حنا:شعبنا الفلسطيني شعب عاشق للحياة والحرية والكرامة الانسانية

حنا:شعبنا الفلسطيني شعب عاشق للحياة والحرية والكرامة الانسانية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اعلاميا امريكيا ضم عددا من الصحفيين ومراسلي وكالات الانباء ووسائل الاعلام الامريكية المختلفة وقد ضم الوفد 20 صحفيا وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة هادفة للتعرف عن كثب على ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة .

المطران استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث رحب بزيارتهم مؤكدا على اهمية دور وسائل الاعلام في ابراز الصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا المقدسة وخاصة في مدينة القدس .

وتابع لقد تعرض شعبنا الفلسطيني لكثير من المظالم كما تعرض لكثير من النكبات والنكسات والتي ما زالت تبعاتها ونتائجها ماثلة امامنا حتى اليوم ، لقد ظُلم شعبنا الفلسطيني كثيرا وما زال يتعرض للظلم حتى اليوم في حين ان هنالك بعضا من الوسائل الاعلامية في الغرب التي تهمش القضية الفلسطينية ولا تتحدث عن المظالم التي يتعرض لها شعبنا وان تحدثت فهي تبرز صورة مغايرة للواقع الذي نعيشه ، هنالك بعضا من الوسائل الاعلامية في الغرب وخاصة في امريكا التي تسعى لتشويه صورة الشعب الفلسطيني وتجريم نضاله من اجل الحرية فهم تارة يصفوننا بالقتلة وتارة اخرى يصفوننا بالارهابيين في حين ان شعبنا الفلسطيني ليس شعبا قاتلا وليس شعبا ارهابيا بل هو شعب عاشق للحياة والحرية والكرامة الانسانية ، يريدوننا ان نتخلى عن حقنا في ان نعيش احرارا في وطننا ويصفون نضال شعبنا من اجل الحرية بالارهاب ويتناسون بأن الارهاب الحقيقي هو الذي مورس على شعبنا وأدى الى كل هذه النكبات والنكسات والكوارث التي ما زال شعبنا يعيش تبعاتها حتى اليوم .

واكد نتمنى من وسائل الاعلام ان تتحلى بالموضوعية في نقلها للصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا وفي مشرقنا العربي ، التضليل الاعلامي لم يستهدف فقط الشعب الفلسطيني بل استهدف ايضا سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن الى ان وصلنا اليوم الى هذه المرحلة التي اكتشف فيها الكثيرون بأن ما يحدث في مشرقنا العربي اليوم ليس اصلاحا وليس سعيا نحو الديمقراطية ورفاهية المواطنين وانما هو مشروع هادف للدمار والخراب والتقسيم خدمة لاولئك الذين يسعون لتصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس .

واضاف كثيرة هي الوسائل الاعلامية التي تمارس التضليل الاعلامي ولكنني اعتقد بأن الصورة اليوم اصبحت واضحة وضوح الشمس ولم تعد هذه الوسائل الاعلامية قادرة على ان تستمر في تضليلها للرأي العام العالمي لان الصورة اصبحت واضحة والامور اصبحت في غاية الوضوح .

وأوضح لقد بدأنا نلمس خلال السنوات الاخيرة اتساعا في رقعة اصدقاء شعبنا الفلسطيني في سائر ارجاء العالم واصدقاءنا يقفون في كافة الساحات رافعين الراية الفلسطينية وشعار الحرية لفلسطين ، اصدقاءنا ينتمون الى كافة القوميات والاثنيات والديانات وقد وحدتهم القضية الفلسطينية وهم يفتخرون بانحيازهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني ، وانني من خلالكم اوجه التحية لكافة اصدقاء شعبنا في كل مكان مؤكدا بأننا كفلسطينيين نحن اوفياء لاصدقاءنا ونقدر كل من يقول كلمة حق في هذا الزمن الذي اختلطت فيه الاوراق والمصالح والاجندات السياسية ، ونتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في كل مكان .

وأشار إلى ان المبادرة المسيحية الفلسطينية ووثيقة الكايروس التي اطلقت قبل عدة سنوات قد انتشرت في سائر ارجاء العالم وهنالك الكثير من الكنائس والمؤسسات الحقوقية التي تبنت هذه الوثيقة والتي كانت صوتا صارخا بإسم المسيحيين الفلسطينيين من قلب المعاناة ، صوتا يتحدث عن معاناة شعبنا وآلامه واحزانه وجراحه وهواجسه وتطلعه المستقبلي من اجل الحرية .

اننا نقدم لكم هذه الوثيقة لكي تنشروها في كل مكان لاننا نتمنى ان يصل صوت المسيحيين الفلسطينيين الى سائر ارجاء العالم فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .

وتابع ان قلوبنا مفتوحة وايادينا ممدودة من اجل التعاون والحوار والتفاهم مع كافة الشعوب ومع كافة المنتمين للاديان المتعددة في عالمنا ، نريد ان تصل كلمتنا الى كل مكان ،هذه الكلمة التي يحجبها الاعداء لانها تمسهم في الصميم ولا تنسجم مع سياساتهم واهدافهم وبرامجهم.

وأضاف لقد تم التحريض علينا كثيرا وعلى كافة اعضاء المبادرة المسيحية الفلسطينية ، ازعجهم ان يكون هنالك صوت مسيحي فلسطيني وطني يصل الى كافة الكنائس والى كافة الشعوب في عالمنا ، اللوبي الصهيوني ومرتزقته وعملائه في كل مكان سعوا للتحريض علينا والاساءة لكل واحد منا ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا ، فقد انتشرت وثيقة الكايروس في سائر ارجاء العالم ووصل صوت المبادرة المسيحية الفلسطينية الى كافة الكنائس.