حزب فدا يدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عامر الجعب عضو اللجنة المركزية لـ(فدا) ومسؤول المكتب الإعلامي أن ما جاء في خطاب الرئيس أبو مازن هو نتاج اجتماع القيادة الفلسطينية، وعلى ضرورة أن يتم تنفيذ قرارات القيادة الفلسطينية، وعلى اللجنة التنفيذية للمنظمة أن تقوم بمتابعة تنفيذ هذه القرارات.
كما دعا الجعب على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والدعوى لعقد قمة عربية طارئة ليتحمل العرب مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في القدس المحتلة.
وفي نفس السياق طالب الجعب كل الدول العربية التي لها علاقة مع دولة الاحتلال بسحب سفرائها من دولة الاحتلال ، وخاصة مصر والأردن وتركيا، وأكد الجعب على ضرورة أن يتخذ مجلس الأمن قرارات حاسمة في وجه التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة.
كما طالب القيادة التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يحدث في القدس المحتلة
وعلى الصعيد الداخلي طالب الجعب بضرورة أن تبادر حركة حماس بحل اللجنة الإدارية والاستجابة لنداء القيادة الفلسطينية للعمل على طي صفحة الانقسام مرة واحدة وللأبد.
كما طالب على ضرورة أن يدعو الرئيس لاجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والدعوة لاستكمال أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني والتي كان آخرها اجتماع بيروت.
وأكد الجعب أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز صمود أهلنا في القدس وذلك لن يتم إلا من خلال حل حكومة التوافق الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع بما فيها حركتي حماس والجهاد، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته الوطنية.
كما طالب الرئيس بضرورة التراجع وإلغاء كافة الإجراءات التي تم اتخاذها ضد قطاع غزة في الآونة الأخيرة والعمل على توفير كافة الموارد التي تكفل تعزيز الوحدة الوطنية من خلال وضع خارطة الطريق لمدة ستة أشهر تكون حكومة الوحدة الوطنية مسؤولة عن رواتب كافة الموظفين بما فيهم موظفين حكومة حماس والعمل على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني خلال الستة أشهر التي تولى فيها حكومة الوحدة الوطنية المسؤولية بشكل كامل وهذا يتطلب أن يترفع الجميع عن أي خلافات ثانوية أو أي تفاصيل صغيرة لان القدس والوطن اكبر من الجميع
كما طالب الجعب القيادة الفلسطينية بعدم التعاطي مع أي مبادرات أو اقتراحات أمريكية وعدم العودة إلى المفاوضات إلا وفق الشروط والضوابط الفلسطينية والتي من أهمها أن تكون المفاوضات بعيدة عن الوساطة الأمريكية المنحازة للاحتلال، وضرورة أن تكون بإشراف دولي من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وفي نفس السياق، وأكد أن القدس هي فلسطين وفلسطين هي القدس.
أكد عامر الجعب عضو اللجنة المركزية لـ(فدا) ومسؤول المكتب الإعلامي أن ما جاء في خطاب الرئيس أبو مازن هو نتاج اجتماع القيادة الفلسطينية، وعلى ضرورة أن يتم تنفيذ قرارات القيادة الفلسطينية، وعلى اللجنة التنفيذية للمنظمة أن تقوم بمتابعة تنفيذ هذه القرارات.
كما دعا الجعب على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والدعوى لعقد قمة عربية طارئة ليتحمل العرب مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في القدس المحتلة.
وفي نفس السياق طالب الجعب كل الدول العربية التي لها علاقة مع دولة الاحتلال بسحب سفرائها من دولة الاحتلال ، وخاصة مصر والأردن وتركيا، وأكد الجعب على ضرورة أن يتخذ مجلس الأمن قرارات حاسمة في وجه التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة.
كما طالب القيادة التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يحدث في القدس المحتلة
وعلى الصعيد الداخلي طالب الجعب بضرورة أن تبادر حركة حماس بحل اللجنة الإدارية والاستجابة لنداء القيادة الفلسطينية للعمل على طي صفحة الانقسام مرة واحدة وللأبد.
كما طالب على ضرورة أن يدعو الرئيس لاجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والدعوة لاستكمال أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني والتي كان آخرها اجتماع بيروت.
وأكد الجعب أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز صمود أهلنا في القدس وذلك لن يتم إلا من خلال حل حكومة التوافق الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع بما فيها حركتي حماس والجهاد، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته الوطنية.
كما طالب الرئيس بضرورة التراجع وإلغاء كافة الإجراءات التي تم اتخاذها ضد قطاع غزة في الآونة الأخيرة والعمل على توفير كافة الموارد التي تكفل تعزيز الوحدة الوطنية من خلال وضع خارطة الطريق لمدة ستة أشهر تكون حكومة الوحدة الوطنية مسؤولة عن رواتب كافة الموظفين بما فيهم موظفين حكومة حماس والعمل على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني خلال الستة أشهر التي تولى فيها حكومة الوحدة الوطنية المسؤولية بشكل كامل وهذا يتطلب أن يترفع الجميع عن أي خلافات ثانوية أو أي تفاصيل صغيرة لان القدس والوطن اكبر من الجميع
كما طالب الجعب القيادة الفلسطينية بعدم التعاطي مع أي مبادرات أو اقتراحات أمريكية وعدم العودة إلى المفاوضات إلا وفق الشروط والضوابط الفلسطينية والتي من أهمها أن تكون المفاوضات بعيدة عن الوساطة الأمريكية المنحازة للاحتلال، وضرورة أن تكون بإشراف دولي من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وفي نفس السياق، وأكد أن القدس هي فلسطين وفلسطين هي القدس.
