"فور شباب" تعقد لقاء حول القدس بعنوان "فلنشعل قناديل صمودها"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت منظمة فور شباب العالمية مكتب فلسطين اللقاء المقدسي "فلنشعل قناديل صمودها"، وذلك ضمن برنامج المشاركة المجتمعية والمدنية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وإغلاق أبوابه لأول مرة منذ 50عاما بالبوابات الالكترونية التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي على مداخل المسجد، وتضامنا مع أهل القدس.
وقالت هبه الزبدة منسقة أنشطة الفتيات في المنظمة " إن ما يحدث في القدس والمسجد الأقصى من انتهاكات وجرائم من قبل الاحتلال الإسرائيلي يدعون للوقوف بجانب أهلنا في القدس ونصرتهم"، مؤكدة على أهمية عقد اللقاءات وورش العمل التعليمية والتعريفية بالأقصى، وفضح جرائم الاحتلال بحق المقدسات.
من جهتها تحدثت المرابطة هنادي الحلواني عبر البث المباشر من أمام باب الأسباطفي القدس عن مكانة المسجد الأقصى وأهميته لجميع المسلمين، داعية جميع العالم إلى التكاتف والتضامن من أجل المسجد الأقصى والدعاء له أن يحميه الله من كيد الأعداء.
وأشارت أن المرابطين والمرابطات يدعمون المسجد الأقصى ويقدمون رسالة للعدو المحتل بأن الأقصى ليس وحيدا وأنهم ما زالوا يرابطون بوقوفهم أمام البوابات رغم ما يتعرضون له من ضرب وانتهاكات.
من جانبه قال نذير الصالحي من الأردن " إن القدس ليست متعلقة بأهل فلسطين وان كانوا يقفون على باب المواجهة ، فالقدس متعلقة بكل من قال لا اله إلا الله، وأنها عقيدة لكل مسلم حيث أن السنة النبوية تعرضت للحديث عن المسجد الأقصى في مواضع عدة وكذلك القران الكريم تطرق له في آيات كثيرة".
وأوصى الصالحي بعقد الدورات التعليمية والتعريفية بالقدس والمسجد الأقصى التي تدفع الشباب للعمل الدائم والدءوب من اجل نصرة القدس، ودعا الشبابللقراءة التاريخية للواقع، والتحليل السياسي وأين وصل اليهود، والمتابعة الإخبارية لما يحدث في الأقصى.كما ودعا الموهوبين بتعزيز مواهبهم بالإطار المقدسي، وتسخير مواهبهم المختلفة من رسم أوإنشاد وغيرها للمسجد الأقصى.
بدوره تحدث المنشد كفاح الزريقي عن دور أهاليأراضي 48 في نصرة القدس والأقصى وقدم وصلة إنشادية لأهالي القدس تدعوهم للثبات، داعيا الله أن ينصرهم وان يثبتهم وان يحمي المسجد الأقصى.
عقدت منظمة فور شباب العالمية مكتب فلسطين اللقاء المقدسي "فلنشعل قناديل صمودها"، وذلك ضمن برنامج المشاركة المجتمعية والمدنية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وإغلاق أبوابه لأول مرة منذ 50عاما بالبوابات الالكترونية التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي على مداخل المسجد، وتضامنا مع أهل القدس.
وقالت هبه الزبدة منسقة أنشطة الفتيات في المنظمة " إن ما يحدث في القدس والمسجد الأقصى من انتهاكات وجرائم من قبل الاحتلال الإسرائيلي يدعون للوقوف بجانب أهلنا في القدس ونصرتهم"، مؤكدة على أهمية عقد اللقاءات وورش العمل التعليمية والتعريفية بالأقصى، وفضح جرائم الاحتلال بحق المقدسات.
من جهتها تحدثت المرابطة هنادي الحلواني عبر البث المباشر من أمام باب الأسباطفي القدس عن مكانة المسجد الأقصى وأهميته لجميع المسلمين، داعية جميع العالم إلى التكاتف والتضامن من أجل المسجد الأقصى والدعاء له أن يحميه الله من كيد الأعداء.
وأشارت أن المرابطين والمرابطات يدعمون المسجد الأقصى ويقدمون رسالة للعدو المحتل بأن الأقصى ليس وحيدا وأنهم ما زالوا يرابطون بوقوفهم أمام البوابات رغم ما يتعرضون له من ضرب وانتهاكات.
من جانبه قال نذير الصالحي من الأردن " إن القدس ليست متعلقة بأهل فلسطين وان كانوا يقفون على باب المواجهة ، فالقدس متعلقة بكل من قال لا اله إلا الله، وأنها عقيدة لكل مسلم حيث أن السنة النبوية تعرضت للحديث عن المسجد الأقصى في مواضع عدة وكذلك القران الكريم تطرق له في آيات كثيرة".
وأوصى الصالحي بعقد الدورات التعليمية والتعريفية بالقدس والمسجد الأقصى التي تدفع الشباب للعمل الدائم والدءوب من اجل نصرة القدس، ودعا الشبابللقراءة التاريخية للواقع، والتحليل السياسي وأين وصل اليهود، والمتابعة الإخبارية لما يحدث في الأقصى.كما ودعا الموهوبين بتعزيز مواهبهم بالإطار المقدسي، وتسخير مواهبهم المختلفة من رسم أوإنشاد وغيرها للمسجد الأقصى.
بدوره تحدث المنشد كفاح الزريقي عن دور أهاليأراضي 48 في نصرة القدس والأقصى وقدم وصلة إنشادية لأهالي القدس تدعوهم للثبات، داعيا الله أن ينصرهم وان يثبتهم وان يحمي المسجد الأقصى.
