الأونروا والاتحاد الأوروبي يحتفلان بتخريج 397 طالبا من مركز سبلين
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز سبلين للتدريب التابع للأونروا في 26 تموز/يوليو حفل تخرّج دفعة العام الدراسي 2016 - 2017 وذلك برعاية وحضور مدير عام الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني وبدعم سخي من الاتحاد الأوروبي. نظّم الحفل في حرم مركز سبلين في الجنوب احتفالا بتخريج 397 طالبا في أكثر من 21 اختصاصا وحضره رئيس قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى لبنان، الدكتور ألكسيس لوبير؛ والمستشار الأول في سفارة دولة فلسطين في لبنان السيد ماهر مشيعل والسيد شريف عقوم ممثلا كل من وزير التربية والتعليم العالي ومدير عام التعليم المهني والتقني في لبنان؛ والسيدة مارتا بيتانيا والسيد نزيه يعقوب من البرنامج الفلسطيني لدى اليونيسف؛ ورئيس برنامج التعليم بالإنابة في الأونروا السيد سالم ديب بالإضافة إلى الموظفين والمعلمين وأعضاء من المجتمع المحلي والطلاب وعائلاتهم.
وعبّر مدير عام الأونروا في لبنان، كلاوديو كوردوني عن شعوره بفرح وفخر كبيرين وقال: "قبل كل شيء، أودّ أن أهنئكم أنتم الطلاب والطالبات على جهودكم وإيمانكم بأنفسكم وبأهمية التعليم. آمل ان أرى بينكم قادة في المستقبل وأشخاصا ناجحين في حياتهم المهنية."
وأضاف: "أحرص على شكر الاتحاد الأوروبي على دعمه الثابت والمستمر للأونروا في كل المجالات وفي قطاع التعليم تحديدا وايجاد فرص عمل للاجئي فلسطين."
تحدث الطالب علاء الدين ماهر القيم باسم زملائه المتخرّجين عن تأثير مركز سبلين للتدريب على حياته وحياة رفاقه وقال: "لم يصنع هذا المركز من الطلاب مهندسين ومدراء وفنيين فحسب بل كان مكانا لصنع الذكريات وبناء الصداقات والعيش كعائلة واحدة."
أما الدكتور ألكسيس لوبير فشدّد على أهمية الدعم الطويل الأمد المقدّم من الاتحاد الأوروبي للأونروا والتزام هذا الأخير بتحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين وقال: "نحن ندرك أهمية الوصول المتساوي إلى التعليم وأهمية الاستثمار في التعليم الذي ينعكس من دون أدنى شك ايجابا على رفاه المجتمعات."
وأضاف: "إنّ التزامنا بدعم المجتمع الفلسطيني واضح وأكيد. نحن نغتنم كل فرصة للمساعدة في الوصول إلى التعليم وإعادة تأهيل المرافق التعليمية وتنظيم ورشات تدريب ذات جودة."
الاتحاد الأوروبي والأونروا: معا من أجل لاجئي فلسطين
عمل الاتحاد الأوروبي والأونروا على بناء شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك ألا وهو دعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية وتقديم الحماية للاجئي فلسطين وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. يعدّ الاتحاد الأوروبي اليوم أكبر مانح متعدد الأطراف للمساعدات الدولية المقدمة للاجئي فلسطين. ويمكّن هذا الدعم الأكيد والمستمر الأونروا من توفير التعليم ذات الجودة لما يقارب النصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3.5 مليون مريض في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وسمحت هذه الشراكة لملايين اللاجئين الفلسطينيين بالحصول على مستوى تعليمي أفضل وعيش حياة صحية والوصول إلى فرص العمل وتحسين ظروفهم المعيشية ما يساهم في تقدم المنطقة برمتها.
نظم مركز سبلين للتدريب التابع للأونروا في 26 تموز/يوليو حفل تخرّج دفعة العام الدراسي 2016 - 2017 وذلك برعاية وحضور مدير عام الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني وبدعم سخي من الاتحاد الأوروبي. نظّم الحفل في حرم مركز سبلين في الجنوب احتفالا بتخريج 397 طالبا في أكثر من 21 اختصاصا وحضره رئيس قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى لبنان، الدكتور ألكسيس لوبير؛ والمستشار الأول في سفارة دولة فلسطين في لبنان السيد ماهر مشيعل والسيد شريف عقوم ممثلا كل من وزير التربية والتعليم العالي ومدير عام التعليم المهني والتقني في لبنان؛ والسيدة مارتا بيتانيا والسيد نزيه يعقوب من البرنامج الفلسطيني لدى اليونيسف؛ ورئيس برنامج التعليم بالإنابة في الأونروا السيد سالم ديب بالإضافة إلى الموظفين والمعلمين وأعضاء من المجتمع المحلي والطلاب وعائلاتهم.
وعبّر مدير عام الأونروا في لبنان، كلاوديو كوردوني عن شعوره بفرح وفخر كبيرين وقال: "قبل كل شيء، أودّ أن أهنئكم أنتم الطلاب والطالبات على جهودكم وإيمانكم بأنفسكم وبأهمية التعليم. آمل ان أرى بينكم قادة في المستقبل وأشخاصا ناجحين في حياتهم المهنية."
وأضاف: "أحرص على شكر الاتحاد الأوروبي على دعمه الثابت والمستمر للأونروا في كل المجالات وفي قطاع التعليم تحديدا وايجاد فرص عمل للاجئي فلسطين."
تحدث الطالب علاء الدين ماهر القيم باسم زملائه المتخرّجين عن تأثير مركز سبلين للتدريب على حياته وحياة رفاقه وقال: "لم يصنع هذا المركز من الطلاب مهندسين ومدراء وفنيين فحسب بل كان مكانا لصنع الذكريات وبناء الصداقات والعيش كعائلة واحدة."
أما الدكتور ألكسيس لوبير فشدّد على أهمية الدعم الطويل الأمد المقدّم من الاتحاد الأوروبي للأونروا والتزام هذا الأخير بتحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين وقال: "نحن ندرك أهمية الوصول المتساوي إلى التعليم وأهمية الاستثمار في التعليم الذي ينعكس من دون أدنى شك ايجابا على رفاه المجتمعات."
وأضاف: "إنّ التزامنا بدعم المجتمع الفلسطيني واضح وأكيد. نحن نغتنم كل فرصة للمساعدة في الوصول إلى التعليم وإعادة تأهيل المرافق التعليمية وتنظيم ورشات تدريب ذات جودة."
الاتحاد الأوروبي والأونروا: معا من أجل لاجئي فلسطين
عمل الاتحاد الأوروبي والأونروا على بناء شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك ألا وهو دعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية وتقديم الحماية للاجئي فلسطين وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. يعدّ الاتحاد الأوروبي اليوم أكبر مانح متعدد الأطراف للمساعدات الدولية المقدمة للاجئي فلسطين. ويمكّن هذا الدعم الأكيد والمستمر الأونروا من توفير التعليم ذات الجودة لما يقارب النصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3.5 مليون مريض في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وسمحت هذه الشراكة لملايين اللاجئين الفلسطينيين بالحصول على مستوى تعليمي أفضل وعيش حياة صحية والوصول إلى فرص العمل وتحسين ظروفهم المعيشية ما يساهم في تقدم المنطقة برمتها.

التعليقات