فتح بتونس تسلم مفوضية الامم المتحدة مذكرة حول الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
سلم وفد من اقليم حركة فتح في تونس مذكرة احتجاج الى مفوضية الامم المتحدة طالب فيها بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة ملابسات اقدام اسرائيل على اغلاق المسجد الاقصى.
سلم وفد من اقليم حركة فتح في تونس مذكرة احتجاج الى مفوضية الامم المتحدة طالب فيها بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة ملابسات اقدام اسرائيل على اغلاق المسجد الاقصى.
وفيما يلي نصها
حضرة السيد أنطونيو غوتيريس المحترم الأمين العام للأمم المتحدة
تحية وبعد،
ان ما يتعرض له المسجد الاقصى منذ نحو اسبوعين من اجراءات وممارسات ارهابية تتعارض مع القيم والاعراف الانسانية وتعصف بما تبقى من بصيص امل خافت في نتائج المساعى الدولية والجهود الحكومية لعدد من الدول لاحياء عملية السلام، وان كانت جزء حيويا من سياقات الفعل الاجرامي الاسرائيلي على امتداد سنوات الصراع، الا انها هذه المرة تقامر بأمن المنطقة بأسرها وتدفع بالاحداث نحو مسارات قد تعيد خلط اوراقها مجددا.
ان المغامرة الاسرائيلية بالقيام باجراءات غير مسبوقة ضد المسجد الاقصى لا يمكن ان تفهم على انها رد فعل عنيف على واحدة من تلك العمليات التي شهدت الاراضي الفلسطينية العديد منها، بل انها اجراءات قد تخفي وراءها من الاهداف ما هو اشد خطرا من تلك التي تنبهت لها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وحاولت قطع الطريق امامها بتبنيها يوم 18 أكتوبر 2016 -خلال اجتماع العاصمة الفرنسية باريس- قرارا ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى وحائط البراق، واعتبرتهما تراثا إسلاميا خالصا.
فاغلاق المسجد الاقصى وما رافقه من تصعيد خطير من قبل السلطات الاسرائيلية علاوة على انه يتنافى مع القوانين الدولية والمبادئ والقيم الإنسانية ويعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان ابتداء من الحق في الحياة، وانتهاء بالحق في حرية ممارسة الشعائر الدينية، ومخالفة للمواثيق والعهود والقرارات الدولية ذات الصلة، فانه يثير الريبة فيما تكون قد ارفقت باعمال تهدد سلامة بقاء المسجد.
اننا نرى في مثل هذه الحالة هو ان تبادر منظمتكم لحماية قرار اجتماع باريس من خلال الضغط على المجتمع الدولي لاجبار اسرائيل على وقف هذه الاجراءات العدوانية فورا، وتشكيل لجنة تحقيق دولية للتأكد مما اتته اسرائيل من افعال تهدد سلامة المسجد الاقصى، وان توصي برفع اليد الاسرائيلة كليا والى الابد عن هذا المعلم الذي بات جزء من التراث الانساني لا يحق لاي جهة ان تهدد سلامته.
وفي الوقت نفسه فاننا ونحن نحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما ستؤول اليها الاوضاع في حال استمرار هذا التقاعس ازاء هذا الصلف الاسرائيلي الذي لم يعد خطرا يهدد الشعب الفلسطيني، بقدر ما بات ينطوي عليه من مخاطر تهدد بصورة جدية الامن الدولي برمته، فانه يحدونا امل كبير في انكم ستعيدون تفعيل دوركم بما ينزع فتيل خطر اتساع نطاق الازمة، ويكون بداية انفراج يقود لاحقاق حقوق شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
اقليم حركة فتح في تونس
حضرة السيد أنطونيو غوتيريس المحترم الأمين العام للأمم المتحدة
تحية وبعد،
ان ما يتعرض له المسجد الاقصى منذ نحو اسبوعين من اجراءات وممارسات ارهابية تتعارض مع القيم والاعراف الانسانية وتعصف بما تبقى من بصيص امل خافت في نتائج المساعى الدولية والجهود الحكومية لعدد من الدول لاحياء عملية السلام، وان كانت جزء حيويا من سياقات الفعل الاجرامي الاسرائيلي على امتداد سنوات الصراع، الا انها هذه المرة تقامر بأمن المنطقة بأسرها وتدفع بالاحداث نحو مسارات قد تعيد خلط اوراقها مجددا.
ان المغامرة الاسرائيلية بالقيام باجراءات غير مسبوقة ضد المسجد الاقصى لا يمكن ان تفهم على انها رد فعل عنيف على واحدة من تلك العمليات التي شهدت الاراضي الفلسطينية العديد منها، بل انها اجراءات قد تخفي وراءها من الاهداف ما هو اشد خطرا من تلك التي تنبهت لها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وحاولت قطع الطريق امامها بتبنيها يوم 18 أكتوبر 2016 -خلال اجتماع العاصمة الفرنسية باريس- قرارا ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى وحائط البراق، واعتبرتهما تراثا إسلاميا خالصا.
فاغلاق المسجد الاقصى وما رافقه من تصعيد خطير من قبل السلطات الاسرائيلية علاوة على انه يتنافى مع القوانين الدولية والمبادئ والقيم الإنسانية ويعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان ابتداء من الحق في الحياة، وانتهاء بالحق في حرية ممارسة الشعائر الدينية، ومخالفة للمواثيق والعهود والقرارات الدولية ذات الصلة، فانه يثير الريبة فيما تكون قد ارفقت باعمال تهدد سلامة بقاء المسجد.
اننا نرى في مثل هذه الحالة هو ان تبادر منظمتكم لحماية قرار اجتماع باريس من خلال الضغط على المجتمع الدولي لاجبار اسرائيل على وقف هذه الاجراءات العدوانية فورا، وتشكيل لجنة تحقيق دولية للتأكد مما اتته اسرائيل من افعال تهدد سلامة المسجد الاقصى، وان توصي برفع اليد الاسرائيلة كليا والى الابد عن هذا المعلم الذي بات جزء من التراث الانساني لا يحق لاي جهة ان تهدد سلامته.
وفي الوقت نفسه فاننا ونحن نحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما ستؤول اليها الاوضاع في حال استمرار هذا التقاعس ازاء هذا الصلف الاسرائيلي الذي لم يعد خطرا يهدد الشعب الفلسطيني، بقدر ما بات ينطوي عليه من مخاطر تهدد بصورة جدية الامن الدولي برمته، فانه يحدونا امل كبير في انكم ستعيدون تفعيل دوركم بما ينزع فتيل خطر اتساع نطاق الازمة، ويكون بداية انفراج يقود لاحقاق حقوق شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
اقليم حركة فتح في تونس

التعليقات