المطران حنا يلتقي ممثلين عن وسائل إعلامية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
طالب المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بالافراج عن كافة شبابنا وشاباتنا الذين تم اعتقالهم في مدينة القدس وهم يشاركون في النشاطات الاحتجاجية على ما يحدث في المسجد الاقصى، ان هؤلاء لم يرتكبوا اثما لكي يتم اعتقالهم فهم يدافعون عن مدينتهم ومقدساتهم وهذا واجب انساني واخلاقي وروحي ووطني بالدرجة الاولى.
كما عبر المطران عن تضامنه مع كافة الجرحى والمصابين الذين يعالجون الان في مستفشيات القدس بعد تعرضهم للضرب المبرح وللرصاصات الاحتلالية الغادرة .ان هذا التصعيد الذي تشهده مدينة القدس انما تتحمل مسؤوليته سلطات الاحتلال التي تعتدي على شبابنا وشاباتنا وعلى كافة اولئك الذين يتوجهون لكي يكونوا بالقرب الى من المسجد الاقصى .
اننا نوجه نداءنا وكلمتنا من قلب القدس الى كافة المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية في عالمنا بضرورة التضامن مع شعبنا الفلسطيني بشكل فعلي ، فمقدساتنا مستهدفة وابناء شعبنا يتعرضون للضرب والاعتداءات والقدس تمر بظروف استثنائية بسبب ما تتعرض له مدينتنا المقدسة وخاصة المسجد الاقصى .
اين هم اولئك الذين يتشدقون بحقوق الانسان ، اين هم اولئك الذين يدافعون عن الحريات ، اين هم اولئك الذين ينادون بالحفاظ على دور العبادة وحرية العبادة في الاماكن المقدسة ، ان شعبنا الفلسطيني لن يستسلم لاي ضغوطات او سياسات او ممارسات هادفة للنيل من مكانة مدينة القدس ومقدساتها وعدالة قضية شعبنا الفلسطيني.
اين هو العالم المتحضر مما يحدث في مدينة القدس ، ولماذا تتركون المقدسيين لوحدهم في الساحة يتعرضون للقمع والضرب والاستهداف .
اننا نعبر مجددا عن وقوفنا الى جانب الاوقاف الاسلامية في القدس فيي مطلبها العادل في بازالة الابواب الالكترونية عن مداخل المسجد الاقصى لكي يتمكن المصلون ممن الدخول دون قيد او شرط ، ارفعوا ايديكم عن القدس ، اوقفوا عدوانكم وعنصريتكم وهمجيتكم فنحن لسنا لقمة سائغة للاحتلال وشعبنا متمسك بحقوقه .
فلا تنازل عن القدس ولا تنازل عن المقدسات ازيلوا الابواب الالكترونية فورا عن بوابات المسجد الاقصى ، لانه لن يكون هنالك تراجع عن هذا المواقف .
مدينة القدس تنزف دما والعالم يتفرج علينا ولا يحرك ساكنا ، الاقصى مستباح ومقدساتنا واوقافنا المسيحية مستهدفة وشعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة يتعرض للاضطهاد .
نحن لسنا ضيوفا في مدينتنا المقدسة ، نحن في القدس التي هي عاصمتنا الروحية والوطنية ولن نتنازل عن حقوقنا في المدينة المقدسة.
نحن دعاة سلام ولكن سلامنا ليس سلام الاستسلام والضعف والتراجع ، سلام القدس هو سلام الحرية والكرامة وعودة الحقوق السليبة الى اصحابها ، فعن اي سلام يتحدثون والقدس مستباحة ومقدساتنا مهددة وابناءنا يضربون في الشوارع .
ندعو جميع القادرين أن يتوجهوا الى مستشفيات القدس للتبرع بالدم ، نرجو ابناءنا ان يتوجهوا للمستشفيات لمساعدة الجرحى ولتقديم الواجب الانساني والوطني تجاه هؤلاء الذين يستهدفون بسبب دفاعهم عن القدس .
القدس عنوان كرامتنا فلا كرامة لنا بدون القدس ولا حرية لنا بدون القدس ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون القدس .
القدس مدينتنا وحاضنة مقدساتنا وسيبقى المسيحيون والمسلمون في المدينة المقدسة يدافعون عن قضية واحدة وعن قدس واحدة والتعدي على الاقصى هو تعدي علينا جميعا كما ان التعدي على مقدساتنا واوقافنا المسيحية هو تعدي علينا جميعا .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه بعد زيارته عددا من الجرحى في مستشفيات القدس ولقاءه مع عدد من وسائل الاعلام .
طالب المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بالافراج عن كافة شبابنا وشاباتنا الذين تم اعتقالهم في مدينة القدس وهم يشاركون في النشاطات الاحتجاجية على ما يحدث في المسجد الاقصى، ان هؤلاء لم يرتكبوا اثما لكي يتم اعتقالهم فهم يدافعون عن مدينتهم ومقدساتهم وهذا واجب انساني واخلاقي وروحي ووطني بالدرجة الاولى.
كما عبر المطران عن تضامنه مع كافة الجرحى والمصابين الذين يعالجون الان في مستفشيات القدس بعد تعرضهم للضرب المبرح وللرصاصات الاحتلالية الغادرة .ان هذا التصعيد الذي تشهده مدينة القدس انما تتحمل مسؤوليته سلطات الاحتلال التي تعتدي على شبابنا وشاباتنا وعلى كافة اولئك الذين يتوجهون لكي يكونوا بالقرب الى من المسجد الاقصى .
اننا نوجه نداءنا وكلمتنا من قلب القدس الى كافة المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية في عالمنا بضرورة التضامن مع شعبنا الفلسطيني بشكل فعلي ، فمقدساتنا مستهدفة وابناء شعبنا يتعرضون للضرب والاعتداءات والقدس تمر بظروف استثنائية بسبب ما تتعرض له مدينتنا المقدسة وخاصة المسجد الاقصى .
اين هم اولئك الذين يتشدقون بحقوق الانسان ، اين هم اولئك الذين يدافعون عن الحريات ، اين هم اولئك الذين ينادون بالحفاظ على دور العبادة وحرية العبادة في الاماكن المقدسة ، ان شعبنا الفلسطيني لن يستسلم لاي ضغوطات او سياسات او ممارسات هادفة للنيل من مكانة مدينة القدس ومقدساتها وعدالة قضية شعبنا الفلسطيني.
اين هو العالم المتحضر مما يحدث في مدينة القدس ، ولماذا تتركون المقدسيين لوحدهم في الساحة يتعرضون للقمع والضرب والاستهداف .
اننا نعبر مجددا عن وقوفنا الى جانب الاوقاف الاسلامية في القدس فيي مطلبها العادل في بازالة الابواب الالكترونية عن مداخل المسجد الاقصى لكي يتمكن المصلون ممن الدخول دون قيد او شرط ، ارفعوا ايديكم عن القدس ، اوقفوا عدوانكم وعنصريتكم وهمجيتكم فنحن لسنا لقمة سائغة للاحتلال وشعبنا متمسك بحقوقه .
فلا تنازل عن القدس ولا تنازل عن المقدسات ازيلوا الابواب الالكترونية فورا عن بوابات المسجد الاقصى ، لانه لن يكون هنالك تراجع عن هذا المواقف .
مدينة القدس تنزف دما والعالم يتفرج علينا ولا يحرك ساكنا ، الاقصى مستباح ومقدساتنا واوقافنا المسيحية مستهدفة وشعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة يتعرض للاضطهاد .
نحن لسنا ضيوفا في مدينتنا المقدسة ، نحن في القدس التي هي عاصمتنا الروحية والوطنية ولن نتنازل عن حقوقنا في المدينة المقدسة.
نحن دعاة سلام ولكن سلامنا ليس سلام الاستسلام والضعف والتراجع ، سلام القدس هو سلام الحرية والكرامة وعودة الحقوق السليبة الى اصحابها ، فعن اي سلام يتحدثون والقدس مستباحة ومقدساتنا مهددة وابناءنا يضربون في الشوارع .
ندعو جميع القادرين أن يتوجهوا الى مستشفيات القدس للتبرع بالدم ، نرجو ابناءنا ان يتوجهوا للمستشفيات لمساعدة الجرحى ولتقديم الواجب الانساني والوطني تجاه هؤلاء الذين يستهدفون بسبب دفاعهم عن القدس .
القدس عنوان كرامتنا فلا كرامة لنا بدون القدس ولا حرية لنا بدون القدس ولا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون القدس .
القدس مدينتنا وحاضنة مقدساتنا وسيبقى المسيحيون والمسلمون في المدينة المقدسة يدافعون عن قضية واحدة وعن قدس واحدة والتعدي على الاقصى هو تعدي علينا جميعا كما ان التعدي على مقدساتنا واوقافنا المسيحية هو تعدي علينا جميعا .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه بعد زيارته عددا من الجرحى في مستشفيات القدس ولقاءه مع عدد من وسائل الاعلام .
