منتدى التحديث "يناقش الواقع الاقتصادي والمالي في اليمن
رام الله - دنيا الوطن
استضاف " منتدى التحديث " امس السبت الموافق 29 يوليو 2017 م الدكتور يوسف سعيد أحمد استاذ الاقتصاد المشارك بكلية الاقتصاد بجامعة عدن.
وقد تحدث الدكتور يوسف حول مسار الوضع الاقتصادي والمالي في بلادنا حيث تناول في محاضرته أسباب تردي الوضع الاقتصادي وتدهور سعر الريال وأثره على متطلبات وحياة المواطنيين، منوها الى أن الوضع الاقتصادي مرهون حاليا
بيد حديثي نشطاء راس المال معظمهم يمارسون ( غسيل الاموال وبعضهم ذوي ارتباط بتجارة الحرب وتجارة السلاح ).
كما تناول أثر الفساد على الاقتصاد العام منوها الى الأنفاق التي يتم ذون مراعات واقع الحرب ومتطلباتها ( التوظيفات والتعينات والكثيرة غير المبررة ) .
واوضح الدكتور يوسف في معرض تناوله أن تدهور سعر صرف الريال له علاقة بتراجع المؤشرات الاقتصادية الرئيسة -
تراجع الناتج المحلي الاجمالي بشكل حاد وكذا تزايد العجز في الموازنة العامة للدولة ووصولة إلى رقمين وزيادة الاختلالات في الموازين الاقتصادية الخارجية كما اشار الى إخفاق السياسات المالية والنقدية وسياسات الاقتصاد الكلي وهي حالة مزمنة
وطويلة .
وكذا توقف إنتاج وتصدير النفط حيث أصبحت الدولة مستورد صافي للنفط ومشتقاتة.
استضاف " منتدى التحديث " امس السبت الموافق 29 يوليو 2017 م الدكتور يوسف سعيد أحمد استاذ الاقتصاد المشارك بكلية الاقتصاد بجامعة عدن.
وقد تحدث الدكتور يوسف حول مسار الوضع الاقتصادي والمالي في بلادنا حيث تناول في محاضرته أسباب تردي الوضع الاقتصادي وتدهور سعر الريال وأثره على متطلبات وحياة المواطنيين، منوها الى أن الوضع الاقتصادي مرهون حاليا
بيد حديثي نشطاء راس المال معظمهم يمارسون ( غسيل الاموال وبعضهم ذوي ارتباط بتجارة الحرب وتجارة السلاح ).
كما تناول أثر الفساد على الاقتصاد العام منوها الى الأنفاق التي يتم ذون مراعات واقع الحرب ومتطلباتها ( التوظيفات والتعينات والكثيرة غير المبررة ) .
واوضح الدكتور يوسف في معرض تناوله أن تدهور سعر صرف الريال له علاقة بتراجع المؤشرات الاقتصادية الرئيسة -
تراجع الناتج المحلي الاجمالي بشكل حاد وكذا تزايد العجز في الموازنة العامة للدولة ووصولة إلى رقمين وزيادة الاختلالات في الموازين الاقتصادية الخارجية كما اشار الى إخفاق السياسات المالية والنقدية وسياسات الاقتصاد الكلي وهي حالة مزمنة
وطويلة .
وكذا توقف إنتاج وتصدير النفط حيث أصبحت الدولة مستورد صافي للنفط ومشتقاتة.
والمضاربة على العملة كل هذه العوامل لعبت دورا في تدهور سعر صرف الريال اليمني امام الدولار والعملات الرئيسية الأخرى.

التعليقات