مجموعة العمل الوطنية: ندين الاعتداء على حرمة الأقصى والصمت العربي
رام الله - دنيا الوطن
قال بيان مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إذا كانت المقاومة حقا مشروعا لكل شعب اغتصبت أرضه فإن المقاومة في فلسطين المحتلة تتكالب عليها كل القوى الاستعمارية ويتنكر لها حتى بعض من يُفترض فيهم مناصرتها ودعمها إرضاء لأعدائها وإثر كل عملية في مواجهة الاحتلال، ضد أصحاب الأرض الشرعيين، تتحرك الآلة العسكرية لفرض عقاب جماعي على الفلسطينيين والاعتداء على المقدسات الدينية.
وتابع: وفي هذا السياق يأتي العدوان الجديد لقوات الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى المبارك وإقدامها على منع إقامة صلاة الجمعة به وإغلاق أبوابه في وجه المصلين، والمنع الاستفزازي للصلاة في جواره، إلى جانب الاعتداءات والاعتقالات في صفوف المقدسيين ومحاولة إخضاعهم للمرور إلى المسجد الأقصى عبر بوابات إلكترونية ضدا على حقوقهم الثابتة وغير القابلة للتصرف.
وأوضح أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إذ تحيي صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بمقدساته ومقدسات أمتنا العربية والإسلامية، تدين الاعتداء على حرمة المسجد الأقصى وانتهاك الحق في ممارسة الشعائر الدينية وتحذر من خطورة المشروع الاحتلالي الهادف إلى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى كخطوة نحو تهويده والاستيلاء عليه بالكامل.
واستنكرت مجموعة العمل الصمت العربي الرسمي في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية، وتكالب قوى الطغيان الدولي ضد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين، وتدعو كل المؤسسات والهيئات الدولية والإقليمية المعنية بالقضية الفلسطينية وقضية القدس إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية في مواجهة العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى المقدسات الدينية في القدس.
وذكر أنه في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أن أبسط الواجبات التي يُمليها دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل هو مقاطعة الاحتلال، ومنع أي شكل من أشكال التطبيع معه والتعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع.
قال بيان مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إذا كانت المقاومة حقا مشروعا لكل شعب اغتصبت أرضه فإن المقاومة في فلسطين المحتلة تتكالب عليها كل القوى الاستعمارية ويتنكر لها حتى بعض من يُفترض فيهم مناصرتها ودعمها إرضاء لأعدائها وإثر كل عملية في مواجهة الاحتلال، ضد أصحاب الأرض الشرعيين، تتحرك الآلة العسكرية لفرض عقاب جماعي على الفلسطينيين والاعتداء على المقدسات الدينية.
وتابع: وفي هذا السياق يأتي العدوان الجديد لقوات الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى المبارك وإقدامها على منع إقامة صلاة الجمعة به وإغلاق أبوابه في وجه المصلين، والمنع الاستفزازي للصلاة في جواره، إلى جانب الاعتداءات والاعتقالات في صفوف المقدسيين ومحاولة إخضاعهم للمرور إلى المسجد الأقصى عبر بوابات إلكترونية ضدا على حقوقهم الثابتة وغير القابلة للتصرف.
وأوضح أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إذ تحيي صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بمقدساته ومقدسات أمتنا العربية والإسلامية، تدين الاعتداء على حرمة المسجد الأقصى وانتهاك الحق في ممارسة الشعائر الدينية وتحذر من خطورة المشروع الاحتلالي الهادف إلى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى كخطوة نحو تهويده والاستيلاء عليه بالكامل.
واستنكرت مجموعة العمل الصمت العربي الرسمي في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية، وتكالب قوى الطغيان الدولي ضد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين، وتدعو كل المؤسسات والهيئات الدولية والإقليمية المعنية بالقضية الفلسطينية وقضية القدس إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية في مواجهة العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى المقدسات الدينية في القدس.
وذكر أنه في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أن أبسط الواجبات التي يُمليها دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل هو مقاطعة الاحتلال، ومنع أي شكل من أشكال التطبيع معه والتعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع.
