جمعية عطاء فلسطين الخيرية "ح٢/ح٣"
د.م. حسام الوحيدي
الحلقة الثانية من ثلاث حلقات
نموذج شامخ ام شموخ النموذج مع العطاء ، كانت الحلقة الأُولى بعنوان "رجاء ابو غزالة" سيدة مناضلة بحجم وطن ، ومن متابعة المقالة محلياً ودولياً حيث حطمت الرقم القياسي في كثرة أعداد القراء حسب المؤشر الدولي "أليكسا" ، حيث زاد عدد القراء والمتصفحين عن ثلاثين الف قاريء ، وبهذه النتيجة المرموقة حصلت على المركز الأول في الاسبوع الصحفي الممتد من الخامس من حزيران الى العاشر من نفس الشهر ، وحافظت على مركزها الأول طيلة شهر حزيران في هذا العام 2017 ، أضف الى ذلك انه تم تناقلها ونشرها في اربع دول عربية "مصر ، الاردن ، المغرب ودولة الامارآت العربية المتحدة"، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن إنجازآت وإنتماء السيدة المناضلة الأستاذة "رجاء ابو غزالة" فاقت وتفوق حجم وطن ، وكذلك نتوصل الى نتيجة غاية في الاهمية بأن الرئيس والمؤسس لجمعية عطاء فلسطين الخيرية السيدة المناضلة لها جمهور عريض ممتد على إمتداد فلسطين والوطن العربي.
من هنا ، من هذا المنطلق ننطلق نحو هذه الجمعية الرائدة ، الكبيرة في إنتاجها وإنجازآتها ، عنوانها البسمة وعفافها الرضا ، نتجه لنبحر معاً في سفينة جمعية عطاء فلسطين الخيرية ، إلى الحلقة الثانية.
منذ بزوغ فجر الثورة وفي سنوات القحط والخصب ، وفي خِضم العراك والتمركز ، تسلح الاخ الرئيس الشهيد حارس البيدر "ياسر عرفات" بنخبة من القيادات الفلسطينية الفذة ، وكان يتجه نظره الثاقب الى "بيت الشرق ، قلب العاصمة ، قلب القدس ، بؤرة فلسطين" ، كان يتجه نظره للأخ القائد "فيصل الحسيني" والأخت المناضلة في بيت الشرق "رجاء ابو غزالة" بأنهما البوصلة المقدسية الرائدة في تمثيل فلسطين ، حتى ان الاخ الزعيم الخالد "ياسر عرفات" عندما دشن خط الاتصالآت الفلسطينية في غزة ، أول إتصال قام به هو الإتصال في "بيت الشرق" .
لِنخلص الى نتيجة بأن "بيت الشرق" هو سمة بارزة في نضال وإنتماء الأخت المناضلة الأستاذة "رجاء ابو غزالة" رئيسة مجلس الإدارة لجمعية عطاء فلسطين الخيرية ، ولهذا قُلنا مراراً وتكراراً بأن مقدسيتها متألقة .
في منتصف القرن الثامن عشر صعد على المنبر الإمام الشيخ "عبد القادر الجيلاني" وقال كلمات قصيرة تصب صباً في فكرة "جمعية عطاء فلسطين الخيرية" ، وكانت من أقصر الخُطب في التاريخ ولكن مدلولاتها كبيرة ومتعددة.
لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع
وخير ممن كسا الكعبة وألبسها البراقع
وخير ممن جاهد للكفر بسيف مهند قاطع
وخير ممن صام الدهر والحر واقع
وإذا نزل الدقيق في بطن جائع- له نور كنور الشمس ساطع
فيا بشرى لمن أطعم جائع
الى اللقاء في الحلقة الثالثة والتي سنغطي بها عن قصص إغاثة نفذتها الجمعية ، بزوغ فجر "جمعية عطاء فلسطين الخيرية"، ونشأتها ، واهدافها ، ومشاريعها ، وما حققت ، مع شكرنا العظيم للأخت المناضلة "رجاء ابو غزالة" على هذا الإنجاز الوطني العظيم.
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]
الحلقة الثانية من ثلاث حلقات
نموذج شامخ ام شموخ النموذج مع العطاء ، كانت الحلقة الأُولى بعنوان "رجاء ابو غزالة" سيدة مناضلة بحجم وطن ، ومن متابعة المقالة محلياً ودولياً حيث حطمت الرقم القياسي في كثرة أعداد القراء حسب المؤشر الدولي "أليكسا" ، حيث زاد عدد القراء والمتصفحين عن ثلاثين الف قاريء ، وبهذه النتيجة المرموقة حصلت على المركز الأول في الاسبوع الصحفي الممتد من الخامس من حزيران الى العاشر من نفس الشهر ، وحافظت على مركزها الأول طيلة شهر حزيران في هذا العام 2017 ، أضف الى ذلك انه تم تناقلها ونشرها في اربع دول عربية "مصر ، الاردن ، المغرب ودولة الامارآت العربية المتحدة"، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن إنجازآت وإنتماء السيدة المناضلة الأستاذة "رجاء ابو غزالة" فاقت وتفوق حجم وطن ، وكذلك نتوصل الى نتيجة غاية في الاهمية بأن الرئيس والمؤسس لجمعية عطاء فلسطين الخيرية السيدة المناضلة لها جمهور عريض ممتد على إمتداد فلسطين والوطن العربي.
من هنا ، من هذا المنطلق ننطلق نحو هذه الجمعية الرائدة ، الكبيرة في إنتاجها وإنجازآتها ، عنوانها البسمة وعفافها الرضا ، نتجه لنبحر معاً في سفينة جمعية عطاء فلسطين الخيرية ، إلى الحلقة الثانية.
منذ بزوغ فجر الثورة وفي سنوات القحط والخصب ، وفي خِضم العراك والتمركز ، تسلح الاخ الرئيس الشهيد حارس البيدر "ياسر عرفات" بنخبة من القيادات الفلسطينية الفذة ، وكان يتجه نظره الثاقب الى "بيت الشرق ، قلب العاصمة ، قلب القدس ، بؤرة فلسطين" ، كان يتجه نظره للأخ القائد "فيصل الحسيني" والأخت المناضلة في بيت الشرق "رجاء ابو غزالة" بأنهما البوصلة المقدسية الرائدة في تمثيل فلسطين ، حتى ان الاخ الزعيم الخالد "ياسر عرفات" عندما دشن خط الاتصالآت الفلسطينية في غزة ، أول إتصال قام به هو الإتصال في "بيت الشرق" .
لِنخلص الى نتيجة بأن "بيت الشرق" هو سمة بارزة في نضال وإنتماء الأخت المناضلة الأستاذة "رجاء ابو غزالة" رئيسة مجلس الإدارة لجمعية عطاء فلسطين الخيرية ، ولهذا قُلنا مراراً وتكراراً بأن مقدسيتها متألقة .
في منتصف القرن الثامن عشر صعد على المنبر الإمام الشيخ "عبد القادر الجيلاني" وقال كلمات قصيرة تصب صباً في فكرة "جمعية عطاء فلسطين الخيرية" ، وكانت من أقصر الخُطب في التاريخ ولكن مدلولاتها كبيرة ومتعددة.
لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع
وخير ممن كسا الكعبة وألبسها البراقع
وخير ممن جاهد للكفر بسيف مهند قاطع
وخير ممن صام الدهر والحر واقع
وإذا نزل الدقيق في بطن جائع- له نور كنور الشمس ساطع
فيا بشرى لمن أطعم جائع
الى اللقاء في الحلقة الثالثة والتي سنغطي بها عن قصص إغاثة نفذتها الجمعية ، بزوغ فجر "جمعية عطاء فلسطين الخيرية"، ونشأتها ، واهدافها ، ومشاريعها ، وما حققت ، مع شكرنا العظيم للأخت المناضلة "رجاء ابو غزالة" على هذا الإنجاز الوطني العظيم.
الدكتور المهندس / حسام الوحيدي
[email protected]

التعليقات