حركة الأمة تنظم اعتصاماً تضامنياً مع المرابطين بالمسجد الأقصى
بمشاركة فعاليات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية وحشد من
المصلين، أمَّ المصلين أمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، الذي توجه بـ"التحية إلى أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى، ونقول لهم: هنيئاً لكم، فأنتم تتحمّلون عنا وعن جميع العرب والمسلمين عبئ التصدي للمتطرفين والاحتلال، ذاك الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفهم إلا لغة القوة ولغة المقاومة، وعليه أن يفهم أن سلوكه العنصريّ تجاه المسجد الأقصى المبارك، والشعب الفلسطيني، لن يقابل إلا بردّ جهادي مسلّح، كما فعل الأبطال الثلاثة منذ أسبوعين".
وأشار إلى أن أعداء الأمة حاولوا حرْف البوصلة عن هدفها الصحيح، وهو تحرير فلسطين، وتطهير المقدسات من رجس المحتلين، "لذلك نجد أن صرخات المسجد الأقصى لم تحرك النخوة العربية والإسلامية لدى البعض، بل فتحوا أبوابهم للغاصب، وأعلنوا علاقاتهم معه".
من جانبه دان ممثل حركة "حماس" في لبنان؛ الأخ علي بركة*، ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من مخططات خطيرة تهدف إلى تقسيمه زمانياً ومكانياً تمهيداً للاستيلاء عليه وبناء الهيكل المزعوم.
وطالب بركة العربَ والمسلمين بالتضامن مع المرابطين في المسجد الأقصى، لافتاً إلى أن تنظيم الاعتصامات واللقاءات الاستنكارية لتجاوزات الاحتلال، تمنح المرابطين على أبواب المسجد القصى الكثير من المعنويات للاستمرار في جهادهم وصمودهم.
وحول طلب البعض من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو فتح أبواب الأقصى، قال بركة: لا نريد من أحد أن يستجدي العدو للدخول إلى الأقصى، نريد أن ندخل عنوة؛ كما دخل صلاح الدين الأيوبي وجيشه، مؤكداً أن فلسطين هي قضية الأمة، ومحور الصراع، وهي أيضاً عنوان التلاقي والتلاحم بين أمتنا.
المصلين، أمَّ المصلين أمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، الذي توجه بـ"التحية إلى أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى، ونقول لهم: هنيئاً لكم، فأنتم تتحمّلون عنا وعن جميع العرب والمسلمين عبئ التصدي للمتطرفين والاحتلال، ذاك الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفهم إلا لغة القوة ولغة المقاومة، وعليه أن يفهم أن سلوكه العنصريّ تجاه المسجد الأقصى المبارك، والشعب الفلسطيني، لن يقابل إلا بردّ جهادي مسلّح، كما فعل الأبطال الثلاثة منذ أسبوعين".
وأشار إلى أن أعداء الأمة حاولوا حرْف البوصلة عن هدفها الصحيح، وهو تحرير فلسطين، وتطهير المقدسات من رجس المحتلين، "لذلك نجد أن صرخات المسجد الأقصى لم تحرك النخوة العربية والإسلامية لدى البعض، بل فتحوا أبوابهم للغاصب، وأعلنوا علاقاتهم معه".
من جانبه دان ممثل حركة "حماس" في لبنان؛ الأخ علي بركة*، ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من مخططات خطيرة تهدف إلى تقسيمه زمانياً ومكانياً تمهيداً للاستيلاء عليه وبناء الهيكل المزعوم.
وطالب بركة العربَ والمسلمين بالتضامن مع المرابطين في المسجد الأقصى، لافتاً إلى أن تنظيم الاعتصامات واللقاءات الاستنكارية لتجاوزات الاحتلال، تمنح المرابطين على أبواب المسجد القصى الكثير من المعنويات للاستمرار في جهادهم وصمودهم.
وحول طلب البعض من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو فتح أبواب الأقصى، قال بركة: لا نريد من أحد أن يستجدي العدو للدخول إلى الأقصى، نريد أن ندخل عنوة؛ كما دخل صلاح الدين الأيوبي وجيشه، مؤكداً أن فلسطين هي قضية الأمة، ومحور الصراع، وهي أيضاً عنوان التلاقي والتلاحم بين أمتنا.

التعليقات