جبهة التحرير: المواجهات في الأقصى والقدس والضفة أسقطت الإنسانية
رام الله - دنيا الوطن
وصفت جبهة التحرير الفلسطينية، مايجري اليوم في القدس المحتلة بأنه مقاومة مشروعة من قبل شعبنا الذي رفض بشدة إجراءات وتدنيس المسجد الأقصى ووضع البوابات الإلكترونية على مداخله، لافتة إلى أن الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله، ومؤكدة أن دماء الشهداء الطاهرة لم ولن تذهب هدراً.
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عدنان غريب (أبو الدباح) في تصريح صحفي: إن قيام جنود الاحتلال بمهاجمة المعتصمين أمام بوابات المسجد الأقصى بقنابل الصوت والرصاص المعدني، والذي أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين والصحفيين من بينها إصابات خطيرة، واستشهاد الفتى محمد محمود شرف (17 عاماً) برصاص مستوطن بحي رأس العامود في سلوان جنوب المسجد الأقصى والشهيد إبراهيم علي ناجي أبو جمعة في جبل الطور بالقدس، والشهيد الثالث هو الشاب محمد أبو اسبيتان من بلدة الطور، هو تصعيد خطير سيدفع بمزيد من الانفجار في الأراضي المحتلة، ولن يجلب للاحتلال سوى المزيد من المقاومة والتصدي لمخططاته، مؤكداً أن هذه الجريمة التي ترتكب على مرآى ومسمع العالم ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
ورأى غريب أن الحراك والهبة التي يقوم به شعبنا هي نتيجة ممارسات الاحتلال "الصهيوني" وقطعان مستوطنيه، الذين يحاولون السيطرة على المقدسات والسيطرة على المسجد الأقصى، المؤامرة الآن تشتد على القدس، وكلما اشتدت على القدس هذا يعني أنها تشتد على كل القضية الفلسطينية، وهي محاولة تصفية القضية الفلسطينية بمقدساتها وبعاصمتها القدس.
واعتبر غريب أن جريمة استشهاد الشاب محمد شرف على أيدي مستوطن "صهيوني"، تثبت من جديد على أن هذا الكيان "الصهيوني" المجرم لا يتوقف يوماً عن مجازره وقتله وإرهابه ضد شعبنا، وهو ما يستوجب الرد عليه وعدم الصمت على استمرار استهداف أبناء شعبنا.
ولفت غريب إلى أن المواجهات في الأقصى والقدس والضفة أسقطت الإنسانية وكشفت عجز ما يُسمى بالمجتمع الدولي وأغلبية النظام العربي الذي يصم أذنيه على الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا، وهم يتحمّلون بعجزهم المسؤولية عن كل طلقة أصابت جسد فلسطيني، كما عن استمرار معاناة ومأساة شعبنا على مدار سنوات طويلة.
واضاف غريب أن الاحتلال كعادته يحاول قطف ثمار تفاهماته مع الإدارة الأمريكية من خلال تصعيد العدوان ضد شعبنا، حتى يبرهن من جديد أن هذه الجرائم والممارسات لم تكن لتحدث لولا الضوء الأخضر والتنسيق العالي مع الإدارة الأمريكية.
وطالب غريب جميع الفصائل والقوى بضرورة الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية حسب الاتفاقات الوطنية، والتأكيد على حق شعبنا في استمرار المقاومة والانتفاضة للرد على هذه الجرائم، وعدم المراهنة على أي مفاوضات برعاية الإدارة الأمريكية .
وشدد غريب على أن دماء شهداء القدس اليوم، تؤكد حاجة شعبنا الفلسطيني إلى تسخير طاقات جميع الفصائل والقوى في مواجهة الاحتلال والتصدي للتحديات الراهنة، وتعزيز صمود شعبنا في كافة أماكن تواجده خلف برنامج وطني جامع وموحد ومعزز لشعبنا ومقاومته، وإعادة بوصلة الصراع لوجهتها الحقيقية ومضامينها، بأن التناقض الرئيس وحده مع الاحتلال، وبأن الوطن والتضحية من أجله هو ما يوحدنا ويجمعنا.
وصفت جبهة التحرير الفلسطينية، مايجري اليوم في القدس المحتلة بأنه مقاومة مشروعة من قبل شعبنا الذي رفض بشدة إجراءات وتدنيس المسجد الأقصى ووضع البوابات الإلكترونية على مداخله، لافتة إلى أن الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله، ومؤكدة أن دماء الشهداء الطاهرة لم ولن تذهب هدراً.
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عدنان غريب (أبو الدباح) في تصريح صحفي: إن قيام جنود الاحتلال بمهاجمة المعتصمين أمام بوابات المسجد الأقصى بقنابل الصوت والرصاص المعدني، والذي أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين والصحفيين من بينها إصابات خطيرة، واستشهاد الفتى محمد محمود شرف (17 عاماً) برصاص مستوطن بحي رأس العامود في سلوان جنوب المسجد الأقصى والشهيد إبراهيم علي ناجي أبو جمعة في جبل الطور بالقدس، والشهيد الثالث هو الشاب محمد أبو اسبيتان من بلدة الطور، هو تصعيد خطير سيدفع بمزيد من الانفجار في الأراضي المحتلة، ولن يجلب للاحتلال سوى المزيد من المقاومة والتصدي لمخططاته، مؤكداً أن هذه الجريمة التي ترتكب على مرآى ومسمع العالم ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
ورأى غريب أن الحراك والهبة التي يقوم به شعبنا هي نتيجة ممارسات الاحتلال "الصهيوني" وقطعان مستوطنيه، الذين يحاولون السيطرة على المقدسات والسيطرة على المسجد الأقصى، المؤامرة الآن تشتد على القدس، وكلما اشتدت على القدس هذا يعني أنها تشتد على كل القضية الفلسطينية، وهي محاولة تصفية القضية الفلسطينية بمقدساتها وبعاصمتها القدس.
واعتبر غريب أن جريمة استشهاد الشاب محمد شرف على أيدي مستوطن "صهيوني"، تثبت من جديد على أن هذا الكيان "الصهيوني" المجرم لا يتوقف يوماً عن مجازره وقتله وإرهابه ضد شعبنا، وهو ما يستوجب الرد عليه وعدم الصمت على استمرار استهداف أبناء شعبنا.
ولفت غريب إلى أن المواجهات في الأقصى والقدس والضفة أسقطت الإنسانية وكشفت عجز ما يُسمى بالمجتمع الدولي وأغلبية النظام العربي الذي يصم أذنيه على الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا، وهم يتحمّلون بعجزهم المسؤولية عن كل طلقة أصابت جسد فلسطيني، كما عن استمرار معاناة ومأساة شعبنا على مدار سنوات طويلة.
واضاف غريب أن الاحتلال كعادته يحاول قطف ثمار تفاهماته مع الإدارة الأمريكية من خلال تصعيد العدوان ضد شعبنا، حتى يبرهن من جديد أن هذه الجرائم والممارسات لم تكن لتحدث لولا الضوء الأخضر والتنسيق العالي مع الإدارة الأمريكية.
وطالب غريب جميع الفصائل والقوى بضرورة الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية حسب الاتفاقات الوطنية، والتأكيد على حق شعبنا في استمرار المقاومة والانتفاضة للرد على هذه الجرائم، وعدم المراهنة على أي مفاوضات برعاية الإدارة الأمريكية .
وشدد غريب على أن دماء شهداء القدس اليوم، تؤكد حاجة شعبنا الفلسطيني إلى تسخير طاقات جميع الفصائل والقوى في مواجهة الاحتلال والتصدي للتحديات الراهنة، وتعزيز صمود شعبنا في كافة أماكن تواجده خلف برنامج وطني جامع وموحد ومعزز لشعبنا ومقاومته، وإعادة بوصلة الصراع لوجهتها الحقيقية ومضامينها، بأن التناقض الرئيس وحده مع الاحتلال، وبأن الوطن والتضحية من أجله هو ما يوحدنا ويجمعنا.
