية للسلطات التنفيذية ومدى فعالية الأجهزة الرقابية في الدولة، وخصوصاً بعد إلتزامات الواقعة على دولة فلسطين بعد التوقيع على جملة من المعاهدات التعاقدية ، فبعد مرور أكثر من عامين على انضمام دولة فلسطين إلى هذه الاتفاقيات، لم تقم الدولة بإعداد التقارير الأولية عن وضع الحق في التربية والتعليم وذلك وفق التزاماتها في الوثائق التي وقعت عليها.
تخلل اليوم الأول عرض أهمية المسائلة المجتمعية وتطور مفهومي المشاركة والمسائلة ،الهدف الرابع ضمن أهداف 20/30 والدور المطلوب، مؤشرات الهدف الرابع ، الأسس التربوية والثقافية لمسائلة اجتماعية فعالة آليات المساءلة المجتمعية ، ماذا نريد من المساءلة المجتمعية، تعريف البيئة الطاردة والبيئة الجاذبة للمساءلة المجتمعية ، ما العناصر الأساسية للمساءلة المجتمعية وهل تقتصر على المجتمعات الديمقراطية ؟، كيف نبني نظام مساءلة على التعليم في إطار تحقيق الهداف الرابع، و كيف يمكن بناء معايير للرقابة على مدى أعمال وتطور المؤشرات الخاصة بالحق في التعليم، أدوات الاتصال المستخدمة في مؤسساتنا بين الفاعلية والتأثير
اليوم الثاني تم التركيز على دور المجتمع المدني في عملية المساءلة المجتمعية، تطور أدوات المساءلة المجتمعية ،مستويات المساءلة المجتمعية تطبيقات أدوات المساءلة المجتمعية ( الموازنات التشاركية، موازنة المواطن، بطاقات التقييم المجتمعي، بطاقة تقييم المواطن، راديو المجتمع، ديوان المظالم ).
تضمن اليوم الثالث دور المجتمع المدني والتقارير الموازية و صياغة التقارير وماذا تشتمل و أدوار الرقابة والتقييم والمتابعة ، استكمال شرح أدوات المساءلة المجتمعية والرقابة الشعبية (ميثاق المواطن، التدقيق الاجتماعي، جلسات الاستماع ، الزائر الخفي ).، تمرين عملي حول تطبيق أدوات المساءلة المجتمعية.
وفي اختتام الدورة أكدت " التلباني" على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني وتكاثف جهودها لتحقيق النزاهة والشفافية والرقابة على جميع المستويات وخاصة على سياسات التعليم لتحقيق تعليم نوعي وجودة عالية.
والجدير ذكره أنه سيتم تنفيذ ورش بنفس سياق التدريب في جميع محافظات قطاع غزة من خلال أعضاء الائتلاف التربوي الفلسطيني ومشاركة المؤسسات الأهلية للتوعية وتعزيز ثقافة المساءلة المجتمعية وأثرها للتغيير للأفضل وتحقيق العدالة الاجتماعية والرقابة والتقييم على سياسات النظام التربوي.
