ما قصة أسطوانات الغاز "بدون رقبة" التي تُستبدل برام الله؟
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، صلاح هنية، أن الجمعية تلقت عشرات الشكاوى بخصوص رفض وكلاء توزيع الغاز في المحافظة إعادة تعبئة الاسطوانات الموصوفة "بدون رقبة"، في إجراء غريب، خصوصاً أن الاسطوانة هي ملك المواطن قام بشرائها ويقوم الموزع بتبديلها باسطوانات أخرى ليست حديدة، ويكون الموزع ذاته هو مصدر الجرة التي جرى استبدالها، ويخلي مسؤوليته عنها.
وأضاف هنية قمنا بالتواصل مع الدفاع المدني الفلسطيني على مستوى الوطن، وأبلغنا أن القرار ينص على عدم استبدال الاسطوانات المطعوجة والمنفوخة والمعرضة لعمليات لحام فقط والتي انتهت صلاحيتها بعد عشرة أعوام من الاستخدام، متابعًا: رغم ذلك تصر نقابة وكلاء توزيع الغاز في محافظة رام الله والبيرة على عدم تبديل الاسطوانات دون رقبة كما يصفونها، الامر الذي سبب اضراراً مالية للمواطنين جراء تكرار دفع أثمان اسطوانة جديدة، وتكرار تبديل الاسطوانات بعكس ما يعلن وكلاء الغاز فتعود الكرة مرة أخرى.
وتساءل هنية عن سبب البطء في إعلان نظام توزيع الغاز وإلزام محطات تعبئة الغاز ووكلاء الغاز بالنظام، واستبدال الاسطوانات التي تعتبر خطيرة على السلامة العامة ضمن صندوق يؤسس لهذا الغرض، ويتم تمويله بما يقره النظام، وكنا قد طالبنا بفحص سلامة بعض الاسطوانات الجديدة التي تم استيرادها من قبل بعض الشركات للتأكد من سلامتها.
واشار إلى أن الحل الأمثل هو توجه المواطنين إلى محطات تعبئة الغاز لتعبئة اسطوانتهم لضمان بقاء اسطوانتهم الجديدة كما هي واعتبارها ملكيتهم.
وقالت رانية الخيري، أمين سر الجمعية: إن الاسطوانة قانونياً ملك المواطن ابتاعها ودفع ثمنها، وتم استبدالها عشرات المرات من قبل موزع الغاز بنوعية أقل جودة من الجديدة التي يملكها ومن ثم بات يرفض تبديل الاسطوانات لدى المواطن الذي هو أي الوكيل مصدرها أساساً، مبدية استغرابها من أسلوب تعامل بعض الوكلاء مع ربات البيوت الكبار في السن ورفض التبديل والادعاء أن الاسطونة ليسوا هم مصدرها رغم التأكيد أن الاسرة زبونة فقط هذا المحل.
وأفاد مسؤول محل غاز، أن عدم التبديل للاسطوانات بدون عنق جاء من مديرية الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة، وليس قراراً ذاتياً، إلا أننا نقدر حاجة المواطن لتبديل الاسطوانات للضرورة، ونحترم زبائننا ولا نبتزهم أبداً، بل عملياً ننفذ قرار الدفاع المدني في المحافظة.
أكد رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، صلاح هنية، أن الجمعية تلقت عشرات الشكاوى بخصوص رفض وكلاء توزيع الغاز في المحافظة إعادة تعبئة الاسطوانات الموصوفة "بدون رقبة"، في إجراء غريب، خصوصاً أن الاسطوانة هي ملك المواطن قام بشرائها ويقوم الموزع بتبديلها باسطوانات أخرى ليست حديدة، ويكون الموزع ذاته هو مصدر الجرة التي جرى استبدالها، ويخلي مسؤوليته عنها.
وأضاف هنية قمنا بالتواصل مع الدفاع المدني الفلسطيني على مستوى الوطن، وأبلغنا أن القرار ينص على عدم استبدال الاسطوانات المطعوجة والمنفوخة والمعرضة لعمليات لحام فقط والتي انتهت صلاحيتها بعد عشرة أعوام من الاستخدام، متابعًا: رغم ذلك تصر نقابة وكلاء توزيع الغاز في محافظة رام الله والبيرة على عدم تبديل الاسطوانات دون رقبة كما يصفونها، الامر الذي سبب اضراراً مالية للمواطنين جراء تكرار دفع أثمان اسطوانة جديدة، وتكرار تبديل الاسطوانات بعكس ما يعلن وكلاء الغاز فتعود الكرة مرة أخرى.
وتساءل هنية عن سبب البطء في إعلان نظام توزيع الغاز وإلزام محطات تعبئة الغاز ووكلاء الغاز بالنظام، واستبدال الاسطوانات التي تعتبر خطيرة على السلامة العامة ضمن صندوق يؤسس لهذا الغرض، ويتم تمويله بما يقره النظام، وكنا قد طالبنا بفحص سلامة بعض الاسطوانات الجديدة التي تم استيرادها من قبل بعض الشركات للتأكد من سلامتها.
واشار إلى أن الحل الأمثل هو توجه المواطنين إلى محطات تعبئة الغاز لتعبئة اسطوانتهم لضمان بقاء اسطوانتهم الجديدة كما هي واعتبارها ملكيتهم.
وقالت رانية الخيري، أمين سر الجمعية: إن الاسطوانة قانونياً ملك المواطن ابتاعها ودفع ثمنها، وتم استبدالها عشرات المرات من قبل موزع الغاز بنوعية أقل جودة من الجديدة التي يملكها ومن ثم بات يرفض تبديل الاسطوانات لدى المواطن الذي هو أي الوكيل مصدرها أساساً، مبدية استغرابها من أسلوب تعامل بعض الوكلاء مع ربات البيوت الكبار في السن ورفض التبديل والادعاء أن الاسطونة ليسوا هم مصدرها رغم التأكيد أن الاسرة زبونة فقط هذا المحل.
وأفاد مسؤول محل غاز، أن عدم التبديل للاسطوانات بدون عنق جاء من مديرية الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة، وليس قراراً ذاتياً، إلا أننا نقدر حاجة المواطن لتبديل الاسطوانات للضرورة، ونحترم زبائننا ولا نبتزهم أبداً، بل عملياً ننفذ قرار الدفاع المدني في المحافظة.

التعليقات