دائرة التعليم المستمر بجامعة بوليتكنك فلسطين تعقد يوماً مفتوحاً
رام الله - دنيا الوطن
نظّمت دائرة التعليم المستمر في جامعة بوليتكنك فلسطين يوماً مفتوحاً مع مؤسسات القطاع الخاص وسوق العمل وحفلاً لتخريج كوكبة من الشباب والشابات من مناطق جنوب محافظة الخليل والمناطق المهمّشة والذين تمّ استيعابهم ضمن عدد كبير من برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات.





نظّمت دائرة التعليم المستمر في جامعة بوليتكنك فلسطين يوماً مفتوحاً مع مؤسسات القطاع الخاص وسوق العمل وحفلاً لتخريج كوكبة من الشباب والشابات من مناطق جنوب محافظة الخليل والمناطق المهمّشة والذين تمّ استيعابهم ضمن عدد كبير من برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات.
التي نفّذتها دائرة التعليم المستمر بالشّراكة مع مؤسسة الآكشن إيد في فلسطين وغرفة تجارة وصناعة جنوب الخليل ضمن مشروع تدريب وتشغيل وتمكين الشباب والشابات في مناطق جنوب الخليل، والمموّل من خلال برنامج تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني والتشغيل الذي تنفّذه (GIZ) بالنيابة عن وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية الألمانية (BMZ).
بحضور ومشاركة السيدة سابينا جيبوير والمهندس زبيدي حمايل (برنامج التعليم والتدريب المهني والتقني والتشغيل من التعاون الألماني - GIZ)، وبحضور واسع من سوق العمل ومؤسسات التدريب المهني في محافظة الخليل، بالإضافة إلى فريق المشروع وممثلي المؤسسات الشريكة، وخريجي الدورات التدريبية التي جرى تنفيذها.
وقد بدأت فعاليات اليوم المفتوح والذي احتضنته بلدية الظاهرية وبرعاية غرفة تجارة وصناعة جنوب الخليل بكلمات ترحيبية قدّمها كل من رئيس البلدية (السيد راتب الصبّار) ورئيس غرفة الجنوب (الدكتور جلال مخارزة) ومدير البرامج في مؤسسة الآكشن إيد في فلسطين (السيد إبراهيم ابريغيث).
وقد بدأت فعاليات اليوم المفتوح والذي احتضنته بلدية الظاهرية وبرعاية غرفة تجارة وصناعة جنوب الخليل بكلمات ترحيبية قدّمها كل من رئيس البلدية (السيد راتب الصبّار) ورئيس غرفة الجنوب (الدكتور جلال مخارزة) ومدير البرامج في مؤسسة الآكشن إيد في فلسطين (السيد إبراهيم ابريغيث).
وشددوا بجهود فريق عمل المشروع وشاكرين في الوقت عينه التعاون الألماني ووزارة التنمية الألمانية على دعهم وتمويلهم لهذه المبادرة الهامة والتي تستهدف الشباب والشباب القاطنين في المناطق المهمشة جنوبي محافظة الخليل والتي تستحق الدعم المتواصل في ظلّ تردّي أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
ثمّ تحدّثت السيدة سابينا من التعاون الألماني (GIZ) والتي أشادت في كلمتها بالجهود العظيمة التي بذلها فريق المشروع معبّرةً عن إعجابها بالمخرجات التي حقّقها المشروع، مهنئةً في الوقت عينه الخريجين من الشباب والشابات.
وعبّر مدير دائرة التعليم المستمر (المهندس أشرف الزغير) عن بالغ سعادته بما حقّقه المشروع من نجاحات على صعيدي التدريب والتشغيل، داعياً القطاع الخاص إلى الالتفاف حول قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني ودعمه وحثهم على الوقوف إلى جانب الشباب والشابات ومساعدتهم في تأمين فرص العمل وسبل العيش الكريم.
ثمّ تحدّثت السيدة سابينا من التعاون الألماني (GIZ) والتي أشادت في كلمتها بالجهود العظيمة التي بذلها فريق المشروع معبّرةً عن إعجابها بالمخرجات التي حقّقها المشروع، مهنئةً في الوقت عينه الخريجين من الشباب والشابات.
وعبّر مدير دائرة التعليم المستمر (المهندس أشرف الزغير) عن بالغ سعادته بما حقّقه المشروع من نجاحات على صعيدي التدريب والتشغيل، داعياً القطاع الخاص إلى الالتفاف حول قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني ودعمه وحثهم على الوقوف إلى جانب الشباب والشابات ومساعدتهم في تأمين فرص العمل وسبل العيش الكريم.
وهنّأ بدوره الخريجين متمنياً لهم خالص التوفيق والنجاح في حياتهم المهنية والشخصية، شاكراً كل من كان لهم دور فاعل في إنجاح المشروع وعلى رأسهم التعاون الألماني ووزارة التنمية الألمانية وما قدّمته من دعمٍ مادي ومعنوي ولوجستي لهذا المشروع.
ثمّ قامت منسّقة المشروع (الأخت مي القيسي) باستعراض أهم نتائج ومخرجات المشروع على صعيد عدد البرامج التدريبية المنفذة ونوعيتها وأعداد المنتسبين والمناطق التي تمّ استهدافها من خلال المشروع وتسليط الضوء على أبرز التحديات.
وأعقب ذلك حلقة نقاش على ناطقٍ واسع مع مؤسسات سوق العمل وممثّلي القطاع الخاص تناولت في مجملها الوقوف على احتياجات السوق المحلي، وأهمية التدريب الميداني والتدريب في مؤسسات سوق العمل كجزء أصيل من البرامج التدريبية، ونوعية وجودة وكفاءة خريجي برامج التعليم والتدريب المهني والتقني، والمشكلات التي تواجه الخريجين بعد التخرج، وكيفية إدماجهم في سوق العمل، والتأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين مختلف المؤسسات التدريبية وأرباب العمل في سبيل تلبية الاحتياجات المتبادلة والمساهمة في توفير فرص العمل والتشغيل للشباب والشابات في فلسطين، فيما قدّمت الأخت إسراء قيسية لمحةً حول الجهود التي تمّ بذلها على صعيد التشبيك مع مؤسسات سوق العمل والقطاع الخاص.
ومع نهاية اللقاء قام ممثّلوا فريق عمل المشروع والتعاون الألماني وبلدية الظاهرية بتسليم الشهادات التدريبية لحوالي مئتي خريج وخريجة التحقوا بحوالي أربعة عشر دورة تدريبية مختلفة، فيما جدّد مدير دائرة التعليم المستمر شكره لكل من ساهم في إنجاح المشروع وعلى رأسهم فريق عمل دائرة التعليم المستمر ممثلاً بكلٍ من المهندس عارف الحرباوي والأخ جمال هرماس والأخت تغريد الحرباوي، بالإضافة إلى الأخت مي القيسي من مؤسسة الآكشن إيد والأخت إسراء قيسية والأخ ماجد أبو شرخ من غرفة تجارة وصناعة جنوب الخليل.
ثمّ قامت منسّقة المشروع (الأخت مي القيسي) باستعراض أهم نتائج ومخرجات المشروع على صعيد عدد البرامج التدريبية المنفذة ونوعيتها وأعداد المنتسبين والمناطق التي تمّ استهدافها من خلال المشروع وتسليط الضوء على أبرز التحديات.
وأعقب ذلك حلقة نقاش على ناطقٍ واسع مع مؤسسات سوق العمل وممثّلي القطاع الخاص تناولت في مجملها الوقوف على احتياجات السوق المحلي، وأهمية التدريب الميداني والتدريب في مؤسسات سوق العمل كجزء أصيل من البرامج التدريبية، ونوعية وجودة وكفاءة خريجي برامج التعليم والتدريب المهني والتقني، والمشكلات التي تواجه الخريجين بعد التخرج، وكيفية إدماجهم في سوق العمل، والتأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين مختلف المؤسسات التدريبية وأرباب العمل في سبيل تلبية الاحتياجات المتبادلة والمساهمة في توفير فرص العمل والتشغيل للشباب والشابات في فلسطين، فيما قدّمت الأخت إسراء قيسية لمحةً حول الجهود التي تمّ بذلها على صعيد التشبيك مع مؤسسات سوق العمل والقطاع الخاص.
ومع نهاية اللقاء قام ممثّلوا فريق عمل المشروع والتعاون الألماني وبلدية الظاهرية بتسليم الشهادات التدريبية لحوالي مئتي خريج وخريجة التحقوا بحوالي أربعة عشر دورة تدريبية مختلفة، فيما جدّد مدير دائرة التعليم المستمر شكره لكل من ساهم في إنجاح المشروع وعلى رأسهم فريق عمل دائرة التعليم المستمر ممثلاً بكلٍ من المهندس عارف الحرباوي والأخ جمال هرماس والأخت تغريد الحرباوي، بالإضافة إلى الأخت مي القيسي من مؤسسة الآكشن إيد والأخت إسراء قيسية والأخ ماجد أبو شرخ من غرفة تجارة وصناعة جنوب الخليل.





