برغوث: الرئيس عباس يقود معركة السيادة على الأقصى والقدس بإقتدار

رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي أحمد برغوث ، أن الرئيس محمود عباس ، الذي يعي تماما أهداف الانتهاكات الاسرائيلية الأخيرة وتجوزات الاحتلال الخطيرة في المسجد الأقصى المبارك ، ويدرك جيدا أن هذه المعركة التي يقودها الاحتلال على أقدس مقدسات العرب والمسلمين ، ليس هدفها البوابات الاليكترونية ، أو الكاميرات الذكية ، ولكن هدفها هو فرض الاسرائيلية على الاقصى والقدس .

مضيفا ، أن الرئيس وبإجراءاته العملية ، واتصالاته المكثفة بزعماء العالم ووضعهم في صورة الأحداث ، ومتابعته الحثيثة والدائمة مع القيادة ، ودعم أهالي القدس ماديا ومعنويا لتمكينهم من الصمود في وجه ممارسات الاحتلال واجراءاته المخالفة لكل الشرائع والقوانين الدولية ، استطاع ومعه أبناء شعبه في المدينة المقدسة تحقيق انتصار واضح في الجولة الاولى بإجبار الاحتلال على إزالة البوابات الأليكترونية ،واستبدالها بما يعرف بالكاميرات الذكية .

وأكد برغوث : إدراك الرئيس التام بأن الموضوع أكبر بكثير من قصة بوابات أو كاميرات ، لأنه معركة السيادة على أقدس مقدسات العرب والمسلمين المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول الكريم صلى الله عليه والسلم ، جعل الرئيس يصر على رفض كل الاجراءات الاحتلالية ، تحت أي ذرائع ومسميات ، وقال الرئيس : " بأننا نحن من يجب أن نفتشهم " ، في تأكيد منه على أن السيادة على المسجد الأقصى والقدس فلسطينية .

ولفت برغوث ، أن أهل القدس وأبنائها ، تيقنوا أنه لن يحمي مقدساتهم ومدينتهم سواهم ، فانبروا للتصدي وبكل بسالة وايمان للاحتلال واجراءاته ، وأصروا على مواصلة المعركة تحت إنهاء كافة الاجراءات ، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من تموز الحالي .

ودعا برغوث كافة الفصائل للاستجابة لنداء الرئيس عباس والتوحد في مواجهة الاحتلال واجراءاته ، لأنه الأقصى بكل ما يعنيه الاسم من معاني ، كما ناشد المنظمات الدولية القانونية ، ومجلس الأمن والأمم المتحدة ضرورة إلزام اسرائيل بإحترام القانون الدولي ، وما نصت عليه القوانين الخاصة بمدينة القدس كمدينة محتلة منذ العام 1967 ، وإجبارها على التخلي عن إجراءاتها المخالفة .