بالفيديو: لماذا يعتصم شادي يومياً أمام مكتب نواب حماس بالوسطى؟

بالفيديو: لماذا يعتصم شادي يومياً أمام مكتب نواب حماس بالوسطى؟
الخريج شادي النقلة
خاص دنيا الوطن- أسامة الكحلوت
لم ولن يكل الخريج شادي النقلة، من وقوفه يومياً منذ الصباح حتى ساعات ما قبل العصر أمام مكتب نواب حركة حماس في المنطقة، للمطالبة بحقه بفرصة عمل، بعدما سئم الانتظار وفقد الامل.

منذ أسبوعين تقريباً يعتصم شادي وحيداً مقابل مدخل النصيرات أمام مكتب النواب، حاملاً بيده لافتات تطالب بحقه كمواطن فلسطيني بالحصول على فرصة عمل، وأن ينعم بحياة هادئة جميلة، وأن يبدأ بتحقيق أهدافه وأحلامه في الحياة بناء على فرصة العمل.

جميع حقوقه في الحياة كبتها شادي على يافطات صغيرة، وقام بإلصاقها على الحواجز الفاصلة بين الطرق على الشارع العام، وتحت أشعة الشمس يومياً يحمل أجزاء منها، ويصر على تحقيق مطالبه قبل مغادرة المكان.

ويقول شادي (26 عاماً) إن أحد نواب حركة حماس التقاه، ووعده بفرصة عمل قبل عدة أيام، ولكن لم يتحقق الوعد حتى الآن، لكنه يُصر على الوقوف يومياً، ولا يلتفت للوعود إلى حين تحقيق مطالبه.

شادي خريج كلية الإعلام، يعيش مع أسرته، ويتقاضى والده راتباً بسيطاً من السلطة الفلسطينية، لا يكفي لإعالة أسرته، حيث يعاني شقيق شادي الأصغر من مرض السكر، في حين تعاني أيضاً شقيقته من زيادة كهرباء في المخ.

ويضيف شادي: "ما حدا مهتم فينا، وأنا بحاجة للوظيفة، وقبل اعتصامي طرقت كل الأبواب وقدمت أوراقي في كل الوزارات، لأن وضعي حتى الآن مُعطل عن العمل، وأمنيتي أن أحصل على عمل لأبني نفسي، وأساعد والدي في مصاريف بيتنا، وأنا لا أتبع لأي فصيل".

ويرفض شادي فكرة الانحراف لأي خريج عاطل عن العمل، ويرفض الاتجاه بهذا الطريق سواء بالمخدرات أو العمالة، بعد حصار قطاع غزة 11 عاماً، ولكنه تساءل، إلى متى ستستمر معاناتنا؟

وأكد شادي على أنه مستمر في اعتصامه حتى تحقيق مطالبه، وان عدد المعتصمين معه آخذ في الزيادة، لأنه حسبما يقول، لا يطلب المستحيل، واختتم بالقول:" أنقذونا قبل أن تفقدونا".

وينطلق شادي يومياً من دير البلح متجهاً إلى النصيرات للاعتصام أمام مكتب نواب حركة حماس على مدخل مخيم النصيرات، مشياً على الأقدام.

 

التعليقات