جمعية أبناء البيرة تختتم فعاليات المخيم الصيفي
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية أبناء البيرة بالتعاون مع بلدية البيرة، وبالشراكة مع مؤسسة شباب البيرة ومجموعة مسارات فلسطينية، اليوم السبت، فعاليات المخيم الصيفي "موطني".
وحضر حفل الاختتام كل من رئيس بلدية البيرة عزام اسماعيل، وعضو المجلس البلدي عمر عابد، ورئيس جمعية أبناء البيرة موسى عابد، والمدير التنفيذي للمخيم زياد صرصور، وابراهيم عايش.
وكان المخيم قد انطلق بداية تموز الحالي، واستمر لمدة ثلاث أسابيع، ويهد ف المخيم بالدرجة الاولى الى تعزيز انتماء الفئة المستهدفة الى فلسطين وقضية الشعب الفلسطيني، وتعزيز روح مبادئ العمل التطوعي، والتعريف بمدينة البيرة وأهميتها على المستوى الوطني، وقد سمي المخيم بهذا الاسم"موطني" لارتباط
المخيم وأهدافه ارتباطاً مباشراً بتنمية روح الإنتماء لفلسطين وللقضية الفلسطينية ولتنمية روح المواطنة.
استهدف المخيم كافة شرائح المجتمع من الأطفال والشباب لغاية عمر 17 عاما من مديني رام الله والبيرة وأبناء المغتربين الزائرين، وتخلل المخيم نشاطات متنوعة من أشغال يدوية مركزية، ودبكة، ومسرح ، ورياضة، ورحلات خارجية، وزيارات ميدانية، وأعمال تطوعية، وعرض أفلام وثائقية، وندوات، ومن الأعمال التطوعية التي قام بها المخيم عمل تطوعي بالشراكة مع مؤسسة داليه، وعملية دهن درج
البيرة.
وتطلع بلدية البيرة لاستكمال مثل هذه النشاطات الهادفة والتي من شأنها رفع مستوى الوعي للفئات العمرية المختلفة ومنها مخيم موطني الثاني في السنة القادمة
.
وياتي اهتمام بلدية البيرة بهذا المجال انطلاقًا من رؤية مجلسها البلدي المعنية بتمكين الشباب وإعداد أجيال جديدة قادرة على قيادة وريادة مدينة البيرة، والاستثمار بالأجيال الناشئة لتقود البيرة مستقبلًا نحو مزيد من الإزدهار.
اختتمت جمعية أبناء البيرة بالتعاون مع بلدية البيرة، وبالشراكة مع مؤسسة شباب البيرة ومجموعة مسارات فلسطينية، اليوم السبت، فعاليات المخيم الصيفي "موطني".
وحضر حفل الاختتام كل من رئيس بلدية البيرة عزام اسماعيل، وعضو المجلس البلدي عمر عابد، ورئيس جمعية أبناء البيرة موسى عابد، والمدير التنفيذي للمخيم زياد صرصور، وابراهيم عايش.
وكان المخيم قد انطلق بداية تموز الحالي، واستمر لمدة ثلاث أسابيع، ويهد ف المخيم بالدرجة الاولى الى تعزيز انتماء الفئة المستهدفة الى فلسطين وقضية الشعب الفلسطيني، وتعزيز روح مبادئ العمل التطوعي، والتعريف بمدينة البيرة وأهميتها على المستوى الوطني، وقد سمي المخيم بهذا الاسم"موطني" لارتباط
المخيم وأهدافه ارتباطاً مباشراً بتنمية روح الإنتماء لفلسطين وللقضية الفلسطينية ولتنمية روح المواطنة.
استهدف المخيم كافة شرائح المجتمع من الأطفال والشباب لغاية عمر 17 عاما من مديني رام الله والبيرة وأبناء المغتربين الزائرين، وتخلل المخيم نشاطات متنوعة من أشغال يدوية مركزية، ودبكة، ومسرح ، ورياضة، ورحلات خارجية، وزيارات ميدانية، وأعمال تطوعية، وعرض أفلام وثائقية، وندوات، ومن الأعمال التطوعية التي قام بها المخيم عمل تطوعي بالشراكة مع مؤسسة داليه، وعملية دهن درج
البيرة.
وتطلع بلدية البيرة لاستكمال مثل هذه النشاطات الهادفة والتي من شأنها رفع مستوى الوعي للفئات العمرية المختلفة ومنها مخيم موطني الثاني في السنة القادمة
.
وياتي اهتمام بلدية البيرة بهذا المجال انطلاقًا من رؤية مجلسها البلدي المعنية بتمكين الشباب وإعداد أجيال جديدة قادرة على قيادة وريادة مدينة البيرة، والاستثمار بالأجيال الناشئة لتقود البيرة مستقبلًا نحو مزيد من الإزدهار.
