قوى رام الله والبيرة:شعبنا قادر على المواجهة والمطلوب تعزيز الصمود

رام الله - دنيا الوطن
اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة على ان العبرة الاهم من الانتصار البطولي الي حققته جماهير القدس تحديدا، ومعها ابناء الشعب الفلسطيني واهميته هو بالبناء على ما تحقق  بعد رضوخ الاحتلال للمطالب، والغاء الاجراءات في ساحات وابواب المسجد الاقصى المبارك وتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة سياسات الاحتلال وممارساته العنصرية ، فالمعركة لم تنتهي وكشفت مخزون الكفاح الهائل الذي يمتلكه الشعب واهمية استنهاض عوامل الصمود حتى تحقيق الاستقلال وانهاء الاحتلال عن اراضي دولتنا وعاصمتها القدس وتوفير الدعم لمقومات الصمود وتحديدا للارياف والمناطق المصنفة ج .

وشدد بيان القوى بعد اجتماعها رام الله ظهر اليوم السبت على ان الطريق المعمد بدماء الشهداء وعذابات الجرحى والاسرى وصمود الارادة الفلسطينية اثمر هذا النصر العظيم وهو ما يحتاج الى ترجمة قرارات القيادة الاخيرة واستجابة كل الجهات المعنية لنداء استعادة الوحدة وانهاء الانقسام الكارثي الذي اصبح من غير الممكن قبول استمراره في ظل التداعيات الخطيرة التي يتركها على القضية الوطنية برمتها بناء على اوهام استبدال الاستقلال بدويلة في قطاع غزة على حساب الحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرر المصير وهو ما يحتاج الى قرارات شجاعة في هذه اللحظة التاريخية وانهاء الانقسام فورا وتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على موعد للانتخابات العامة وفق اتفاقات المصالحة الاخيرة دون تأخير او تلكؤ او ابطاء .

واستنكرت القوى اقدام قوات الاحتلال على اقتحام محطات اعلامية في العديد من المناطق واستهدافه الصحفيين لمنع نقل الحقيقة ومدى الانتهاكات الجسمية التي تمارسها بحق ابناء شعبنا حيث استهدفت الليلة الماضية شركة بالميديا  في مدينة البيرة وتضم العديد من القنوات الفضائية وخدمات البث الاعلامي ، وحيت صمود الاعلاميين الذين عملوا على مدار الساعة منذ منتصف تموز الجاري  لمواكبة ونقل ما يجري في مدينة القدس واصيب اكثر من 50 صحفيا خلال اعتداء الاحتلال واستهداف الصحفيين بشكل مباشر  ، ودعت لحماية الصحفيين والمؤسسات المقدسية من اعتداءات الاحتلال

ودعت القوى في بيانها لانصاف الاسرى المقطوعة رواتبهم الذين يواصلون الاعتصام لليوم الثاني والاريعين على التوالي  وسط مدينة رام الله وطالبت باعادة الرواتب لهم حتى يتمكنوا من تأمين لقمة عيش كريمة لاسرهم باعتبارها حق مكفول بالقانون لا يجوز المساس به صونا لكرامتهم الوطنية والانسانية .

ودعت القوى في بيانها لاوسع حشود شعبية رفضا لقرار الهدم لبيت الجريح عمر العبد من بلدة كوبر والدفاع عن منزل العائلة المتوقع قيام الاحتلال بهدمه في كل لحظة ووجهت التحية لابناء البلدة الذين يتصدون بصدورهم العارية لجرافات الاحتلال التي تمعن في سياسات الاغلاق والعقوبات الجماعية بحق اهلها ودعت المؤسسات الدولية للتدخل لوقف هذه السياسات العدوانية وحماية شعبنا ووقف سياسات التطهير العرقي ، ومعاقبة دولة الاحتلال على جرائمها .