زكي: الاتصالات تجري على قدم وساق..القواسمي: الوضع بالأقصى على شفا حفرة من الانفجار
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن القيادة الفلسطينية تسعى على مدار الساعة للتواصل مع كل صانعي القرار عربياً، لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً لوزراء الخارجية في جامعة الدولة العربية يوم الخميس المقبل، كما تم انعقاد جلسة لمجلس الأمن، بالإضافة إلى انعقاد منظمة التعاون الإسلامي.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "كافة الاتصالات تسير على قدم وساق، بدءاً من الأمين العام للأمم المتحدة وانتهاءً بأي منظمة أو نقابة، ولكن الأهم هو الميدان".
وبين زكي، أن إسرائيل تقف الآن حائرة أمام شجاعة وبسالة المقدسيين، منوهاً إلى أن صلاة المقدسيين في الشوارع وليس على السجاد، مما يثبت أنهم صانعون للمعجزة.
وأشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى أن إسرائيلي منقسمة إلى فريقين، الأول يطالب بإنهاء الإجراءات، وآخر يطالب بأن يكون هناك كارثة دينية، مبيناً أنه في كلا الحالتين الشعب الفلسطيني هو الرابح.
وفي السياق أوضح زكي، أن موقف المملكة الأردنية تجاه ما يحدث في المسجد الأقصى شديد الوضوح، حيث إنها تمتلك حساً مرهفاً تجاه المرابطين.
وقال: "يجب ان نعمل نحن على تفتيش اليهود وليس هم، والعالم حسم أن هناك دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967".
من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة فتح، عضو المجلس الثوري، أسامة القواسمي أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وحركة فتح و اللجنة المركزية والثوري والأقاليم على قلب رجل واحد متلاصقين مع أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى، رافضين الإملاءات والشروط الإسرائيلية.
وأعرب القواسمي عن رفضه كافة الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات الإسرائيلي بعد يوم 14 تموز بعد عملية إطلاق النار في المسجد الأقصى التي استغلتها إسرائيل لتنفيذ مخططها المُعد مسبقاً.
وقال: "الرئيس أبو مازن ينسق مع الأردن على وجه الخصوص في كافة القضايا الكبيرة منها والصغيرة باعتبارهم شركاء معنا في كافة المواضيع، حيث إن هناك موقفاً إيجابياً من الأردن شعباً وحكومة".
وقال: "مواقفنا مع الأردن واحدة وهي يجب إزالة البوابات الإلكترونية وعدم القبول بأي بديل عنها، وأن يعود الوضع عما كان عليه قبل 14 تموز، كما أن هناك موقفاً بعدم السماح للمستوطنين الإسرائيليين الدخول واقتحام المسجد الأقصى".
وأكد القواسمي، أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد أي حل للأزمة الدائرة في المسجد الأقصى، لافتاً إلى أن إسرائيل مازالت تنصب البوابات الإلكترونية.
واعتبر المتحدث باسم حركة فتح، أن المسجد الأقصى والقدس تعبر عن كرامة الأمة العربية والإسلامية، مطالباً الجميع بالتحرك، فلا يجوز أن يترك الشعب الفلسطيني والمقدسيين وحيدين يدافعون عن المقدسات الإسلامية والمسيحية لوحدهم.
وبين أن الاتصالات مستمرة مع كل الدول والمؤسسات العربية، لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً لجامعة الدول العربية يوم الخميس المقبل على مستوى المندوبين، مطالباً إياهم بالتحرك بطريقة أكثر جدية وسرعة لأن الوضع في منتهى الخطورة، وأن الوضع قاب قوسين أو أدنى من الانفجار الكلي.
وقال: "نحن في حركة فتح سنبقى في الخندق الأول للدفاع عن قدسنا، فهذه هي قبلة المسلمين الأولى وهي عاصمتنا السياسية وجزء من أراضينا عام 67 ولن نقبل أن ينتقص أي حق من حقوقنا التي أقرها القانون الدولي، وعلى إسرائيل أن تدرك بأنها تعبث بالأمن الفلسطيني وبأمن المنطقة، حيث إن إسرائيل تسعى لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني".
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن القيادة الفلسطينية تسعى على مدار الساعة للتواصل مع كل صانعي القرار عربياً، لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً لوزراء الخارجية في جامعة الدولة العربية يوم الخميس المقبل، كما تم انعقاد جلسة لمجلس الأمن، بالإضافة إلى انعقاد منظمة التعاون الإسلامي.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "كافة الاتصالات تسير على قدم وساق، بدءاً من الأمين العام للأمم المتحدة وانتهاءً بأي منظمة أو نقابة، ولكن الأهم هو الميدان".
وبين زكي، أن إسرائيل تقف الآن حائرة أمام شجاعة وبسالة المقدسيين، منوهاً إلى أن صلاة المقدسيين في الشوارع وليس على السجاد، مما يثبت أنهم صانعون للمعجزة.
وأشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى أن إسرائيلي منقسمة إلى فريقين، الأول يطالب بإنهاء الإجراءات، وآخر يطالب بأن يكون هناك كارثة دينية، مبيناً أنه في كلا الحالتين الشعب الفلسطيني هو الرابح.
وفي السياق أوضح زكي، أن موقف المملكة الأردنية تجاه ما يحدث في المسجد الأقصى شديد الوضوح، حيث إنها تمتلك حساً مرهفاً تجاه المرابطين.
وقال: "يجب ان نعمل نحن على تفتيش اليهود وليس هم، والعالم حسم أن هناك دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967".
من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة فتح، عضو المجلس الثوري، أسامة القواسمي أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وحركة فتح و اللجنة المركزية والثوري والأقاليم على قلب رجل واحد متلاصقين مع أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى، رافضين الإملاءات والشروط الإسرائيلية.
وأعرب القواسمي عن رفضه كافة الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات الإسرائيلي بعد يوم 14 تموز بعد عملية إطلاق النار في المسجد الأقصى التي استغلتها إسرائيل لتنفيذ مخططها المُعد مسبقاً.
وقال: "الرئيس أبو مازن ينسق مع الأردن على وجه الخصوص في كافة القضايا الكبيرة منها والصغيرة باعتبارهم شركاء معنا في كافة المواضيع، حيث إن هناك موقفاً إيجابياً من الأردن شعباً وحكومة".
وقال: "مواقفنا مع الأردن واحدة وهي يجب إزالة البوابات الإلكترونية وعدم القبول بأي بديل عنها، وأن يعود الوضع عما كان عليه قبل 14 تموز، كما أن هناك موقفاً بعدم السماح للمستوطنين الإسرائيليين الدخول واقتحام المسجد الأقصى".
وأكد القواسمي، أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد أي حل للأزمة الدائرة في المسجد الأقصى، لافتاً إلى أن إسرائيل مازالت تنصب البوابات الإلكترونية.
واعتبر المتحدث باسم حركة فتح، أن المسجد الأقصى والقدس تعبر عن كرامة الأمة العربية والإسلامية، مطالباً الجميع بالتحرك، فلا يجوز أن يترك الشعب الفلسطيني والمقدسيين وحيدين يدافعون عن المقدسات الإسلامية والمسيحية لوحدهم.
وبين أن الاتصالات مستمرة مع كل الدول والمؤسسات العربية، لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً لجامعة الدول العربية يوم الخميس المقبل على مستوى المندوبين، مطالباً إياهم بالتحرك بطريقة أكثر جدية وسرعة لأن الوضع في منتهى الخطورة، وأن الوضع قاب قوسين أو أدنى من الانفجار الكلي.
وقال: "نحن في حركة فتح سنبقى في الخندق الأول للدفاع عن قدسنا، فهذه هي قبلة المسلمين الأولى وهي عاصمتنا السياسية وجزء من أراضينا عام 67 ولن نقبل أن ينتقص أي حق من حقوقنا التي أقرها القانون الدولي، وعلى إسرائيل أن تدرك بأنها تعبث بالأمن الفلسطيني وبأمن المنطقة، حيث إن إسرائيل تسعى لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني".

التعليقات