جمعية الصديق الطيب وبالتعاون مع جامعة القدس تزور مركز علاج البدائل
رام الله - دنيا الوطن
قام طلبة التدريب الميداني في جمعية الصديق الطيب بزيارة تعليمية لمركز علاج البدائل "الميثادون" التابع لوزارة الصحة الفلسطينية و ذلك أحد الفعاليات الرئيسة ضمن خطة البرنامج التدريبي الذي تقدمه الجمعية للطلبة المتدربين من جامعة القدس المفتوحة و تحت إشراف د.شادية مخلوف حيث هدفت الزيارة الى التعرف على برنامج العلاج بالبدائل من حيث الفلسفة و الأهداف و الفئة المستهدفة في البرنامج و آلية العمل في برنامج الميثادون كعلاج بديل لمدمني المخدرات على الافيونات ضمن إستراتيجيات خفض الضررو هي أحدى فلسفات التدخل الحديثة على مستوى الأقليم العربي عامة وفلسطين خاصة.
وقد إفتتحت الزيارة الأستاذة عفاف ربيع مسؤلة برنامج التوعية و التدريب بالمؤسسة بالتعريف بالمجموعة المتدربة وهدف الزيارة مركز علاج البدائل و أهميته في رفد العملية التدريبية للطلبة .
و بدوره رحب د.نائل شهوان المدير الطبي لمركز علاج البدائل بالطلبة ، كما تطرق لنشأة البرنامج و الهدف منه وآلية العمل و المعيقات التي تواجه عمل تطبيق البرنامج مع المنتفعين وشروط قبول المنتفعين على البرنامج . وتعرض للسمات الإجتماعية الخاصة بالمدمنين و أكثر المشاكل التي تواجه المدمن المتعالج أثناء وجوده في البرنامج و بعد خروجه من المركز العلاجي و أكد عن أهمية التعاون مع المؤسسات العاملة في مجال العلاج و خاصة موضوع الرعاية اللاحقة للمتعالج و أسرته و أهمية المتابعة النفسية و الإجتماعية لما في ذلك حماية له من العودة مرة ثانية " إنتكاسة" مؤكداً بأن المركز يستقبل فقط مدمني الأفيونات ومن جيل 18 فما فوق في كافة محافظات الوطن وله عدة عيادات فرعية في المحافظات تابعة للمركز ، كما أن إعطاء العلاج البديل للمنتفع يخضع لعملية تقييمية من قبل الطبيب النفسي و الطبيب العام و المرشد النفسي و المرشد الإجتماعي و الممرض من حيث الكمية و آلية التعامل مع المدمن المتعالج ، وقامت عفاف ربيع بدورها بإدارة الحوار بين الطلبة و الدكتور نائل و تركزت أسئلة الطلبة المتدربين حول سمات المدمنين المتلقين للخدمات و المعيقات التي تواجه علاج المدمن و نسبة الإناث للذكور . و أكد الدكتور نائل بأن نسبة الإناث للذكور لا تتعدى 3% و ذلك بسبب الوصمة الإجتماعية حيث أن النساء المدمنات تجد صعوبة في التوجه لطلب العلاج البديل رغم توفره بسبب الخوف من الوصمة الإجتماعية و بين أن و جود برامج وصول خاصة للوصول للنساء المدمنات تساهم في إيصال الخدمات لهن إلا أن المعيق الإقتصادي هو السبب الرئيسي بعدم تطبيق هذه الآلية مع النساء المدمنات ، وقد قامت الدكتورة شادية مخلوف مشرفة التدريب من جامعة القدس المفتوحة بالتأكيد على دور المؤسسات الرسمية خاصة بتزويد الطلاب بالمعلومات والمهارات ذات العلاقة بتدريبهم.
قام طلبة التدريب الميداني في جمعية الصديق الطيب بزيارة تعليمية لمركز علاج البدائل "الميثادون" التابع لوزارة الصحة الفلسطينية و ذلك أحد الفعاليات الرئيسة ضمن خطة البرنامج التدريبي الذي تقدمه الجمعية للطلبة المتدربين من جامعة القدس المفتوحة و تحت إشراف د.شادية مخلوف حيث هدفت الزيارة الى التعرف على برنامج العلاج بالبدائل من حيث الفلسفة و الأهداف و الفئة المستهدفة في البرنامج و آلية العمل في برنامج الميثادون كعلاج بديل لمدمني المخدرات على الافيونات ضمن إستراتيجيات خفض الضررو هي أحدى فلسفات التدخل الحديثة على مستوى الأقليم العربي عامة وفلسطين خاصة.
وقد إفتتحت الزيارة الأستاذة عفاف ربيع مسؤلة برنامج التوعية و التدريب بالمؤسسة بالتعريف بالمجموعة المتدربة وهدف الزيارة مركز علاج البدائل و أهميته في رفد العملية التدريبية للطلبة .
و بدوره رحب د.نائل شهوان المدير الطبي لمركز علاج البدائل بالطلبة ، كما تطرق لنشأة البرنامج و الهدف منه وآلية العمل و المعيقات التي تواجه عمل تطبيق البرنامج مع المنتفعين وشروط قبول المنتفعين على البرنامج . وتعرض للسمات الإجتماعية الخاصة بالمدمنين و أكثر المشاكل التي تواجه المدمن المتعالج أثناء وجوده في البرنامج و بعد خروجه من المركز العلاجي و أكد عن أهمية التعاون مع المؤسسات العاملة في مجال العلاج و خاصة موضوع الرعاية اللاحقة للمتعالج و أسرته و أهمية المتابعة النفسية و الإجتماعية لما في ذلك حماية له من العودة مرة ثانية " إنتكاسة" مؤكداً بأن المركز يستقبل فقط مدمني الأفيونات ومن جيل 18 فما فوق في كافة محافظات الوطن وله عدة عيادات فرعية في المحافظات تابعة للمركز ، كما أن إعطاء العلاج البديل للمنتفع يخضع لعملية تقييمية من قبل الطبيب النفسي و الطبيب العام و المرشد النفسي و المرشد الإجتماعي و الممرض من حيث الكمية و آلية التعامل مع المدمن المتعالج ، وقامت عفاف ربيع بدورها بإدارة الحوار بين الطلبة و الدكتور نائل و تركزت أسئلة الطلبة المتدربين حول سمات المدمنين المتلقين للخدمات و المعيقات التي تواجه علاج المدمن و نسبة الإناث للذكور . و أكد الدكتور نائل بأن نسبة الإناث للذكور لا تتعدى 3% و ذلك بسبب الوصمة الإجتماعية حيث أن النساء المدمنات تجد صعوبة في التوجه لطلب العلاج البديل رغم توفره بسبب الخوف من الوصمة الإجتماعية و بين أن و جود برامج وصول خاصة للوصول للنساء المدمنات تساهم في إيصال الخدمات لهن إلا أن المعيق الإقتصادي هو السبب الرئيسي بعدم تطبيق هذه الآلية مع النساء المدمنات ، وقد قامت الدكتورة شادية مخلوف مشرفة التدريب من جامعة القدس المفتوحة بالتأكيد على دور المؤسسات الرسمية خاصة بتزويد الطلاب بالمعلومات والمهارات ذات العلاقة بتدريبهم.
كما أكدت وأثنت على أهمية الدور الفعال لمؤسسات الرسمية وأهمية الإستمرار في التعاون المشترك مابين جامعة القدس المفتوحة وجمعية الصديق الطيب و وزارة الصحة " مركز علاج البدائل " لأنها تعتبر من البرامج المميزة في مجال تدريب الطلبة و أكدت عفاف ربيع على أن هذه الزيارات تخدم العملية التدريبية للطلبة و تزودهم بمعلومات و مهارات للإستفادة منها في الميدان و تساهم في نشر رسالة التوعية للآخرين حول الخدمات العلاجية المقدمة في المجتمع الفلسطيني .
وفي نهاية اللقاء شكرت الأستاذة عفاف ربيع مسؤولة برنامج التوعية و التدريب بالجمعية و الدكتورة شادية مخلوف كل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء التعليمي و أثنت على حفاوة الإستقبال التي حظينا فيها في مركز علاج البدائل.
وفي نهاية اللقاء شكرت الأستاذة عفاف ربيع مسؤولة برنامج التوعية و التدريب بالجمعية و الدكتورة شادية مخلوف كل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء التعليمي و أثنت على حفاوة الإستقبال التي حظينا فيها في مركز علاج البدائل.
