حنا: المسيحيون والمسلمون في فلسطين هم ابناء شعب واحد
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اسلاميا من ماليزيا ضم عددا من ممثلي المؤسسات الاسلامية هناك واساتذة جامعات واعلاميين وحقوقيين والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع القدس ومقدساتها وابناء شعبنا الفلسطيني وقد زار الوفد كنيسة القيامة ومن ثم استمعوا الى كلمة المطران في الكاتدرائية حيث رحب بزيارتهم مؤكدا على اهمية التواصل والتعاون والتشاور والتلاقي فيما بيننا دفاعا عن القدس ومقدساتها ودفاعا عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا ، انها قضية المسيحيين وقضية المسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم المؤمنين بقضايا العدالة والحرية ونصرة المظلومين والدفاع عن حقوق الانسان .
نستقبلكم في رحاب كنيسة القيامة بكل محبة وتقدير فنحن ابوابنا مفتوحة وقلوبنا مفتوحة ايضا وايادينا ممدودة لكي نتعاون مع اخوتنا المسلمين في كل مكان تكريسا للقيم المشتركة ونبذا للتطرف والكراهية ومن اجل بناء جسور المودة والمحبة والسلام والتلاقي فيما بيننا خدمة لقضايانا وهواجسنا وفي مقدمتها قضية فلسطين وما يحدث في مدينة القدس بنوع خاص .
وتابع اتيتم لكي تعبروا عن رفضكم لاستهداف المسجد الاقصى ونحن بدورنا نقول لكم ولكافة المسلمين في كل مكان بأننا نرفض استهداف الاقصى ونرفض ان يمنع المسلمون من الدخول الى مسجدهم من اجل اقامة شعائرهم الدينية فهذا مكان مقدس للمسلمين ويجب ان يتم احترام خصوصيته ومكانته ولا يحق لسلطات الاحتلال ان تتدخل في شؤون هذا المكان المقدس وان تفرض وقائع جديدة على الارض بهدف بسط هيمنتها وسطوتها على القدس ومقدساتها .
وتابع لقد اعلنت كنائس القدس عن تضامنها مع الاقصى وسنبقى متضامنين مع الاقصى لان الاقصى مستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة واولئك الذين يستهدفون الاقصى والاوقاف والمقدسات الاسلامية هم ذاتهم الذين يستولون على اوقافنا المسيحية ويبتلعونها ويسرقونها بأساليبهم الملتوية الغير قانونية والغير شرعية .
وأضاف ان ابناء فلسطين وابناء القدس المسيحيين والمسلمين يعيشون معا منذ قرون طويلة فنحن في القدس ننتمي الى اسرة واحدة ندافع عن مدينتنا وعن مقدساتنا ونؤكد دوما كفلسطينيين رفضنا لسياسات الاحتلال بحق مدينتنا ومقدساتنا .
وأوضح القضية الفلسطينية كما هي قضية القدس ايضا هي قضية اسلامية ولكنها ايضا قضية مسيحية بامتياز فالحضور المسيحي في المدينة المقدسة لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام ، كنا قبل مجيء الاسلام وبقينا بعد مجيئه وسنبقى في رحاب هذه المدينة المقدسة مسيحيين ومسلمين معا ندافع عن حريتنا وكرامتنا ونناضل من اجل عدالة قضية شعبنا .
وأضاف القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وكافة احرار العالم ونحن نعتقد بأن هذه القضية هي قضية كل انسان حر في عالمنا بغض النظر عن انتماءه العرقي او الديني او المذهبي او خلفيته الثقافية او الاثنية .
وتمنى ان تصل رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم فنحن نريد ان يكون لنا اصدقاء في عالمنا ولا نريد اعداء ، نريد اصدقاء يتفهمون قضيتنا ويقفون الى جانبنا ويرفعون صوتهم عاليا منادين بالحرية والكرامة لهذا الشعب المظلوم .
وتحدث عن القدس فقال إن اما يحدث في مدينة القدس فإنها هي مجزرة حضارية تاريخية بامتياز ، كل شيء فلسطيني مستهدف في هذه المدينة المقدسة ، يريدوننا ان نحزم امتعتنا وان نغادر مدينتنا ، يريدوننا ان نعيش في حالة استسلام وضعف وتراجع ويأس واحباط وقنوط ، يريدوننا ان نقبل بما يرسمه الاحتلال لمدينتنا وهذا لن يحدث على الاطلاق .
لقد قال المقدسيون كلمتهم وعبروا عن موقفهم الذي لا يتبدل والذي لا يتغير بأنهم في القدس باقون وسيبقى الفلسطينيون في مدينتهم سدنة لمقدساتهم ولن يستسملوا للظلم والقمع والعنصرية الممارسة بحقهم .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اسلاميا من ماليزيا ضم عددا من ممثلي المؤسسات الاسلامية هناك واساتذة جامعات واعلاميين وحقوقيين والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع القدس ومقدساتها وابناء شعبنا الفلسطيني وقد زار الوفد كنيسة القيامة ومن ثم استمعوا الى كلمة المطران في الكاتدرائية حيث رحب بزيارتهم مؤكدا على اهمية التواصل والتعاون والتشاور والتلاقي فيما بيننا دفاعا عن القدس ومقدساتها ودفاعا عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا ، انها قضية المسيحيين وقضية المسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم المؤمنين بقضايا العدالة والحرية ونصرة المظلومين والدفاع عن حقوق الانسان .
نستقبلكم في رحاب كنيسة القيامة بكل محبة وتقدير فنحن ابوابنا مفتوحة وقلوبنا مفتوحة ايضا وايادينا ممدودة لكي نتعاون مع اخوتنا المسلمين في كل مكان تكريسا للقيم المشتركة ونبذا للتطرف والكراهية ومن اجل بناء جسور المودة والمحبة والسلام والتلاقي فيما بيننا خدمة لقضايانا وهواجسنا وفي مقدمتها قضية فلسطين وما يحدث في مدينة القدس بنوع خاص .
وتابع اتيتم لكي تعبروا عن رفضكم لاستهداف المسجد الاقصى ونحن بدورنا نقول لكم ولكافة المسلمين في كل مكان بأننا نرفض استهداف الاقصى ونرفض ان يمنع المسلمون من الدخول الى مسجدهم من اجل اقامة شعائرهم الدينية فهذا مكان مقدس للمسلمين ويجب ان يتم احترام خصوصيته ومكانته ولا يحق لسلطات الاحتلال ان تتدخل في شؤون هذا المكان المقدس وان تفرض وقائع جديدة على الارض بهدف بسط هيمنتها وسطوتها على القدس ومقدساتها .
وتابع لقد اعلنت كنائس القدس عن تضامنها مع الاقصى وسنبقى متضامنين مع الاقصى لان الاقصى مستهدف وبوسائل متنوعة ومختلفة واولئك الذين يستهدفون الاقصى والاوقاف والمقدسات الاسلامية هم ذاتهم الذين يستولون على اوقافنا المسيحية ويبتلعونها ويسرقونها بأساليبهم الملتوية الغير قانونية والغير شرعية .
وأضاف ان ابناء فلسطين وابناء القدس المسيحيين والمسلمين يعيشون معا منذ قرون طويلة فنحن في القدس ننتمي الى اسرة واحدة ندافع عن مدينتنا وعن مقدساتنا ونؤكد دوما كفلسطينيين رفضنا لسياسات الاحتلال بحق مدينتنا ومقدساتنا .
وأوضح القضية الفلسطينية كما هي قضية القدس ايضا هي قضية اسلامية ولكنها ايضا قضية مسيحية بامتياز فالحضور المسيحي في المدينة المقدسة لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام ، كنا قبل مجيء الاسلام وبقينا بعد مجيئه وسنبقى في رحاب هذه المدينة المقدسة مسيحيين ومسلمين معا ندافع عن حريتنا وكرامتنا ونناضل من اجل عدالة قضية شعبنا .
وأضاف القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وكافة احرار العالم ونحن نعتقد بأن هذه القضية هي قضية كل انسان حر في عالمنا بغض النظر عن انتماءه العرقي او الديني او المذهبي او خلفيته الثقافية او الاثنية .
وتمنى ان تصل رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم فنحن نريد ان يكون لنا اصدقاء في عالمنا ولا نريد اعداء ، نريد اصدقاء يتفهمون قضيتنا ويقفون الى جانبنا ويرفعون صوتهم عاليا منادين بالحرية والكرامة لهذا الشعب المظلوم .
وتحدث عن القدس فقال إن اما يحدث في مدينة القدس فإنها هي مجزرة حضارية تاريخية بامتياز ، كل شيء فلسطيني مستهدف في هذه المدينة المقدسة ، يريدوننا ان نحزم امتعتنا وان نغادر مدينتنا ، يريدوننا ان نعيش في حالة استسلام وضعف وتراجع ويأس واحباط وقنوط ، يريدوننا ان نقبل بما يرسمه الاحتلال لمدينتنا وهذا لن يحدث على الاطلاق .
لقد قال المقدسيون كلمتهم وعبروا عن موقفهم الذي لا يتبدل والذي لا يتغير بأنهم في القدس باقون وسيبقى الفلسطينيون في مدينتهم سدنة لمقدساتهم ولن يستسملوا للظلم والقمع والعنصرية الممارسة بحقهم .
