ورشة عمل للملتقى الديمقراطي للاعلاميين الفلسطينيين حول "الحيادية في الاونروا
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين (مدى) والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين، نظمت ورشة عمل في منطقة البقاع – تعلبايا بعنوان: " وكالة الغوث: لمصلحة الخدمات ام لتغيير الاستراتيجيات" حضرها عدد من ممثلي المؤسسات الاجتماعية والبحثية وفصائل فلسطينية وأعضاء لجان شعبية وناشطين ومثقفين كما حضرها عدد من أعضاء المجالس البلدية والمخاتير في المنطقة.
تحدث بداية مسؤول التجمع الديمقراطي للمهنيين في البقاع محمد عوض بكلمة ترحيبية الذي قال: "ان وكالة الغوث كانت وستبقى محط استهداف من اطراف عدة وان اختيارنا لمسالة الحياد في الاونروا نابع من ادراكنا لضرورة توضيح هذا المصطلح وان هدفنا من هذه الورشة ان نصل معا الى قناعات مشتركة والى خلاصات ونتائج نضعها بين ايدي المعنيين، علها تساهم الى جانب الكثير من الجهود التي تبذل على مختلف المستويات من اجل معالجة الازمات التي تعيشها وكالة الغوث..".
ثم قدم رئيس الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين في لبنان فتحي كليب عرضا عن مفهوم الحيادية وابعاده.
وقال: استحضار سياسات ومفاهيم الحياد جاءت مترافقة مع مشكلات العجز في الموازنة العامة وتخفيض الخدمات، وهذا ما يعزز مخاوف اللاجئين من احتمالات العبث بالتفويض الممنوح للوكالة. وان الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على وكالة الغوث لدفع موظفيها على الابتعاد عن كل ما له علاقة بقضيتهم الوطنية. وهي تستغل مساهماتها المالية كونها الممول الاكبر بهدف التدخل في سياسات واستراتيجيات الوكالة بما ينسجم والموقف السياسي للادارة الامريكية الداعم لاسرائيل.
وتابع: ان الحياد بالطريقة التي طرح فيها هو حياد عن الصراع مع اسرائيل، وان اللاجىء الفلسطيني الذي احتلت ارضه وقتل شعبه واعتقل مطلوب منه لا يعبر عن رأيه. وفي هذا استجابة لسياسة الابتزاز المالي التي تمارسها بعض الدول المانحة بحجة الحياد لتحقيق اهداف سياسية، وما الضغط على موازنة الوكالة الا النموذج الواضح حيث تراجعت مساهمات الكثير من الدول المانحة في الوقت ذاته ضاعفت فيه هذه الدول مساهماتها في منظمات انسانية اخرى.
بدعوة من الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين (مدى) والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين، نظمت ورشة عمل في منطقة البقاع – تعلبايا بعنوان: " وكالة الغوث: لمصلحة الخدمات ام لتغيير الاستراتيجيات" حضرها عدد من ممثلي المؤسسات الاجتماعية والبحثية وفصائل فلسطينية وأعضاء لجان شعبية وناشطين ومثقفين كما حضرها عدد من أعضاء المجالس البلدية والمخاتير في المنطقة.
تحدث بداية مسؤول التجمع الديمقراطي للمهنيين في البقاع محمد عوض بكلمة ترحيبية الذي قال: "ان وكالة الغوث كانت وستبقى محط استهداف من اطراف عدة وان اختيارنا لمسالة الحياد في الاونروا نابع من ادراكنا لضرورة توضيح هذا المصطلح وان هدفنا من هذه الورشة ان نصل معا الى قناعات مشتركة والى خلاصات ونتائج نضعها بين ايدي المعنيين، علها تساهم الى جانب الكثير من الجهود التي تبذل على مختلف المستويات من اجل معالجة الازمات التي تعيشها وكالة الغوث..".
ثم قدم رئيس الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين في لبنان فتحي كليب عرضا عن مفهوم الحيادية وابعاده.
حيث قال: نقدنا لسياسات وكالة الغوث يجب ان يفهم على انه نابع من حرصنا على تأدية الوكالة لمهامها على افضل وجه، وان همنا الاول والاخير هو تقديم الخدمات بشكل يفيد اللاجئين وان نعمل سويا (اونروا ومجتمع محلي) كشركاء في صياغة توجهات عمل الوكالة, وفقاً لأولويات واحتياجات المستفيدين وليس وفقا لسياسات بعض الدول المانحة.
وقال: استحضار سياسات ومفاهيم الحياد جاءت مترافقة مع مشكلات العجز في الموازنة العامة وتخفيض الخدمات، وهذا ما يعزز مخاوف اللاجئين من احتمالات العبث بالتفويض الممنوح للوكالة. وان الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على وكالة الغوث لدفع موظفيها على الابتعاد عن كل ما له علاقة بقضيتهم الوطنية. وهي تستغل مساهماتها المالية كونها الممول الاكبر بهدف التدخل في سياسات واستراتيجيات الوكالة بما ينسجم والموقف السياسي للادارة الامريكية الداعم لاسرائيل.
وتابع: ان الحياد بالطريقة التي طرح فيها هو حياد عن الصراع مع اسرائيل، وان اللاجىء الفلسطيني الذي احتلت ارضه وقتل شعبه واعتقل مطلوب منه لا يعبر عن رأيه. وفي هذا استجابة لسياسة الابتزاز المالي التي تمارسها بعض الدول المانحة بحجة الحياد لتحقيق اهداف سياسية، وما الضغط على موازنة الوكالة الا النموذج الواضح حيث تراجعت مساهمات الكثير من الدول المانحة في الوقت ذاته ضاعفت فيه هذه الدول مساهماتها في منظمات انسانية اخرى.

التعليقات