كيف علقت الفصائل الفلسطينية على انتصار المقدسيين في معركة الأقصى؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
انتصارات متتالية يحققها المقدسيون في المسجد الأقصى، كان الأول عندما أجبروا الاحتلال على فتح باب حطة والدخول إلى المسجد من خلاله، والثاني عند إلغاء إجراء دخول المواطنين من فئات عمرية معينة.
ولكن كيف علقت الفصائل الفلسطينية على هذه الانتصارات؟ وما يجب عليهم فعله؟
هنأ الناطق باسم حركة فتح، عضو المجلس الثوري فيها أسامة القواسمي جميع من شارك في معركة الأقصى والقدس التي عبرت عن كرامة الشعب الفلسطيني ودافعت عن أحد رموز الشعب الفلسطيني الدينية وعاصمته السياسية.
وشكر القواسمي الشعب الفلسطيني والقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي اتخذ القرارات المناسبة وقدم الدعم بكل الإمكانيات المتاحة للشعب في القدس.
وقال في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "كان لحركة فتح دور مميز نفتخر به، حيث كانت في الخندق الأول في البلدة القديمة أو محيط الأقصى، مع قيادات ورجال الدين، حيث أثبتت أنها الأقدر على حمل المسؤولية، وخاصة في المعركة التاريخية والمفصلية".
وأضاف: "علينا ان نستخلص العبر مما تحقق خلال 14 يوماً من الصمود الأسطوري، للبناء عليه في طبيعة العلاقة مع الاحتلال في نزع حقوقنا الوطنية والدينية الثابتة"، موجهاً التحية إلى رجال الدين والقدس والمؤسسات الرسمية والشعبية وعلى رأسهم الشيخ محمد حسين.
وفي السياق ذاته، اعتبر القواسمي، أن هذه المعركة هي بداية مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال، منوهاً إلى أن المعركة الحقيقية تبدأ بعنوان كبير هو الإرادة والحقوق الفلسطينية وإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل على مستوى عالٍ جداً.
وقال: "أعتقد أن إسرائيل لن تتوقف، ولن تسلم بهذا الأمر بل ستعمل على تصعيد مخططاتها التصعيدية والتهويدية في القدس والضفة".
وأضاف: "نقول إننا جاهزون، فإن عدتم عدنا، فإذا عادوا إلى مخططهم سنعود إلى الشارع في كل مكان، فلم نعد نحتمل المماطلة الإسرائيلية بالمطلق، ومحاولات تسويف الأمور من خلال الوسطاء، نحن نريد حلاً جذرياً ينهي الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا، وخاصة القدس الشرقية بما فيها من مساجد وكنائس وعلى رأسها المسجد الأقصى".
النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس فتحي قرعاوي، أكد أن الكثير من الدول تعجز عن تحقيق ما حققه المقدسيون في المسجد الأقصى، منوهاً إلى أن قضية القدس لم تنته، فهناك خشية من الالتفاف على هذا الإنجاز، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي شعر بالتراجع والخسارة.
وقال: "هناك أمور يجب الاعتراف بها وتثبيتها وعلى رأسها فتح جميع الأبواب والمساح لكافة الأعمار".
بدورها، أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، أن هناك عدة دروس تمخضت من انتصار المقدسيين في المسجد الأقصى، موضحة أن أولها أن إرادة الشعب الفلسطيني هي أقوى من أي إرادة في العالم، منوهة إلى أن الشعب عندما توحد في الميدان من كل الألوان السياسية كان تحت راية فلسطين.
وقالت: "عندما تتوحد الإرادة الشعبية مع السياسية، أعتقد أن النصر سيكون حاسماً، والذي فرض ذلك هو الشعب".
وأوضحت أنه بدون الوحدة الوطنية لن يكون هناك منتصر بل ستضيع القضية، مشددة على ضرورة أن تعاد الثقة مرة أخرى للقيادة السياسية التي يجب بدورها أن تتناغم مع إرادة الشعب الفلسطيني".
وفي السياق: "لا فضل لأحد في هذا الانتصار إلا للشعب الفلسطيني، ولا يوجد نظام له الفضل على هذا الانتصار، فلو توحدت الدول العربية لتحرر المسجد الأقصى وفلسطين بشكل عام".
ودعت أبو دقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستغلال هذا الانتصار لعقد الإطار القياد المؤقت ليلتئم الصف الفلسطيني، مطالبة في الوقت ذاته حركة حماس بإلغاء اللجنة الإدارية في قطاع غزة لتهيئة مناخ توحيد الصف وإعادة الروح إلى الجسد.
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمزي رباح، أوضح أن الانتصار الذي حققه المقدسيون دفاعاً عن الأقصى، أسهم بشكل كبير بتغيير قواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر رباح أن الإجراءات الإسرائيلية التي لا تتوقف، لا يمكن كبحها إلا بالمواجهة الشعبية الواسعة والسياسية والوطنية، بأن تلتحم كل مكوناتها للدفاع عن وجود الشعب الفلسطيني وعن مقدساته وخاصة القدس والأقصى.
وقال: "أعتقد أن قرارات القيادة الفلسطينية التي انسجمت إلى حد كبير مع التحرك الشعبي ومن بينها وقف التنسيق الأمني والذهاب إلى المحكمة الدولية، ودعوة المجلس المركزي من أجل البحث عن استراتيجية العمل الفلسطيني، كل ذلك يجب البناء عليه لأن ما يجري في القدس من عمليات تهويد واعتقالات وغيرها، كلها حوافز تدفع للمواجهة بأشكالها الشعبية".
انتصارات متتالية يحققها المقدسيون في المسجد الأقصى، كان الأول عندما أجبروا الاحتلال على فتح باب حطة والدخول إلى المسجد من خلاله، والثاني عند إلغاء إجراء دخول المواطنين من فئات عمرية معينة.
ولكن كيف علقت الفصائل الفلسطينية على هذه الانتصارات؟ وما يجب عليهم فعله؟
هنأ الناطق باسم حركة فتح، عضو المجلس الثوري فيها أسامة القواسمي جميع من شارك في معركة الأقصى والقدس التي عبرت عن كرامة الشعب الفلسطيني ودافعت عن أحد رموز الشعب الفلسطيني الدينية وعاصمته السياسية.
وشكر القواسمي الشعب الفلسطيني والقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي اتخذ القرارات المناسبة وقدم الدعم بكل الإمكانيات المتاحة للشعب في القدس.
وقال في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "كان لحركة فتح دور مميز نفتخر به، حيث كانت في الخندق الأول في البلدة القديمة أو محيط الأقصى، مع قيادات ورجال الدين، حيث أثبتت أنها الأقدر على حمل المسؤولية، وخاصة في المعركة التاريخية والمفصلية".
وأضاف: "علينا ان نستخلص العبر مما تحقق خلال 14 يوماً من الصمود الأسطوري، للبناء عليه في طبيعة العلاقة مع الاحتلال في نزع حقوقنا الوطنية والدينية الثابتة"، موجهاً التحية إلى رجال الدين والقدس والمؤسسات الرسمية والشعبية وعلى رأسهم الشيخ محمد حسين.
وفي السياق ذاته، اعتبر القواسمي، أن هذه المعركة هي بداية مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال، منوهاً إلى أن المعركة الحقيقية تبدأ بعنوان كبير هو الإرادة والحقوق الفلسطينية وإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل على مستوى عالٍ جداً.
وقال: "أعتقد أن إسرائيل لن تتوقف، ولن تسلم بهذا الأمر بل ستعمل على تصعيد مخططاتها التصعيدية والتهويدية في القدس والضفة".
وأضاف: "نقول إننا جاهزون، فإن عدتم عدنا، فإذا عادوا إلى مخططهم سنعود إلى الشارع في كل مكان، فلم نعد نحتمل المماطلة الإسرائيلية بالمطلق، ومحاولات تسويف الأمور من خلال الوسطاء، نحن نريد حلاً جذرياً ينهي الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا، وخاصة القدس الشرقية بما فيها من مساجد وكنائس وعلى رأسها المسجد الأقصى".
النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس فتحي قرعاوي، أكد أن الكثير من الدول تعجز عن تحقيق ما حققه المقدسيون في المسجد الأقصى، منوهاً إلى أن قضية القدس لم تنته، فهناك خشية من الالتفاف على هذا الإنجاز، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي شعر بالتراجع والخسارة.
وقال: "هناك أمور يجب الاعتراف بها وتثبيتها وعلى رأسها فتح جميع الأبواب والمساح لكافة الأعمار".
بدورها، أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، أن هناك عدة دروس تمخضت من انتصار المقدسيين في المسجد الأقصى، موضحة أن أولها أن إرادة الشعب الفلسطيني هي أقوى من أي إرادة في العالم، منوهة إلى أن الشعب عندما توحد في الميدان من كل الألوان السياسية كان تحت راية فلسطين.
وقالت: "عندما تتوحد الإرادة الشعبية مع السياسية، أعتقد أن النصر سيكون حاسماً، والذي فرض ذلك هو الشعب".
وأوضحت أنه بدون الوحدة الوطنية لن يكون هناك منتصر بل ستضيع القضية، مشددة على ضرورة أن تعاد الثقة مرة أخرى للقيادة السياسية التي يجب بدورها أن تتناغم مع إرادة الشعب الفلسطيني".
وفي السياق: "لا فضل لأحد في هذا الانتصار إلا للشعب الفلسطيني، ولا يوجد نظام له الفضل على هذا الانتصار، فلو توحدت الدول العربية لتحرر المسجد الأقصى وفلسطين بشكل عام".
ودعت أبو دقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستغلال هذا الانتصار لعقد الإطار القياد المؤقت ليلتئم الصف الفلسطيني، مطالبة في الوقت ذاته حركة حماس بإلغاء اللجنة الإدارية في قطاع غزة لتهيئة مناخ توحيد الصف وإعادة الروح إلى الجسد.
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمزي رباح، أوضح أن الانتصار الذي حققه المقدسيون دفاعاً عن الأقصى، أسهم بشكل كبير بتغيير قواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر رباح أن الإجراءات الإسرائيلية التي لا تتوقف، لا يمكن كبحها إلا بالمواجهة الشعبية الواسعة والسياسية والوطنية، بأن تلتحم كل مكوناتها للدفاع عن وجود الشعب الفلسطيني وعن مقدساته وخاصة القدس والأقصى.
وقال: "أعتقد أن قرارات القيادة الفلسطينية التي انسجمت إلى حد كبير مع التحرك الشعبي ومن بينها وقف التنسيق الأمني والذهاب إلى المحكمة الدولية، ودعوة المجلس المركزي من أجل البحث عن استراتيجية العمل الفلسطيني، كل ذلك يجب البناء عليه لأن ما يجري في القدس من عمليات تهويد واعتقالات وغيرها، كلها حوافز تدفع للمواجهة بأشكالها الشعبية".

التعليقات