الوطني للشباب بغزة يشارك بوقفة للمطالبة بخلق فرص عمل للخريجين
رام الله - دنيا الوطن
شارك المجلس الوطني للشباب الفلسطيني في قطاع غزة اليوم في الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت أمام مكتب نواب المجلس التشريعي بالنصيرات، وذلك للمطالبة بخلق فرص عمل حقيقية ولائقة للشباب والخريجين بقطاع غزة والذين يعانون من تحديات كثيرة على رأسها الفقر والبطالة والتهميش، ضمن فعاليات حملة "خريج لازم يشتغل"، والتي طالب القائمون عليها كل المعنيين بضرورة الالتفات لمعاناة الخريجين قبل فوات الأوان لاسيما في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية التي يمر بها القطاع.
ومن جانبه وجه رامي محسن منسق المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، التحية للخريجين في حملة "خريج لازم يشتغل" لدورهم الريادي في التصدي للأزمة التي يعيشونها والتي باتت كابوساً يلاحق أحلام الشباب والخريجين، وأكد على أن هذه المشاركة تنسجم مع رؤية المجلس بضرورة دعم كل النداءات المطلبية التي يسعى أصحابها من خلالها إلى أيصال معاناتهم ورسائلهم للمعنيين وأصحاب القرار في محاولة لحثهم على الالتفات للشرائح الاجتماعية المهمشة وعلى رأسها الشباب والخريجين العاطلين عن العمل، فلا يعقل أن يجد الخريج نفسه بعد مسيرة كد وتعب، جد واجتهاد على قارعة الطريق يلحق بركب البطالة الممتد عن اليمين واليسار، وفي هذا السياق جدد مطالبته للخريجين وعموم الشباب بضرورة قرع جدران الخزان حتى لا ننتقل من قاع إلى قاع.
هذا وقد شارك في الوقفة عدد من الخريجين والنشطاء، ورفع المشاركون يافطات وشعارات تطالب بضرورة حل قضية الخريجين العاطلين عن العمل من خلال توفير فرص عمل لائقة بالشباب، تكفل لهم حياة كريمة على اعتبار أن العمل حق لكل مواطن، وهو واجب وشرف، وتسعى السلطة الوطنية إلى توفيره لكل قادر عليه، بموجب أحكام القانون الأساسي الفلسطيني.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوطني للشباب الفلسطيني هو إطار شبابي وطني مستقل، يضم الطلاب والخريجين والمثقفين والعديد من الأطر الطلابية والتجمعات الشبابية الفاعلة، ويعمل على تبني قضايا الشباب والدفاع عنها بما يحقق الانصاف والعدالة والحياة الكريمة، ويسعى لأن يكون مرجعية وحاضنة للشباب الفلسطيني بما يعزز دور ومكانة الشباب في دائرة صنع القرار.
شارك المجلس الوطني للشباب الفلسطيني في قطاع غزة اليوم في الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت أمام مكتب نواب المجلس التشريعي بالنصيرات، وذلك للمطالبة بخلق فرص عمل حقيقية ولائقة للشباب والخريجين بقطاع غزة والذين يعانون من تحديات كثيرة على رأسها الفقر والبطالة والتهميش، ضمن فعاليات حملة "خريج لازم يشتغل"، والتي طالب القائمون عليها كل المعنيين بضرورة الالتفات لمعاناة الخريجين قبل فوات الأوان لاسيما في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية التي يمر بها القطاع.
ومن جانبه وجه رامي محسن منسق المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، التحية للخريجين في حملة "خريج لازم يشتغل" لدورهم الريادي في التصدي للأزمة التي يعيشونها والتي باتت كابوساً يلاحق أحلام الشباب والخريجين، وأكد على أن هذه المشاركة تنسجم مع رؤية المجلس بضرورة دعم كل النداءات المطلبية التي يسعى أصحابها من خلالها إلى أيصال معاناتهم ورسائلهم للمعنيين وأصحاب القرار في محاولة لحثهم على الالتفات للشرائح الاجتماعية المهمشة وعلى رأسها الشباب والخريجين العاطلين عن العمل، فلا يعقل أن يجد الخريج نفسه بعد مسيرة كد وتعب، جد واجتهاد على قارعة الطريق يلحق بركب البطالة الممتد عن اليمين واليسار، وفي هذا السياق جدد مطالبته للخريجين وعموم الشباب بضرورة قرع جدران الخزان حتى لا ننتقل من قاع إلى قاع.
هذا وقد شارك في الوقفة عدد من الخريجين والنشطاء، ورفع المشاركون يافطات وشعارات تطالب بضرورة حل قضية الخريجين العاطلين عن العمل من خلال توفير فرص عمل لائقة بالشباب، تكفل لهم حياة كريمة على اعتبار أن العمل حق لكل مواطن، وهو واجب وشرف، وتسعى السلطة الوطنية إلى توفيره لكل قادر عليه، بموجب أحكام القانون الأساسي الفلسطيني.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوطني للشباب الفلسطيني هو إطار شبابي وطني مستقل، يضم الطلاب والخريجين والمثقفين والعديد من الأطر الطلابية والتجمعات الشبابية الفاعلة، ويعمل على تبني قضايا الشباب والدفاع عنها بما يحقق الانصاف والعدالة والحياة الكريمة، ويسعى لأن يكون مرجعية وحاضنة للشباب الفلسطيني بما يعزز دور ومكانة الشباب في دائرة صنع القرار.
