أبو حلبية: ندعو ملك الأردن للتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية بالأقصى
خاص دنيا الوطن - حماده جلو
طالب رئيس لجنة القدس بالمجلس التشريعي أحمد أبو حلبية، الأمة العربية بالدفاع عن المسجد الأقصى، مؤكدًا أن الأقصى يتعرض لأخطر مراحل التهويد في الوقت الراهن، قائلاً: "إن الاحتلال سيضطر صاغراً أمام صمود المرابطين والدعم الشعبي للأقصى لإزالة البوابات والتراجع عن الخطوات المستفزة التي اتخذها بحق المقدسيين والمسجد الأقصى".
وأكد أبو حلبية، صباح اليوم، خلال مؤتمر عقده المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن الاحتلال يسعى بذلك للتحكم بشعائر المسلمين وأعداد المصلين، وليثبت أنه هو المتحكم والمسؤول عن الأقصى، مبيناً أنه يمهد لتحويل ساحات الأقصى لأماكن عامة تابعة له، بالإضافة إلى أن المخططات تهدف للاستيلاء على المدينة المقدسة.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول فرض سياسة الأمر الواقع وتغيير الهوية العربية والإسلامية، باستحداث هوية يهودية مزيفة وبناء الهيكل المزعوم.
وأوضح أن الصمت العربي والإسلامي تجاه ممارسات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى، يشجع السلطات الإسرائيلية على تغيير الواقع فيهما، ودفعها قدماً لتنفيذ ما كان يخشى القيام به في السابق، مشيراً إلى أن المواقف العربية التي اتخذت رداً على تركيب البوابات وعمليات الاقتحام لم ترتق لتضحيات الشهداء وصمود المرابطات النساء وأهالي القدس.
ولفت إلى أن تخاذل الحكومات العربية والإسلامية عن نصرة الأقصى ساهم في تمادي الاحتلال ومراوغته لاسيما مع سعي بعضها للالتفاف على صمود المرابطين هناك وتمرير مخططات أخرى بديلة عن البوابات مثل تركيب كاميرات حساسة على جسور سيتم إقامتها عند باب الأسباط تكشف كافة أعضاء الإنسان وما يحمل معه.
ودعا الحكومة الأردنية وملك الأردن للتحرك وتفعيل الدور الأردني بشكل قوي وفاعل دفاعاً عن الأقصى ولتحجيم إسرائيل وردعها عن إجراءاتها بحق الأقصى والقدس.
وطالب الدول العربية والعالم الإسلامي بدعم المدينة المقدسة لمواجهة المخططات الإسرائيلية، من خلال تنفيذ مشاريع الصمود بتوفير الدعم المالي للمقدسيين بتكلفة نصف مليار دولار سنوياً.
ودعا منظمات حقوق الإنسان و(اليونسكو) بتفنيد القرارات المتعلقة بإسلامية وعروبة القدس وحماية المواطنين لاسيما مع ضرب الاحتلال لكافة للقرارات الدولية بعرض الحائط.
كما وجه التحية للمرابطين بالمسجد الأقصى، مثنياً على العمليات البطولية التي جرت في القدس مؤخراً، وهي ناتج الاستفزازات والتعديات على حرمات الفلسطينيين والأماكن المقدسة.
طالب رئيس لجنة القدس بالمجلس التشريعي أحمد أبو حلبية، الأمة العربية بالدفاع عن المسجد الأقصى، مؤكدًا أن الأقصى يتعرض لأخطر مراحل التهويد في الوقت الراهن، قائلاً: "إن الاحتلال سيضطر صاغراً أمام صمود المرابطين والدعم الشعبي للأقصى لإزالة البوابات والتراجع عن الخطوات المستفزة التي اتخذها بحق المقدسيين والمسجد الأقصى".
وأكد أبو حلبية، صباح اليوم، خلال مؤتمر عقده المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن الاحتلال يسعى بذلك للتحكم بشعائر المسلمين وأعداد المصلين، وليثبت أنه هو المتحكم والمسؤول عن الأقصى، مبيناً أنه يمهد لتحويل ساحات الأقصى لأماكن عامة تابعة له، بالإضافة إلى أن المخططات تهدف للاستيلاء على المدينة المقدسة.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول فرض سياسة الأمر الواقع وتغيير الهوية العربية والإسلامية، باستحداث هوية يهودية مزيفة وبناء الهيكل المزعوم.
وأوضح أن الصمت العربي والإسلامي تجاه ممارسات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى، يشجع السلطات الإسرائيلية على تغيير الواقع فيهما، ودفعها قدماً لتنفيذ ما كان يخشى القيام به في السابق، مشيراً إلى أن المواقف العربية التي اتخذت رداً على تركيب البوابات وعمليات الاقتحام لم ترتق لتضحيات الشهداء وصمود المرابطات النساء وأهالي القدس.
ولفت إلى أن تخاذل الحكومات العربية والإسلامية عن نصرة الأقصى ساهم في تمادي الاحتلال ومراوغته لاسيما مع سعي بعضها للالتفاف على صمود المرابطين هناك وتمرير مخططات أخرى بديلة عن البوابات مثل تركيب كاميرات حساسة على جسور سيتم إقامتها عند باب الأسباط تكشف كافة أعضاء الإنسان وما يحمل معه.
ودعا الحكومة الأردنية وملك الأردن للتحرك وتفعيل الدور الأردني بشكل قوي وفاعل دفاعاً عن الأقصى ولتحجيم إسرائيل وردعها عن إجراءاتها بحق الأقصى والقدس.
وطالب الدول العربية والعالم الإسلامي بدعم المدينة المقدسة لمواجهة المخططات الإسرائيلية، من خلال تنفيذ مشاريع الصمود بتوفير الدعم المالي للمقدسيين بتكلفة نصف مليار دولار سنوياً.
ودعا منظمات حقوق الإنسان و(اليونسكو) بتفنيد القرارات المتعلقة بإسلامية وعروبة القدس وحماية المواطنين لاسيما مع ضرب الاحتلال لكافة للقرارات الدولية بعرض الحائط.
كما وجه التحية للمرابطين بالمسجد الأقصى، مثنياً على العمليات البطولية التي جرت في القدس مؤخراً، وهي ناتج الاستفزازات والتعديات على حرمات الفلسطينيين والأماكن المقدسة.

التعليقات