القوى الوطنية والإسلامية برفح تنظم وقفة دعماً للقدس والأقصى

رام الله - دنيا الوطن
نظمت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، وقفة شعبية دعماً وإسنادا مع أهلنا في مدينة القدس وإحتجاجاً على سياسات وإجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى وإغلاق ومنع المصلين من الدخول للمسجد الأقصى،
وذلك أمام مسجد العودة وسط مدينة رفح.

وقال همام أبو مور ممثل جبهة النضال الشعبي في القوى الوطنية والإسلامية في كلمة القوى " أن سياسة تهويد معالم القدس وبناء المستوطنات وسحب الهويات من أبناء القدس وتضيق الخناق على المؤسسات الفلسطينية العاملة في المدينة المقدسة والتهديد المستمر للمسجد الأقصى واستمرار الحفريات لتقويت قواعده، ما هي إلا حرباً شاملة ضد شعبنا الفلسطيني.

وأكد أبو مور على أن حماية المسجد الأقصى والقدس هو واجب وطني وقومي وديني ليس للفلسطينيين وحدهم وإنما للأمة العربية والإسلامية وعليها تحمل مسئولياتها اتجاه المقدسات الإسلامية والدينية وشد الرحال إليها لنصرة أهلها المقدسيين المرابطين المدافعين عنها في مواجهة غول التهويد.

وأضاف أبو مور أن الدم الفلسطيني ليس رخيصاً فلا يمكن أن يكون أمن قطعان المستوطنين على حساب أمن شعبنا، ولن يتحقق الأمن والاستقرار، في المنطقة ما لم يتمتع الشعب الفلسطيني بأمنه واستقراره.

وأكد أبو مور أن انتفاضة القدس هي رد طبيعي على عدوان وإجراءات وسياسات الاحتلال، وأن العمليات الفدائية للشباب الفلسطيني هو رد طبيعي على العدوان الاسرائيلي التي يمارس سياسة القتل على الهوية ويمارس الاغتيالات والإعدامات بحق شبابنا.

وأضاف أبو مور على أن انتفاضة شعبنا متواصلة ومستمرة وممتدة ولن يبخل شعبنا وقواه السياسية عن تقديم الغالي والنفيس من أجل فلسطين والقدس ولن يتراجع أو يتوانى عن الدفاع عن حقوقه الوطنية وعن مقدساته وحفظ أمنه واستقراره.

وشدد أبو مور على أن مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال والوسائل حق مشروع كفلته كل القوانين والمواثيق الدولية، أن الاحتلال هو منبع العنف ومصدره ودولة الاحتلال تتعامل وكأنها فوق القانون الدولي، وهو ما يتوجب على المجتمع الدولي بأسره، أن تواجه الإحتلال الإسرائيلي وأن يجبر الاحتلال على الالتزام بالمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وأن يجبره عن وقف عدوانه ورفع حصاره عن شعبنا ووقف اعتداءاته على المقدسات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية.