لجنة دعم الصحفيين تستنكر اعتداءات الاحتلال بحق الصحفيين في القدس
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت لجنة دعم الصحفيين، تواصل الهجمة "الإسرائيلية" الممنهجة ضد الصحفيين في القدس المحتلة، واستمرار الاعتداءات اليومية على الإعلاميين وسط اقتحامات لمنازلهم ومكاتبهم وتحطيم معداتهم ومنعهم من نقل ما يجري من تغول اسرائيلي واستيطاني واقتحامات على مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وقد أدنت اللجنة بشدة في بيان لها صباح الأربعاء، تعرض الصحفيين للاعتداءات وإطلاق الرصاص عليهم من قبل قوات الاحتلال خلال تأديتهم مهامهم، حيث أُصيب الصحفي محمد الصادق بالرصاص المطاطي أمس الثلاثاء في أمام باب الأسباط بالقدس المحتلة خلال تغطيته مواجهات اندلعت مع الاحتلال.
كما أصيبت مراسلة الجزيرة مباشر في القدس لطيفة عبد اللطيف برصاصة مطاطية من قبل الاحتلال خلال تغطيتها مواجهات اندلعت مع الاحتلال امام باب الأسباط.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، الصحفي رضوان عبد القادر قطناني (27 عاماً)، مراسل موقع "فلسطين بوست"، عقب اقتحام منزله وتفتيشه في مخيم عسكر القديم شرق نابلس.
وقالت اللجنة: "إن استهداف الصحفيين والإعلاميين، ومنعهم من تغطية الأحداث في القدس المحتلة، تأتي لتدلل من جديد على أن قوات الاحتلال ماضية في وأد حرية الإعلام، منتهكة بذلك كافة المواثيق الدولية التي أقرت الحريات الإعلامية وحرية العمل الإعلامي.
وأشادت اللجنة بدور الإعلاميين الفلسطينيين والمقدسيين على وجع الخصوص في تغطية جرائم الاحتلال على الرغم ما يتعرضون له من اعتداءات واستهدافات بالرصاص والضرب والقمع والتفتيش والمعاملة المهينة لهم ولعملهم لمنع عدستهم من نقل الحقيقة.
ورأت أن هذا التصعيد الممنهج ضد الصحفيين، هو نتاج الحصانة التي يشعر بها قادة الاحتلال في ظل صمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم المستمرة التي يستخدمها الاحتلال في مخالفة واضح لكافة المواثيق والعراف الدولية.
وطالبت اللجنة المنظمات الدولية ذات العلاقة، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة رفع صوتها والقيام بتحركات وإجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال بحق الإعلاميين الفلسطينيين والتدخل الفاعل من أجل الإفراج عن المعتقلين منهم.
استنكرت لجنة دعم الصحفيين، تواصل الهجمة "الإسرائيلية" الممنهجة ضد الصحفيين في القدس المحتلة، واستمرار الاعتداءات اليومية على الإعلاميين وسط اقتحامات لمنازلهم ومكاتبهم وتحطيم معداتهم ومنعهم من نقل ما يجري من تغول اسرائيلي واستيطاني واقتحامات على مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وقد أدنت اللجنة بشدة في بيان لها صباح الأربعاء، تعرض الصحفيين للاعتداءات وإطلاق الرصاص عليهم من قبل قوات الاحتلال خلال تأديتهم مهامهم، حيث أُصيب الصحفي محمد الصادق بالرصاص المطاطي أمس الثلاثاء في أمام باب الأسباط بالقدس المحتلة خلال تغطيته مواجهات اندلعت مع الاحتلال.
كما أصيبت مراسلة الجزيرة مباشر في القدس لطيفة عبد اللطيف برصاصة مطاطية من قبل الاحتلال خلال تغطيتها مواجهات اندلعت مع الاحتلال امام باب الأسباط.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، الصحفي رضوان عبد القادر قطناني (27 عاماً)، مراسل موقع "فلسطين بوست"، عقب اقتحام منزله وتفتيشه في مخيم عسكر القديم شرق نابلس.
وقالت اللجنة: "إن استهداف الصحفيين والإعلاميين، ومنعهم من تغطية الأحداث في القدس المحتلة، تأتي لتدلل من جديد على أن قوات الاحتلال ماضية في وأد حرية الإعلام، منتهكة بذلك كافة المواثيق الدولية التي أقرت الحريات الإعلامية وحرية العمل الإعلامي.
وأشادت اللجنة بدور الإعلاميين الفلسطينيين والمقدسيين على وجع الخصوص في تغطية جرائم الاحتلال على الرغم ما يتعرضون له من اعتداءات واستهدافات بالرصاص والضرب والقمع والتفتيش والمعاملة المهينة لهم ولعملهم لمنع عدستهم من نقل الحقيقة.
ورأت أن هذا التصعيد الممنهج ضد الصحفيين، هو نتاج الحصانة التي يشعر بها قادة الاحتلال في ظل صمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم المستمرة التي يستخدمها الاحتلال في مخالفة واضح لكافة المواثيق والعراف الدولية.
وطالبت اللجنة المنظمات الدولية ذات العلاقة، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة رفع صوتها والقيام بتحركات وإجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال بحق الإعلاميين الفلسطينيين والتدخل الفاعل من أجل الإفراج عن المعتقلين منهم.
