النقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تندد باجراءات اسرائيل بالأقصى
رام الله - دنيا الوطن
قالت النقابة النقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أنها تتابع عن كثب تطور الاحداث المأساوية في الاراضي المقدسة واستمرار "السلطات المُحتلة" في تماديها بارتكاب الممارسات القمعية ضد المصلين الفلسطينيين في محاولة لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.
وقالت النقابة: واننا ننظر بعين الخطورة البالغة لما الت اليه الاوضاع في المدينة المقدسة من كافة الجوانب خاصة تصعيد الهجمات الاستيطانية والتهويدية المسعورة بحق المسجد الاقصى المبارك وممارسة سياسة التضيق العنصرية على المصليين والمرابطين من النساء والرجال والاستمرار في مواصلتها استفزاز مشاعر الامتين العربية والاسلامية من خلال استكمال خطتها العدوانية وغير القانونية الرامية الى تغيير الوضع القانوني للمسجد الاقصى.
وندعو المجتمع الدولي الى رفض الاجراءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ونستهجن بذات الوقت هذا الصمت العربي والإسلامي والأممي تجاه مدينة المقدسات والتراث والحضارة.
وأكمل: وإننا في مجلس نقابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نتابع باهتمام وترقب شديدين ما يجري بالمدينة المقدسة ونؤكد على موقفنا الداعم لأهلنا في القدس في نيل حقوقهم على كافة الجهات والأصعدة.
حمى الله القدس ورعاها، وحمى الله المسجد الاقصى، وحمى الله صمود المقدسيين وعززهم من عنده في مواجهة المخاطر الكبيرة التي تتهدد القدس ومقدساتها ومؤسساتها واهلها.
قالت النقابة النقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أنها تتابع عن كثب تطور الاحداث المأساوية في الاراضي المقدسة واستمرار "السلطات المُحتلة" في تماديها بارتكاب الممارسات القمعية ضد المصلين الفلسطينيين في محاولة لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.
وقالت النقابة: واننا ننظر بعين الخطورة البالغة لما الت اليه الاوضاع في المدينة المقدسة من كافة الجوانب خاصة تصعيد الهجمات الاستيطانية والتهويدية المسعورة بحق المسجد الاقصى المبارك وممارسة سياسة التضيق العنصرية على المصليين والمرابطين من النساء والرجال والاستمرار في مواصلتها استفزاز مشاعر الامتين العربية والاسلامية من خلال استكمال خطتها العدوانية وغير القانونية الرامية الى تغيير الوضع القانوني للمسجد الاقصى.
وندعو المجتمع الدولي الى رفض الاجراءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ونستهجن بذات الوقت هذا الصمت العربي والإسلامي والأممي تجاه مدينة المقدسات والتراث والحضارة.
وأكمل: وإننا في مجلس نقابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نتابع باهتمام وترقب شديدين ما يجري بالمدينة المقدسة ونؤكد على موقفنا الداعم لأهلنا في القدس في نيل حقوقهم على كافة الجهات والأصعدة.
حمى الله القدس ورعاها، وحمى الله المسجد الاقصى، وحمى الله صمود المقدسيين وعززهم من عنده في مواجهة المخاطر الكبيرة التي تتهدد القدس ومقدساتها ومؤسساتها واهلها.
