اتحاد الشباب الديمقراطي يقيم مهرجان القدس

رام الله - دنيا الوطن
برعاية الأستاذ سيزار المعلوف وبدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني -اشد و التجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا

نظم احتفالا جماهريا حاشدا امتلئ  بالحشد  الجماهيري والطلابي

وبحضور مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان وعضو مكتبها السياسي علي فيصل ومسؤول المكتب التنظيمي للجبهة وعضو لجنتها المركزية عبدالله كامل قيادة الجبهه في البقاع  ومسؤول اتحاد الشباب في سعدنايل رزق العلي  و برالياس سليمان

وممتل الوزير السابق عبدالرحيم مراد

و ممتل النائب عاصم عراجي و يوسف المعلوف  ومسؤول الأونروا في بيروت محمد خالد ومسؤول الاونروا في البقاع احمد موح ومسؤول اتحاد بلديات البقاع الاوسط ا محمد البسط  وممتل مفتي البقاع الشيخ وسام عنوز

ورؤساء البلديات والمخاتير  وقادة فصائل المقاومه  الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية  والهيئات التربوية والتعليمية والمؤسسات والأندية واللجان الشعبية والاهلية والفعاليات وطنية والاجتماعية وحشد من اهالي الطلبة،

بعد الوقوف دقيقة صمت اكراما لشهداء القدس والثورة والنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.

قدمت للمهرجان عضوة قيادة اتحاد الشباب في سعدنايل رنا عواد حيث رحبت بالحضور ووجهت التحية لراعي الحفل الاستاذ سيزار المعلوف  ولشعبنا المنتفض في القدس كما وجهت التحية للطلاب ولذويهم وللمعلمين والهيئات التدريسية والتربوية بالاضافة الى حلويات السي سويت لتقديمها طاولات طويلة ومليئة بالحلوى، مرحبة بالحضور وداعية الى

 تحويل المهرجان وكل الانشطة الى مناسبات للتضامن مع ابناء القدس وضد ما يتعرض له المسجد الاقصى على ايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي وقطعان  مستوطنينه.

- كلمة الطلبة الناجحين القاها عضو اتحاد الشباب في سعدنايل الطالب عمر العلي الذي

وجه خلالها الشكر لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني على اهتمامه بالطلاب ومسيرتهم التعليمية، واعتبر  بأن نجاح وتفوق   الطلاب في سعدنايل هو انتصار وفوز على كل الظروف الصعبةالتي يعانيها شعبنا الفلسطيني في مخيمات وتجمعات البؤس والحرمان  داعيا المرجعيات الفلسطينية ووكالة الاونروا الى الاهتمام الاكبر بقضايا الطلاب ومشكلاتهم ولا سيما مشكلات التعليم الجامعي وعدم قدرة الطلبة على تامين متطلبات دراستهم الجامعية ، قائلا اسمحوا لي باسمي ونيابة عن زملائي الناجحين ان نهدي هذا النجاح الى شهدائنا واسرانا الابطال في فلسطين الى اهلنا في القدس والاقصى

- كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني القاها عضو المكتب التفيذي في لبنان ومسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) في سعدنايل رزق العلي الذي هنأ الطلاب واهاليهم واثنى العلي على دور اشد وتحركاته ونشاطاته ، واكد على ان اتحاد الشباب كان ومازال يقف الى جانب مطالب الطلاب والمعلمين والدفاع عن حقوقهم وحقوق ومطالب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ووجه التحية الى راعي الاحتفال التكريمي الشاب المتالق الاستاذ سيزار المعلوف والى الاساتذة والموجهين والاهالي ودعى العلي الطلاب الى الاستمرار في متابعة تحصيلهم العلمي، كما وجه العلي اللوم الشديد على ادارة الأونروا التي نشأت كشاهد حي على اللجوء الفلسطيني منذ عام 1948 لما تقوم به الوكالة من تقليصات شملت كافة المجالات.. واستنكر العلي سياسة الحيادية التي اعتمدتها الأونروا ودعى العلي الاونروا الى الايفاء بتقديماتها رافضا الحجة التي تتستر خلفها الوكالة وبان سبب هذه التقليصات هو عجز الامم المتحدة عن دفع الاموال لها، وطالب العلي بزيادة المنح الطلابية التي تقدمها الاونروا والتي لا تتجاوز ال 5% فقط من الطلاب ودعى العلي الى بناء جامعة فلسطينية، ودعا الى اعادة تفعيل صندوق الرئيس محمود عباس  وزيادة عدد المستفدين منه والتراجع عن الشروط التي حرمت مئات الطلبة من الاستفادة من صندوق الرئيس ودعا الى اعادة النظر للمؤتمر الوطني العام لطلبة فلسطين بعد هذا الغياب الطويل ليكون مدافعا عن حقوق الطلاب، وختم باهداء النجاح الى ابطال انتفاضة القدس وشهدائها .

 كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في لبنان علي فيصل الذي اكد بأن مدينة القدس تتعرض لعدوان كبير هو الأكبر منذ احتلال المدينة عام 1967 وان إسرائيل تسابق الزمن لفرض سيطرتها على المدينة ووضع الفلسطينيين والعالم امام واقع جديد، مؤكدا ان الاقتحامات الممنهجة للاقصى من قبل المستوطين والتي تحدث بدعم وحماية الاحتلال هي احدى الوسائل لجعل وجود الاحتلال في المدينة امرا طبيعيا هذا إضافة الى التعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومحاولات تهويدها ومصادرة منازل المقدسيين، وإقامة أحياء يهودية جديدة في قلب القدس العربية واستقدام المزيد من المستوطنين وتسليحهم وتحريضهم لرفع وتيرة إعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين أبناء المدينة وسكانها الأصليين.

وحيا فيصل الصمود البطولي والرائع لأبناء القدس مثمنا وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه وانتماءاته الوطنية والدينية ودعا الى توفير مقومات الصمود الاجتماعي لأبناء القدس واعتماد استراتيجية وطنية فلسطينية وعربية بشأن مدينة القدس وحمايتها ومواصلة التحركات الشعبية الرافضة لسياسة الاستيطان والتهويد وممارسات الاحتلال واجراءاته العنصرية في القدس وتوحيد التحركات والمواقف ازاء هذه المعركة، داعيا الى سياسة هجومية تعمل على تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بنقل ملف الاستيطان والتهويد إلى مجلس الأمن ومحاكمة المجرمين الاسرائيليين وتقديمهم الى المحاكمة الدولية وذلك في اطار سياسة فلسطينية جديدة تعيد النظر بالعلاقة مع الاحتلال خاصة بما يتعلق بالتنسيق الأمني ووقف العمل باتفاقيات اوسلو وملحقاتها.

 

وفي الختام تم اعطاء درع تكريمي كعربون شرف ووفاء للاستاذ سيزار المعلوف وللاستاذ محمد البسط بالاضافة الى توزيع مبالغ مالية على المتفوقين في الشهادة المتوسطة كما تم توزيع دروع تكريمية الى كل الناجحين،  بالاضافة الى  طاولات الحلوى التي تقدمت لكل الحاضرين.

التعليقات