الشبكة العربية للثقافة والرأي تنظم ورشة عمل حول الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام ومفوضية الأسرى والمحررين في الهيئة القيادية لحركة فتح في مركز التخطيط الفلسطينيي بقطاع غزه ندوة سياسية بعنوان "الأسرى الفلسطينيين بين البعدين الإنساني والسياسي".
افتتح الندوة الأمين العام للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام أ. كمال الرواغ ورحب بالحضور الكريم كما توجه بالتحية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الذين يسطرون صفحات من المجد والصمود لشعبنا الفلسطيني ولجميع أحرار العالم في حين ينكر ويتنصل السجان المحتل من حقوقهم كالأسرى في ظل غياب كامل للقانون الدولي، وكأن اسرائيل دولة فوق القانون والأعراف الدولية.
وتحدث أ. شريف عودة عضو لجنة الأسرى في نقابة المحاميين ونائب أمين سر المكتب الحركي المركزي للمحاميين حول حقوق المعتقلين والاعتقالات الإدارية والأسرى في نظر الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
ووضح أ. رامي عزارة الأسير المحرر ومسئول الدائرة الإعلامية في مفوضية الأسرى والمحررين العلاقة بين الجانب الإنساني والسياسي في قضية الأسرى وشدد على أهمية تناول قضية الأسرى بأبعادها المختلفة.
كما أضاف د. علاء حمودة الباحث والدكتور في العلوم السياسية حول البعد السياسي في قضية الأسرى وآلية توحيد الجهود من أجل خلق استراتيجية نضالية موحدة من أجل تفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولية وشعبياً وإعلاميا ودبل ماسياً ومؤسساتياً من أجل النهوض بالحركة الأسيرة.
وفتح باب النقاش للمداخلات حول موضوع الندوة عن آلية التقدم في قضية الأسرى.
في ختام الندوة أكد أ. كمال على أهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني هذا الخنجر المسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وعلى اهمية العمل السياسي والقانوني والإعلامي والإنساني في قضية الأسرى وتوجه بالتحية لشعبنا الفلسطيني الذي يؤكد كل يوم على حُبه للحياة من خلال دفاعه على قضيته العادلة وتفجير الانتفاضات والهبات الجماهيرية التي تؤكد على ثباته وتمسكه بحقه وبأرضه ومقدساته وآخرها هَبه الدفاع عن المسجد الأقصى.
نظمت الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام ومفوضية الأسرى والمحررين في الهيئة القيادية لحركة فتح في مركز التخطيط الفلسطينيي بقطاع غزه ندوة سياسية بعنوان "الأسرى الفلسطينيين بين البعدين الإنساني والسياسي".
افتتح الندوة الأمين العام للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام أ. كمال الرواغ ورحب بالحضور الكريم كما توجه بالتحية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الذين يسطرون صفحات من المجد والصمود لشعبنا الفلسطيني ولجميع أحرار العالم في حين ينكر ويتنصل السجان المحتل من حقوقهم كالأسرى في ظل غياب كامل للقانون الدولي، وكأن اسرائيل دولة فوق القانون والأعراف الدولية.
وتحدث أ. شريف عودة عضو لجنة الأسرى في نقابة المحاميين ونائب أمين سر المكتب الحركي المركزي للمحاميين حول حقوق المعتقلين والاعتقالات الإدارية والأسرى في نظر الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
ووضح أ. رامي عزارة الأسير المحرر ومسئول الدائرة الإعلامية في مفوضية الأسرى والمحررين العلاقة بين الجانب الإنساني والسياسي في قضية الأسرى وشدد على أهمية تناول قضية الأسرى بأبعادها المختلفة.
كما أضاف د. علاء حمودة الباحث والدكتور في العلوم السياسية حول البعد السياسي في قضية الأسرى وآلية توحيد الجهود من أجل خلق استراتيجية نضالية موحدة من أجل تفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولية وشعبياً وإعلاميا ودبل ماسياً ومؤسساتياً من أجل النهوض بالحركة الأسيرة.
وفتح باب النقاش للمداخلات حول موضوع الندوة عن آلية التقدم في قضية الأسرى.
في ختام الندوة أكد أ. كمال على أهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني هذا الخنجر المسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وعلى اهمية العمل السياسي والقانوني والإعلامي والإنساني في قضية الأسرى وتوجه بالتحية لشعبنا الفلسطيني الذي يؤكد كل يوم على حُبه للحياة من خلال دفاعه على قضيته العادلة وتفجير الانتفاضات والهبات الجماهيرية التي تؤكد على ثباته وتمسكه بحقه وبأرضه ومقدساته وآخرها هَبه الدفاع عن المسجد الأقصى.
