لأول مرة في القطاع..تطبيق "الرعاية الأولية" متاح على الهواتف النقالة
خاص لدنيا الوطن- اسلام الخالدي
عدة عقبات ومشكلات في المستشفيات والعيادات الصحية، تتمثل بعدم وجود جهة معينة تقدم بيانات واضحة عن الأطباء إلى جانب عدم توفر ملف طبي بالهواتف النقالة، الأمر الذي دفع الشابة لميس إلى تصميم تطبيق "الرعاية الأولية" الخاص بالمرضى، ليصبح متاحاً على الهواتف النقالة، ولكي يسهل المهام على الكوادر الطبية.
لميس الغول (24 عاماً) خريجة إدارة صحية، من سكان مدينة غزة، تقول لـ "دنيا الوطن" عن تطبيق "الرعاية الأولية": "منذ ثلاثة أعوام تعرض طفل من أقاربي لوعكة صحية، نقل على إثرها إلى المستشفى، ونتيجة خطأ طبي وعدم توفر طبيب مختص في تلك اللحظة لتشخيص حالته الصحية، فأصبح من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فهناك أسباب متعددة أهمها ما يحتاجه المريض من كوادر طبية متخصصة بالإضافة لسبل الرعاية الأولية، والتي لم تكن متوفرة أحياناً، الأمر الذي يؤدي بالكثير من المرضى إلى الخطر أو الموت".
التطبيق الأول من نوعه في قطاع غزة
وتشير الغول، إلى أن تطبيق "الرعاية الأولية" هو الأول من نوعه في قطاع غزة، يعرض البيانات الخاصة بالكادر الطبي من معلومات ومؤهلات علمية وخبرات خاصة بكل كادر طبي على حدة، بالإضافة إلى خاصية الاستشارة الطبية وحجز الموعد في العيادة بما يناسب المتابعين من المرضى، مضيفة بأنه يتم من خلال التصميم إنشاء ملف طبي خاص بالمريض والطبيب المتابع للحالة أيضاً، ليشكل تصوراً عن الحالة المرضية قبل الزيارة.
وتضيف: "اخترت فكرة التطبيق كونها تتناسب مع مجالي الدراسي، ولمتابعة الحالات المرضية بصورة مستمرة من قبل الكادر الطبي المتوفر لمتابعة المرضى، بالإضافة إلى التركيز على الملف الطبي الخاص بالمريض حتى يكون مثابة مرجع لفترات زمنية، ليمكن الطبيب من معرفة التاريخ المرضي للحالة، كونه مهم جداً في التشخيص".
وتتابع: "فهو أول تطبيق طبي يعمل على تذكير المرضى بمواعيد الدواء وفهرستها بطريقة سهلة ومرنة، كما يوفر لهم السرية التامة"، مشيرة إلى أنه يعمل دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، بالإضافة إلى أنه يفتح أسواقاً جديدة أمام خريجي التمريض وأخصائي العلاج الطبيعي من خلال العمل وهم بالمنزل، فهذه مميزات متعددة تتوفر بالتطبيق.
المجال الصحي واسع
وتؤكد الغول، على أن المجال الصحي واسع وفيه خدمة إنسانية، فيوجد العديد من الاحتياجات التي من الممكن تلبيتها بواسطة الموقع الإلكتروني الذي ألحق بالتطبيق ليكون ملحقاً خاصاً به، ذلك الأمر الذي سيدفعها للعمل دورياً وبشكل مستمر على تطويره مستقبلاً.
وتنوه، إلى أن التطبيق لم يبق قاصراً على قطاع المرضى فقط، بل شمل الكوادر الطبية، والتي تضم العيادات والأطباء، وممرضين وأخصائيي علاج طبيعي، وشركات أدوية ومعدات طبية، وصيدليات ومراكز تحاليل مخبرية، مبينة بأنه يقدم لهم أفضل الطرق من جدولة المواعيد وفهرستها، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع الأعضاء، وتقديم حملات وعروضات عن عياداتهم الخاصة بهم، من خلال تطبيق الإعلانات أيضاً.
عقبات رغم الإنجاز
وعن العقبات التي واجهتها خلال مدة العمل تضيف: "انقطاع التيار الكهربائي لساعات متواصلة، الأمر الذي أثر سلباً من ناحية الوقت والتأخير بمدة الإنجاز، وكذلك التكاليف العالية للبرمجة، إضافة إلى عملية الترويج الصعبة كون أمر التطبيق غير منتشر وغير متداول بين الناس والمرضى في قطاع غزة، فهو معروف دولياً، ولكن هنا لم يعرفه إلا القليل من المرضى".
وتطمح بأن تنشئ تطبيقاً خاصاً بشركات التأمين الصحية، بالإضافة لإيجاد حلقة وصل بين المرضى بغزة والأطباء بالضفة الغربية، من ثم البلدان المحيطة من خلال التطبيق، وأن يستفيد سكان القطاع من الاشتراكات المجانية.

عدة عقبات ومشكلات في المستشفيات والعيادات الصحية، تتمثل بعدم وجود جهة معينة تقدم بيانات واضحة عن الأطباء إلى جانب عدم توفر ملف طبي بالهواتف النقالة، الأمر الذي دفع الشابة لميس إلى تصميم تطبيق "الرعاية الأولية" الخاص بالمرضى، ليصبح متاحاً على الهواتف النقالة، ولكي يسهل المهام على الكوادر الطبية.
لميس الغول (24 عاماً) خريجة إدارة صحية، من سكان مدينة غزة، تقول لـ "دنيا الوطن" عن تطبيق "الرعاية الأولية": "منذ ثلاثة أعوام تعرض طفل من أقاربي لوعكة صحية، نقل على إثرها إلى المستشفى، ونتيجة خطأ طبي وعدم توفر طبيب مختص في تلك اللحظة لتشخيص حالته الصحية، فأصبح من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فهناك أسباب متعددة أهمها ما يحتاجه المريض من كوادر طبية متخصصة بالإضافة لسبل الرعاية الأولية، والتي لم تكن متوفرة أحياناً، الأمر الذي يؤدي بالكثير من المرضى إلى الخطر أو الموت".
التطبيق الأول من نوعه في قطاع غزة
وتشير الغول، إلى أن تطبيق "الرعاية الأولية" هو الأول من نوعه في قطاع غزة، يعرض البيانات الخاصة بالكادر الطبي من معلومات ومؤهلات علمية وخبرات خاصة بكل كادر طبي على حدة، بالإضافة إلى خاصية الاستشارة الطبية وحجز الموعد في العيادة بما يناسب المتابعين من المرضى، مضيفة بأنه يتم من خلال التصميم إنشاء ملف طبي خاص بالمريض والطبيب المتابع للحالة أيضاً، ليشكل تصوراً عن الحالة المرضية قبل الزيارة.
وتضيف: "اخترت فكرة التطبيق كونها تتناسب مع مجالي الدراسي، ولمتابعة الحالات المرضية بصورة مستمرة من قبل الكادر الطبي المتوفر لمتابعة المرضى، بالإضافة إلى التركيز على الملف الطبي الخاص بالمريض حتى يكون مثابة مرجع لفترات زمنية، ليمكن الطبيب من معرفة التاريخ المرضي للحالة، كونه مهم جداً في التشخيص".
وتتابع: "فهو أول تطبيق طبي يعمل على تذكير المرضى بمواعيد الدواء وفهرستها بطريقة سهلة ومرنة، كما يوفر لهم السرية التامة"، مشيرة إلى أنه يعمل دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، بالإضافة إلى أنه يفتح أسواقاً جديدة أمام خريجي التمريض وأخصائي العلاج الطبيعي من خلال العمل وهم بالمنزل، فهذه مميزات متعددة تتوفر بالتطبيق.
المجال الصحي واسع
وتؤكد الغول، على أن المجال الصحي واسع وفيه خدمة إنسانية، فيوجد العديد من الاحتياجات التي من الممكن تلبيتها بواسطة الموقع الإلكتروني الذي ألحق بالتطبيق ليكون ملحقاً خاصاً به، ذلك الأمر الذي سيدفعها للعمل دورياً وبشكل مستمر على تطويره مستقبلاً.
وتنوه، إلى أن التطبيق لم يبق قاصراً على قطاع المرضى فقط، بل شمل الكوادر الطبية، والتي تضم العيادات والأطباء، وممرضين وأخصائيي علاج طبيعي، وشركات أدوية ومعدات طبية، وصيدليات ومراكز تحاليل مخبرية، مبينة بأنه يقدم لهم أفضل الطرق من جدولة المواعيد وفهرستها، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع الأعضاء، وتقديم حملات وعروضات عن عياداتهم الخاصة بهم، من خلال تطبيق الإعلانات أيضاً.
عقبات رغم الإنجاز
وعن العقبات التي واجهتها خلال مدة العمل تضيف: "انقطاع التيار الكهربائي لساعات متواصلة، الأمر الذي أثر سلباً من ناحية الوقت والتأخير بمدة الإنجاز، وكذلك التكاليف العالية للبرمجة، إضافة إلى عملية الترويج الصعبة كون أمر التطبيق غير منتشر وغير متداول بين الناس والمرضى في قطاع غزة، فهو معروف دولياً، ولكن هنا لم يعرفه إلا القليل من المرضى".
وتطمح بأن تنشئ تطبيقاً خاصاً بشركات التأمين الصحية، بالإضافة لإيجاد حلقة وصل بين المرضى بغزة والأطباء بالضفة الغربية، من ثم البلدان المحيطة من خلال التطبيق، وأن يستفيد سكان القطاع من الاشتراكات المجانية.


التعليقات