عطا الله حنا يستقبل وفدا من أبناء الرعية الأرثوذكسية بالأردن
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في الاردن وذلك في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد التقى الوفد مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث استمعوا الى محاضرة وحديث روحي من سيادته .
سيادة المطران رحب في مستهل كلمته بوفد ابناء رعيتنا الاتين الينا من الاردن الشقيق مؤكدا اهمية هذه الزيارات لكي يتعرف ابناء كنيستنا على معالم مدينة القدس ولكي يتعرفوا ايضا على تراث كنيستهم وعلى اهم المواقع الدينية والتاريخية في هذه الارض المقدسة.
قال سيادته في كلمته بأن فلسطين الارض المقدسة هي صغيرة في مساحتها وحجمها ولكنها كبيرة بالرسالة الروحية والانسانية التي تحملها ، نفتخر بانتماءنا لفلسطين وشعبها الابي المناضل من اجل الحرية ، كما اننا نفتخر بإنتماءنا للقدس المدينة المقدسة التي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة وحاضنة اهم مقدساتنا .
تمسكوا بقيمكم الايمانية ، تعرفوا على تاريخ وتراث كنيستكم ولكن بعيدا عن الطائفية والتقوقع والانعزال عن قضايانا العربية .
نريد لابناء كنيستنا في كل مكان ان يكونوا ملحا وخميرة ومصدر خير وبركة لبلدانهم ولمجتمعاتهم وللاماكن التي يقطنون فيها .
المسيحية في هذا المشرق العربي هي مكون اساسي من مكونات هذا المشرق الحضارية والتاريخية والتراثية والانسانية وبهاء وجمال منطقتنا العربية لن يكون الا من خلال هذا التلاقي وثقافة المحبة والاخوة والوحدة الوطنية بين كافة مكونات امتنا العربية مسيحيين ومسلمين .
اتيتم من الاردن الشقيق ونحن بدورنا نحيي الاردن ملكا وحكومة وشعبا ، اتيتم الى فلسطين لكي تزوروا الاماكن المقدسة ولكي تعبروا عن تضامنكم مع شعبنا المناضل من اجل الكرامة والحرية واستعادة الحقوق السليبة .
قبل ايام شاهدنا في مدينة القدس نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية والتآخي الديني بين كافة مكونات شعبنا ، شاهدنا المسيحيين والمسلمين معا يدافعون عن القدس ومقدساتها ويدافعون عن المسجد الاقصى ، فهذه هي ثقافة شعبنا الذي تميز دوما عبر تاريخه بوحدة ابناءه في الدفاع عن الوطن وفي الدفاع عن القدس وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لقد عبرنا عن تضامننا مع المسلمين وكنا الى جانبهم في باحات الاقصى لاننا نعتقد بأن المنا واحد ومعاناتنا واحدة واولئك الذين يستهدفون الاقصى هم ذاتهم الذين يستهدفون مقدساتنا واوقافنا المسيحية .
لقد وجهت القدس ندائها ورسالتها الى كافة ارجاء العالم بان شعبنا سيبقى فيها موحدا في دفاعه عن مقدساتنا وعن عدالة قضية شعبنا .
ان اولئك الذين يعتدون على الاوقاف والمقدسات الاسلامية هم الذين يسعون ويعملون من اجل ابتلاع اوقافنا المسيحية .
نحن في فلسطين ندافع عن قضية واحدة وننتمي لشعب واحد ولسان حالنا يقول " مسلمون ومسيحيون من اجل القدس " ومن اجل فلسطين ومن اجل الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية .
المسيحية في فلسطين هي نبتة اصيلة جذورها عميقة في هذه الارض ، المسيحية انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة ، هنا تمت كافة الاحداث الخلاصية ، هنا شيدت الكنيسة الاولى ، في بلادنا اهم الاماكن المقدسة المسيحية التي ترتبط بإيماننا وعقيدتنا وتراثنا وتاريخنا .
احبوا كنيستكم ومن احب كنيسته احب اخيه الانسان لان كنيستنا تنادي دوما بثقافة المحبة والرحمة والاخوة ، تعرفوا على تراث كنيستكم وافتخروا بانتماءكم لهذه الكنيسة الام التي جذورها عميقة في تربة هذه الارض المقدسة ، ومهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية اوقافنا وعقاراتنا وتهميش حضورنا فسنبقى في هذه البقعة المقدسة من العالم مؤكدين على عراقة وجودنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة ، لن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وارادتنا وانتماءنا لوطننا وشعبنا .
اقول لكم احبوا بعضكم بعضا وكونوا اسرة واحدة في دفاعكم عن الحق وفي دفاعكم عن قيم المحبة والاخوة والسلام ، احبوا بلدكم كما كنتم دوما اوفياء لهذا البلد وكونوا مصدر خير وبركة وسلام لمجتمعكم وللمحيطين بكم .
اقول لابناء رعيتنا الارثوذكسية في هذه الارض المقدسة بأننا اصبحنا قلة في عددنا ولكننا لسنا اقلية ، نحن نحب وطننا وننتمي الى شعبنا ، نحب كنيستنا وننتمي اليها والى تاريخها وتراثها ورسالتها .
احيي ابناء رعيتنا في الاردن واحيي بنوع خاص الكهنة الاجلاء وجميع مسؤولي المؤسسات الارثوذكسية ، فكنيستنا الارثوذكسية في الاردن ومؤسساتها وهيئاتها لها حضور مميز في المجتمع الاردني ، بارككم الرب الاله وحفظ لنا الاردن وحفظ لنا فلسطين كما نسأله تعالى من اجل ان تتحق العدالة في هذه الارض المقدسة وان ينال شعبنا الفلسطيني ما يستحقه من حرية وكرامة واستقلال .
لكم جميعا تحية سلام ومحبة من ابناء القدس المرابطين فيها والمدافعين عن مقدساتها ، القدس ترحب بكم وكلنا نرحب بكم ونحن سعداء بوجودكم ونتمنى بأن يبارك الرب الاله حجكم وان يتقبل صلواتكم وادعيتكم .
كما وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في القدس كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في هذه المنطقة واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
كما وزع سيادة المطران بعض المنشورات الروحية على الوفد .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في الاردن وذلك في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد التقى الوفد مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث استمعوا الى محاضرة وحديث روحي من سيادته .
سيادة المطران رحب في مستهل كلمته بوفد ابناء رعيتنا الاتين الينا من الاردن الشقيق مؤكدا اهمية هذه الزيارات لكي يتعرف ابناء كنيستنا على معالم مدينة القدس ولكي يتعرفوا ايضا على تراث كنيستهم وعلى اهم المواقع الدينية والتاريخية في هذه الارض المقدسة.
قال سيادته في كلمته بأن فلسطين الارض المقدسة هي صغيرة في مساحتها وحجمها ولكنها كبيرة بالرسالة الروحية والانسانية التي تحملها ، نفتخر بانتماءنا لفلسطين وشعبها الابي المناضل من اجل الحرية ، كما اننا نفتخر بإنتماءنا للقدس المدينة المقدسة التي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة وحاضنة اهم مقدساتنا .
تمسكوا بقيمكم الايمانية ، تعرفوا على تاريخ وتراث كنيستكم ولكن بعيدا عن الطائفية والتقوقع والانعزال عن قضايانا العربية .
نريد لابناء كنيستنا في كل مكان ان يكونوا ملحا وخميرة ومصدر خير وبركة لبلدانهم ولمجتمعاتهم وللاماكن التي يقطنون فيها .
المسيحية في هذا المشرق العربي هي مكون اساسي من مكونات هذا المشرق الحضارية والتاريخية والتراثية والانسانية وبهاء وجمال منطقتنا العربية لن يكون الا من خلال هذا التلاقي وثقافة المحبة والاخوة والوحدة الوطنية بين كافة مكونات امتنا العربية مسيحيين ومسلمين .
اتيتم من الاردن الشقيق ونحن بدورنا نحيي الاردن ملكا وحكومة وشعبا ، اتيتم الى فلسطين لكي تزوروا الاماكن المقدسة ولكي تعبروا عن تضامنكم مع شعبنا المناضل من اجل الكرامة والحرية واستعادة الحقوق السليبة .
قبل ايام شاهدنا في مدينة القدس نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية والتآخي الديني بين كافة مكونات شعبنا ، شاهدنا المسيحيين والمسلمين معا يدافعون عن القدس ومقدساتها ويدافعون عن المسجد الاقصى ، فهذه هي ثقافة شعبنا الذي تميز دوما عبر تاريخه بوحدة ابناءه في الدفاع عن الوطن وفي الدفاع عن القدس وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لقد عبرنا عن تضامننا مع المسلمين وكنا الى جانبهم في باحات الاقصى لاننا نعتقد بأن المنا واحد ومعاناتنا واحدة واولئك الذين يستهدفون الاقصى هم ذاتهم الذين يستهدفون مقدساتنا واوقافنا المسيحية .
لقد وجهت القدس ندائها ورسالتها الى كافة ارجاء العالم بان شعبنا سيبقى فيها موحدا في دفاعه عن مقدساتنا وعن عدالة قضية شعبنا .
ان اولئك الذين يعتدون على الاوقاف والمقدسات الاسلامية هم الذين يسعون ويعملون من اجل ابتلاع اوقافنا المسيحية .
نحن في فلسطين ندافع عن قضية واحدة وننتمي لشعب واحد ولسان حالنا يقول " مسلمون ومسيحيون من اجل القدس " ومن اجل فلسطين ومن اجل الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية .
المسيحية في فلسطين هي نبتة اصيلة جذورها عميقة في هذه الارض ، المسيحية انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة ، هنا تمت كافة الاحداث الخلاصية ، هنا شيدت الكنيسة الاولى ، في بلادنا اهم الاماكن المقدسة المسيحية التي ترتبط بإيماننا وعقيدتنا وتراثنا وتاريخنا .
احبوا كنيستكم ومن احب كنيسته احب اخيه الانسان لان كنيستنا تنادي دوما بثقافة المحبة والرحمة والاخوة ، تعرفوا على تراث كنيستكم وافتخروا بانتماءكم لهذه الكنيسة الام التي جذورها عميقة في تربة هذه الارض المقدسة ، ومهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية اوقافنا وعقاراتنا وتهميش حضورنا فسنبقى في هذه البقعة المقدسة من العالم مؤكدين على عراقة وجودنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة ، لن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وارادتنا وانتماءنا لوطننا وشعبنا .
اقول لكم احبوا بعضكم بعضا وكونوا اسرة واحدة في دفاعكم عن الحق وفي دفاعكم عن قيم المحبة والاخوة والسلام ، احبوا بلدكم كما كنتم دوما اوفياء لهذا البلد وكونوا مصدر خير وبركة وسلام لمجتمعكم وللمحيطين بكم .
اقول لابناء رعيتنا الارثوذكسية في هذه الارض المقدسة بأننا اصبحنا قلة في عددنا ولكننا لسنا اقلية ، نحن نحب وطننا وننتمي الى شعبنا ، نحب كنيستنا وننتمي اليها والى تاريخها وتراثها ورسالتها .
احيي ابناء رعيتنا في الاردن واحيي بنوع خاص الكهنة الاجلاء وجميع مسؤولي المؤسسات الارثوذكسية ، فكنيستنا الارثوذكسية في الاردن ومؤسساتها وهيئاتها لها حضور مميز في المجتمع الاردني ، بارككم الرب الاله وحفظ لنا الاردن وحفظ لنا فلسطين كما نسأله تعالى من اجل ان تتحق العدالة في هذه الارض المقدسة وان ينال شعبنا الفلسطيني ما يستحقه من حرية وكرامة واستقلال .
لكم جميعا تحية سلام ومحبة من ابناء القدس المرابطين فيها والمدافعين عن مقدساتها ، القدس ترحب بكم وكلنا نرحب بكم ونحن سعداء بوجودكم ونتمنى بأن يبارك الرب الاله حجكم وان يتقبل صلواتكم وادعيتكم .
كما وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في القدس كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في هذه المنطقة واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
كما وزع سيادة المطران بعض المنشورات الروحية على الوفد .
