مؤتمر سفراء فلسطين بأوروبا يبحث التطورات السياسية والحراك الدبلوماسي المقبل
رام الله - دنيا الوطن
ينعقد حالياً في العاصمة الاسبانية مدريد مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى اوروبا والمنظمات الدولية والذي بدأت اعماله يوم أمس بتنظيم من قطاع الشؤون الاوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى مملكة اسبانيا بمشاركة وزير الخارجية والتعاون الاسباني وسفراء دولة فلسطين لدى الدول الاوروبية والمنظمات الدولية والصندوق القومي الفلسطيني ودائرة شؤون المفاوضات والوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي.
وفي كلمته امام المؤتمر فقد تطرق الدكتور رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين الى آخر التطورات على الارض، ومستجدات الملفات السياسية بما فيها على المستويات الاقليمية والدولية، كما ووضع المشاركون في صورة الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده وزارة الخارجية والمغتربين بتوجيهات من السيد الرئيس محمود عباس لوضع حد للاحتلال وممارساته على الأرض، كما احاط المشاركون بنتائج الاجتماع العربي الاخير على مستوى وزراء الخارجية العرب والتحركات القادمة على مختلف المستويات.
من جانب اخر وضع المالكي المشاركين بصورة المقترحات العملية الهادفة الى تكثيف الجهود لتعزيز التعاون على مختلف المستويات بهدف تطوير الاداء الدبلوماسي وخاصةً ما يتعلق بوضع اليات لمواجهة السياسات الاحتلالية على المستويات السياسية والقانونية والتنموية
بجانبه شجع وزير الخارجية الاسباني السيد الفونسو ماريا كيثيدو السياسة الحكيمة التي تتبعها القيادة الفلسطينية في سبيل تحقيق مطالبها المشروعة كما وأكد على وجود القضية الفلسطينية ضمن أولويات السياسة الخارجية الاسبانية ووقوفها الدائم الى جانب مطالب فلسطين في كافة المحافل الدولية مجدداً التأكيد على تمسك بلاده بحل الدولتين.
كما قدم الدكتور رمزي خوري مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني مداخلته بخصوص الاوضاع المتعلقة بالصندوق القومي ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والمستجدات الخاصة بالشق المالي والإداري والمخاطر التي تتعرض لها هذه المؤسسات الفلسطينية جراء السياسات الاسرائيلية التي تستهدف الكل الفلسطيني ومستقبل الدولة الفلسطينية.
من جانبهم قدم السفراء مداخلاتهم الهادفة لتعزيز مستوى الاداء الدبلوماسي بشقيه الثنائي والمتعدد كما قدموا توصياتهم لمواجهة التحديات القائمة وكذلك الاستغلال البناء للفرص المتاحة بما يقود الى تحقيق المنافع والمكاسب في المجالات الدبلوماسية والسياسية والتنموية .
كما تضمن المؤتمر جلسة عمل مطولة حول عمل المنظمات الدولية والإقليمية حيث استعرض خلالها الانجازات التي حققتها فلسطين على الصعيد المتعدد الأطراف كما وقفت على اهم التحديات واليات العمل والتوصيات.
في وقت لاحق قدم ممثلو دائرة شؤون المفاوضات عرضاً تفصيليا حول الواقع الاحتلالي على الارض وخاصةً ما يتعلق بالإجراءات الاستعمارية والتوسع الاستيطاني المتسارع.
بجانبه استعرض مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي مداخلة حول اهداف الوكالة وبرامجها القائمة والمستقبلية في المجالات التنموية التي تخدم تحقيق الاهداف السياسية وتلا كلا المداخلتين حوار تفاعلي تضمن توصيات محددة لتدرج ضمن التوصيات العامة للمؤتمر.
من الجدير ذكره انه سوف يتم لاحقا خلال المؤتمر نقاش العلاقة مع الجاليات الفلسطينية والشؤون القنصلية وكذلك جلسات حول العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال القطاع السياحي بمشاركة وزراء الاقتصاد والسياحة في دولة فلسطين.
ينعقد حالياً في العاصمة الاسبانية مدريد مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى اوروبا والمنظمات الدولية والذي بدأت اعماله يوم أمس بتنظيم من قطاع الشؤون الاوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى مملكة اسبانيا بمشاركة وزير الخارجية والتعاون الاسباني وسفراء دولة فلسطين لدى الدول الاوروبية والمنظمات الدولية والصندوق القومي الفلسطيني ودائرة شؤون المفاوضات والوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي.
وفي كلمته امام المؤتمر فقد تطرق الدكتور رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين الى آخر التطورات على الارض، ومستجدات الملفات السياسية بما فيها على المستويات الاقليمية والدولية، كما ووضع المشاركون في صورة الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده وزارة الخارجية والمغتربين بتوجيهات من السيد الرئيس محمود عباس لوضع حد للاحتلال وممارساته على الأرض، كما احاط المشاركون بنتائج الاجتماع العربي الاخير على مستوى وزراء الخارجية العرب والتحركات القادمة على مختلف المستويات.
من جانب اخر وضع المالكي المشاركين بصورة المقترحات العملية الهادفة الى تكثيف الجهود لتعزيز التعاون على مختلف المستويات بهدف تطوير الاداء الدبلوماسي وخاصةً ما يتعلق بوضع اليات لمواجهة السياسات الاحتلالية على المستويات السياسية والقانونية والتنموية
بجانبه شجع وزير الخارجية الاسباني السيد الفونسو ماريا كيثيدو السياسة الحكيمة التي تتبعها القيادة الفلسطينية في سبيل تحقيق مطالبها المشروعة كما وأكد على وجود القضية الفلسطينية ضمن أولويات السياسة الخارجية الاسبانية ووقوفها الدائم الى جانب مطالب فلسطين في كافة المحافل الدولية مجدداً التأكيد على تمسك بلاده بحل الدولتين.
كما قدم الدكتور رمزي خوري مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني مداخلته بخصوص الاوضاع المتعلقة بالصندوق القومي ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والمستجدات الخاصة بالشق المالي والإداري والمخاطر التي تتعرض لها هذه المؤسسات الفلسطينية جراء السياسات الاسرائيلية التي تستهدف الكل الفلسطيني ومستقبل الدولة الفلسطينية.
من جانبهم قدم السفراء مداخلاتهم الهادفة لتعزيز مستوى الاداء الدبلوماسي بشقيه الثنائي والمتعدد كما قدموا توصياتهم لمواجهة التحديات القائمة وكذلك الاستغلال البناء للفرص المتاحة بما يقود الى تحقيق المنافع والمكاسب في المجالات الدبلوماسية والسياسية والتنموية .
كما تضمن المؤتمر جلسة عمل مطولة حول عمل المنظمات الدولية والإقليمية حيث استعرض خلالها الانجازات التي حققتها فلسطين على الصعيد المتعدد الأطراف كما وقفت على اهم التحديات واليات العمل والتوصيات.
في وقت لاحق قدم ممثلو دائرة شؤون المفاوضات عرضاً تفصيليا حول الواقع الاحتلالي على الارض وخاصةً ما يتعلق بالإجراءات الاستعمارية والتوسع الاستيطاني المتسارع.
بجانبه استعرض مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي مداخلة حول اهداف الوكالة وبرامجها القائمة والمستقبلية في المجالات التنموية التي تخدم تحقيق الاهداف السياسية وتلا كلا المداخلتين حوار تفاعلي تضمن توصيات محددة لتدرج ضمن التوصيات العامة للمؤتمر.
من الجدير ذكره انه سوف يتم لاحقا خلال المؤتمر نقاش العلاقة مع الجاليات الفلسطينية والشؤون القنصلية وكذلك جلسات حول العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال القطاع السياحي بمشاركة وزراء الاقتصاد والسياحة في دولة فلسطين.

التعليقات