بحر: الاحتلال يخادع شعبنا بإزالة البوابات وتركيب كاميرات
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن الاحتلال يحاول خداع شعبنا الفلسطيني المقاوم من خلال إزالة البوابات الالكترونية وتركيب كاميرات حرارية خطيرة.
ودعا د. بحر خلال وقفة لوزارة الداخلية والأمن الوطني تضامنا مع القدس بغزة جميع أبناء شعبنا الفلسطيني والأمة العربية الإسلامية بالاستمرار بهبة القدس وفعالياتها حتى يرضخ الاحتلال بإزالة الكاميرات التي وضعها وفك الحصار عن
المسجد الأقصى والسماح بحرية الصلاة بالمسجد الأقصى.
وأكد بحر أن المقاومة الفلسطينية ستظل رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، مشددا على ضرورة ً دعم أهلنا في القدس ودعم المرابطين والمرابطات الذين يدافعون بصدورهم العارية ويصدون جنود الاحتلال.
وناشد المسلمين في العالم إلى المسارعة إلى دعم مدينة القدس سياسياً ومادياً وتعزيز صمود أهلها في وجه موجات التهديد الاسرائيلية، وإرساء رؤية واضحة تضمن كبح ومواجهة وإفشال هذه المخططات العنصرية عبر حراك سياسي جاد ينتظم فيه كافة
المنظمات والمحافل الدولية.
كما ناشد بحر أبناء شعبنا وفصائله إلى الوحدة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي يعد العدو الوحيد لأبناء شعبنا، وشدد على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، ودعم صمود شعبنا ومقاومته التي تعمل على مدار الساعة لدحر الاحتلال وتحرير
فلسطين.
كما ناشد قادة الأمة والحكومات العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية والأخلاقية للحفاظ على المسجد الأقصى في وجه مخططات التقسيم والهدم المتربصة به.
قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن الاحتلال يحاول خداع شعبنا الفلسطيني المقاوم من خلال إزالة البوابات الالكترونية وتركيب كاميرات حرارية خطيرة.
ودعا د. بحر خلال وقفة لوزارة الداخلية والأمن الوطني تضامنا مع القدس بغزة جميع أبناء شعبنا الفلسطيني والأمة العربية الإسلامية بالاستمرار بهبة القدس وفعالياتها حتى يرضخ الاحتلال بإزالة الكاميرات التي وضعها وفك الحصار عن
المسجد الأقصى والسماح بحرية الصلاة بالمسجد الأقصى.
وأكد بحر أن المقاومة الفلسطينية ستظل رأس الحربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، مشددا على ضرورة ً دعم أهلنا في القدس ودعم المرابطين والمرابطات الذين يدافعون بصدورهم العارية ويصدون جنود الاحتلال.
وناشد المسلمين في العالم إلى المسارعة إلى دعم مدينة القدس سياسياً ومادياً وتعزيز صمود أهلها في وجه موجات التهديد الاسرائيلية، وإرساء رؤية واضحة تضمن كبح ومواجهة وإفشال هذه المخططات العنصرية عبر حراك سياسي جاد ينتظم فيه كافة
المنظمات والمحافل الدولية.
كما ناشد بحر أبناء شعبنا وفصائله إلى الوحدة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي يعد العدو الوحيد لأبناء شعبنا، وشدد على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، ودعم صمود شعبنا ومقاومته التي تعمل على مدار الساعة لدحر الاحتلال وتحرير
فلسطين.
كما ناشد قادة الأمة والحكومات العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية والأخلاقية للحفاظ على المسجد الأقصى في وجه مخططات التقسيم والهدم المتربصة به.
