(فيديو).. هدى غالية بعد 11 عامًا من استشهاد أفراد عائلتها تتخرج من الجامعة
رام الله - دنيا الوطن
مشهد لا يغيب عن الأذهان، مُر الطعم تقشعر له الأبدان، حادثة طرقت آلاماً كثيرة على مدار الأعوام، عندما ترى طفلة تصرخ في الرمل "بابا.. بابا.. صوروا صوروا"، وهي تشير لجثة والدها الملقاة بجانبها.
هدى غالية في ذلك الوقت طفلة تبلغ من العمر (12 عاماً)، ظهرت قبل 11 عامًا على القنوات الفضائية، وهي تبكي بالقرب من جثث أفراد عائلتها الذين استشهدوا على شاطئ بحر غزة، بعد استهداف البوارج الإسرائيلية عائلتها في يوم الجمعة من تاريخ 9-6-2006.
وبعد مرور فترة من الوقت، أصرت هدى على إكمال دراستها بإرادتها وعزيمتها، وأنهت مرحلة الثانوية العامة، ودخلت الجامعة الإسلامية، وبتفوقها قدمت الجامعة لها منحة دراسية وتخرجت في سن 23 من عمرها.
وقال رئيس الجامعة الإسلامية عادل عوض الله: إن هدى ليست إنسانة عادية في الشعب الفلسطيني، بل هي قطعة من كل إنسان فلسطيني، وواجب علينا أن نرعاها ونقف معها، مشيراً إلى أنهم مستعدون أن يستمروا معها في جميع مراحل دراستها، لها ولجميع أبناء الشهداء.
شاهد ماذا قالت هدى غالية عقب تخرجها من الجامعة الإسلامية..
مشهد لا يغيب عن الأذهان، مُر الطعم تقشعر له الأبدان، حادثة طرقت آلاماً كثيرة على مدار الأعوام، عندما ترى طفلة تصرخ في الرمل "بابا.. بابا.. صوروا صوروا"، وهي تشير لجثة والدها الملقاة بجانبها.
هدى غالية في ذلك الوقت طفلة تبلغ من العمر (12 عاماً)، ظهرت قبل 11 عامًا على القنوات الفضائية، وهي تبكي بالقرب من جثث أفراد عائلتها الذين استشهدوا على شاطئ بحر غزة، بعد استهداف البوارج الإسرائيلية عائلتها في يوم الجمعة من تاريخ 9-6-2006.
وبعد مرور فترة من الوقت، أصرت هدى على إكمال دراستها بإرادتها وعزيمتها، وأنهت مرحلة الثانوية العامة، ودخلت الجامعة الإسلامية، وبتفوقها قدمت الجامعة لها منحة دراسية وتخرجت في سن 23 من عمرها.
وقال رئيس الجامعة الإسلامية عادل عوض الله: إن هدى ليست إنسانة عادية في الشعب الفلسطيني، بل هي قطعة من كل إنسان فلسطيني، وواجب علينا أن نرعاها ونقف معها، مشيراً إلى أنهم مستعدون أن يستمروا معها في جميع مراحل دراستها، لها ولجميع أبناء الشهداء.
شاهد ماذا قالت هدى غالية عقب تخرجها من الجامعة الإسلامية..

التعليقات