حنا:" الاقصى والقيامة في القدس توأمان لا ينفصلان
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من ممثلي وسائل الاعلام الروسية وقد ضم الوفد 30 اعلاميا من مختلف الصحف ووكالات الانباء ووسائل الاعلام المختلفة الروسية وقد وصل الوفد الى المدينة المقدسة بهدف متابعة ما يحدث في القدس من تطورات متسارعة خاصة فيما يتعلق بالمسجد الاقصى .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة ، حيث رحب بزيارة الوفد الروسي الاعلامي مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تهدف الى توضيح حقيقة ما يحدث في مدينتنا المقدسة ، أننا نريد ان يرى العالم ما يحدث في بلادنا ونريد ان يسمع العالم الاخبار والمعلومات الدقيقة وليست تلك التي تروجها بعض الوسائل الاعلامية المغرضة التي تخدم اجندات سياسية معروفة الهوية بالنسبة الينا .
قال المطران في كلمته بأن قضية الاقصى هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ، انها قضية اسلامية ولكنها ايضا قضية وطنية تتعلق بنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
وتابع عندما يعتدى على الاقصى وعندما يستهدف المسلمون في اوقافهم ومقدساتهم فإنما المستهدف هو الشعب الفلسطيني كله كما ان استهداف مقدساتنا واوقافنا المسيحية انما هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني .
وأضاف لقد اعلنت كنائس القدس تضامنها مع الاقصى كما اكد المسيحيون الفلسطينيون تضامنهم مع اخوتهم المسلمين الذين يستهدفون في مقدساتهم واوقافهم ، ونحن في فلسطين لا نتحدث بلغة طائفية بل نتحدث بلغة الانتماء للوطن والقضية .
وأوضح الاقصى والقيامة في المدينة المقدسة معلمان هامان وعندما يُعتدى على الاقصى يُعتدى على القيامة وعندما يعتدى على القيامة يعتدى على الاقصى .
وأضاف ما اكثر اولئك الذين يتمنون في عالمنا بأن يفقد المسيحيين الفلسطينيين بوصلتهم وهذا لن يحدث على الاطلاق ، فنحن فلسطينيون نحب وطننا وندافع عن قضية شعبنا ولا توجد هنالك قوة في عالمنا قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا الوطني وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة .
وتابع ان مدينة القدس مستهدفة بشكل كبير والسلطات الاحتلالية تسعى لتغيير ملامح المدينة المقدسة وتزوير تاريخها والنيل من طابعها ، كثيرة هي الممارسات الاحتلالية التي نلحظها في مدينة القدس والتي تستهدفنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ولذلك وجب علينا ان نوحد صفوفنا وان نكون اسرة واحدة في دفاعنا عن القدس التي هي عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
لفت إلى أن المسيحيين في مدينة القدس وان كانوا قلة في عددهم بسبب ما الم بهم وبشعبنا الفلسطيني الا انهم ينتمون لمدينتهم وهم يعشقون هذه المدينة المقدسة وهم متشبثون بهويتها وتراثها وتاريخها ، فالقدس بالنسبة الينا هي قبلتنا الاولى والوحيدة وهي المدينة التي تحتضن اهم المقدسات المسيحية لا سيما كنيسة القيامة والقبر المقدس .
وأضاف اننا نرفض التطرف والعنف والارهاب والكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، واننا نعتقد بأن اولئك الذين اوجدوا لنا ظاهرة الارهاب والتطرف في منطقتنا العربية انما هدفهم الاساسي كان وما زال هو اثارة الضغينة والفتن والكراهية في مجتمعاتنا وتقسيمنا والنيل من وحدتنا واستهداف حضارتنا وثقافتنا ، ان هذا الارهاب العابر للحدود والذي نعرف من يغذيه ويموله ويدعمه انما هدفه هو تصفية القضية الفلسطينية من خلال جعل العرب منهمكين بصراعاتهم وخلافاتهم واوضاعهم الداخلية لكي يتسنى للاحتلال تمرير مشاريعه في القدس وهذا ما يحدث في هذه الايام .
وأوضح ان المحاولات الاحتلالية لبسط سيطرتها على البلدة القديمة من القدس وتغيير ملامح مدينتنا وتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى انما هي ممارسات تؤكد بأن الاحتلال يستفرد بنا كفلسطينيين مستغلا الاوضاع العربية الكارثية والانحياز الغربي لاسرائيل ، ما لم يتمكن الاحتلال من تمريره خلال السنوات الماضية يسعون لتمريره اليوم ولكنهم يتناسون بأن هنالك شعبا فلسطينيا يقف لهم بالمرصاد ولن يستسلم شعبنا لسياساتهم وممارساتهم واعمالهم .
وتابع لقد اثبت المقدسيون خلال الايام الماضية انهم هم سدنة المقدسات وهم المحافظون على القدس ، لقد اثبت المقدسيون للعالم بأسره بأنهم لن يقبلوا بأي محاولات هادفة للاعتداء على الاقصى وللاعتداء على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من ممثلي وسائل الاعلام الروسية وقد ضم الوفد 30 اعلاميا من مختلف الصحف ووكالات الانباء ووسائل الاعلام المختلفة الروسية وقد وصل الوفد الى المدينة المقدسة بهدف متابعة ما يحدث في القدس من تطورات متسارعة خاصة فيما يتعلق بالمسجد الاقصى .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة ، حيث رحب بزيارة الوفد الروسي الاعلامي مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تهدف الى توضيح حقيقة ما يحدث في مدينتنا المقدسة ، أننا نريد ان يرى العالم ما يحدث في بلادنا ونريد ان يسمع العالم الاخبار والمعلومات الدقيقة وليست تلك التي تروجها بعض الوسائل الاعلامية المغرضة التي تخدم اجندات سياسية معروفة الهوية بالنسبة الينا .
قال المطران في كلمته بأن قضية الاقصى هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ، انها قضية اسلامية ولكنها ايضا قضية وطنية تتعلق بنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
وتابع عندما يعتدى على الاقصى وعندما يستهدف المسلمون في اوقافهم ومقدساتهم فإنما المستهدف هو الشعب الفلسطيني كله كما ان استهداف مقدساتنا واوقافنا المسيحية انما هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني .
وأضاف لقد اعلنت كنائس القدس تضامنها مع الاقصى كما اكد المسيحيون الفلسطينيون تضامنهم مع اخوتهم المسلمين الذين يستهدفون في مقدساتهم واوقافهم ، ونحن في فلسطين لا نتحدث بلغة طائفية بل نتحدث بلغة الانتماء للوطن والقضية .
وأوضح الاقصى والقيامة في المدينة المقدسة معلمان هامان وعندما يُعتدى على الاقصى يُعتدى على القيامة وعندما يعتدى على القيامة يعتدى على الاقصى .
وأضاف ما اكثر اولئك الذين يتمنون في عالمنا بأن يفقد المسيحيين الفلسطينيين بوصلتهم وهذا لن يحدث على الاطلاق ، فنحن فلسطينيون نحب وطننا وندافع عن قضية شعبنا ولا توجد هنالك قوة في عالمنا قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا الوطني وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة .
وتابع ان مدينة القدس مستهدفة بشكل كبير والسلطات الاحتلالية تسعى لتغيير ملامح المدينة المقدسة وتزوير تاريخها والنيل من طابعها ، كثيرة هي الممارسات الاحتلالية التي نلحظها في مدينة القدس والتي تستهدفنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ولذلك وجب علينا ان نوحد صفوفنا وان نكون اسرة واحدة في دفاعنا عن القدس التي هي عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
لفت إلى أن المسيحيين في مدينة القدس وان كانوا قلة في عددهم بسبب ما الم بهم وبشعبنا الفلسطيني الا انهم ينتمون لمدينتهم وهم يعشقون هذه المدينة المقدسة وهم متشبثون بهويتها وتراثها وتاريخها ، فالقدس بالنسبة الينا هي قبلتنا الاولى والوحيدة وهي المدينة التي تحتضن اهم المقدسات المسيحية لا سيما كنيسة القيامة والقبر المقدس .
وأضاف اننا نرفض التطرف والعنف والارهاب والكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، واننا نعتقد بأن اولئك الذين اوجدوا لنا ظاهرة الارهاب والتطرف في منطقتنا العربية انما هدفهم الاساسي كان وما زال هو اثارة الضغينة والفتن والكراهية في مجتمعاتنا وتقسيمنا والنيل من وحدتنا واستهداف حضارتنا وثقافتنا ، ان هذا الارهاب العابر للحدود والذي نعرف من يغذيه ويموله ويدعمه انما هدفه هو تصفية القضية الفلسطينية من خلال جعل العرب منهمكين بصراعاتهم وخلافاتهم واوضاعهم الداخلية لكي يتسنى للاحتلال تمرير مشاريعه في القدس وهذا ما يحدث في هذه الايام .
وأوضح ان المحاولات الاحتلالية لبسط سيطرتها على البلدة القديمة من القدس وتغيير ملامح مدينتنا وتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى انما هي ممارسات تؤكد بأن الاحتلال يستفرد بنا كفلسطينيين مستغلا الاوضاع العربية الكارثية والانحياز الغربي لاسرائيل ، ما لم يتمكن الاحتلال من تمريره خلال السنوات الماضية يسعون لتمريره اليوم ولكنهم يتناسون بأن هنالك شعبا فلسطينيا يقف لهم بالمرصاد ولن يستسلم شعبنا لسياساتهم وممارساتهم واعمالهم .
وتابع لقد اثبت المقدسيون خلال الايام الماضية انهم هم سدنة المقدسات وهم المحافظون على القدس ، لقد اثبت المقدسيون للعالم بأسره بأنهم لن يقبلوا بأي محاولات هادفة للاعتداء على الاقصى وللاعتداء على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية .
