الصالحي: الأيام المقبلة نسعى للتوصل لصيغة مشتركة تنهي الانقسام
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، الدكتور بسام الصالحي، أنهم يسعون خلال الأيام القليلة المقبلة، للتوصل إلى صيغة مشتركة تؤدي إلى تقدم في ملف المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
وأضاف الصالحي لـ "دنيا الوطن": "اتصالاتنا لم تنقطع مع طرفي الانقسام، وجرت العديد من المشاورات الأيام الماضية، لرأب الصدع والدخول في حوارات جادة تنهي الوضع القائم".
ودعا إلى عقد المجلس المركزي، وتطبيق قراراته، لأنها مصلحة للجميع، لاسيما وأن هذه القرارات اتخذت بإجماع القوى المختلفة، والدعوة لانعقاد المجلس المركزي هو عين الصواب، مضيفًا: "يجب تنفيذ قرارات المجلس لأن بها إجابات على الوضع الحالي، ونحن ندرك أنه قد يترتب على انعقاده مزيداً من الإجراءات الإسرائيلية ضدنا، ولكن المعادلة الحقيقية أن اتفاق أوسلو بملابساته المختلفة، أصبح منتهيًا بسبب السياسات الإسرائيلية".
وبيّن أن الأساس لأي حراك سياسي فلسطيني هو الانطلاق عبر اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، وبالتالي العمل على إنهاء الاحتلال وضمان حقوق اللاجئين، ومع ذلك وقف الاتصالات مع إسرائيل مهم للغاية، لاسيما في ظل ما يقترفه الاحتلال بحق مدينة القدس والمقدسات وأهالي المدينة الأصليين.
وفيما يخص المجلس الوطني، أكد أنهم يدركون أهمية تفعيل دور هذه الهيئة العليا للشعب الفلسطيني، على أن يحصل ذلك بمشاركة الجميع بما فيهم حركتا حماس والجهاد الإسلامي، مستدركًا: "لا نريد كذلك أن يصبح الانقسام ذريعة لعدم انعقاد المجلس الوطني وتعطل المؤسسات الوطنية المختلفة، لكن نحن دائمًا نعطي الأولوية لمجلس وطني يضم الكل الوطني".
أكد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، الدكتور بسام الصالحي، أنهم يسعون خلال الأيام القليلة المقبلة، للتوصل إلى صيغة مشتركة تؤدي إلى تقدم في ملف المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
وأضاف الصالحي لـ "دنيا الوطن": "اتصالاتنا لم تنقطع مع طرفي الانقسام، وجرت العديد من المشاورات الأيام الماضية، لرأب الصدع والدخول في حوارات جادة تنهي الوضع القائم".
ودعا إلى عقد المجلس المركزي، وتطبيق قراراته، لأنها مصلحة للجميع، لاسيما وأن هذه القرارات اتخذت بإجماع القوى المختلفة، والدعوة لانعقاد المجلس المركزي هو عين الصواب، مضيفًا: "يجب تنفيذ قرارات المجلس لأن بها إجابات على الوضع الحالي، ونحن ندرك أنه قد يترتب على انعقاده مزيداً من الإجراءات الإسرائيلية ضدنا، ولكن المعادلة الحقيقية أن اتفاق أوسلو بملابساته المختلفة، أصبح منتهيًا بسبب السياسات الإسرائيلية".
وبيّن أن الأساس لأي حراك سياسي فلسطيني هو الانطلاق عبر اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، وبالتالي العمل على إنهاء الاحتلال وضمان حقوق اللاجئين، ومع ذلك وقف الاتصالات مع إسرائيل مهم للغاية، لاسيما في ظل ما يقترفه الاحتلال بحق مدينة القدس والمقدسات وأهالي المدينة الأصليين.
وفيما يخص المجلس الوطني، أكد أنهم يدركون أهمية تفعيل دور هذه الهيئة العليا للشعب الفلسطيني، على أن يحصل ذلك بمشاركة الجميع بما فيهم حركتا حماس والجهاد الإسلامي، مستدركًا: "لا نريد كذلك أن يصبح الانقسام ذريعة لعدم انعقاد المجلس الوطني وتعطل المؤسسات الوطنية المختلفة، لكن نحن دائمًا نعطي الأولوية لمجلس وطني يضم الكل الوطني".

التعليقات