محاضرة عن أساسيات وبرمجة الروبوت وطريقة صنعه بنادي الذيد الصيفي

رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى نادي الذيد الصيفي محاضرة عن أساسيات وبرمجة الروبوت وطريقة صنعه  والتي  قدمها  الدكتور اسامه إدريس بمسرح النادي وعكست الورشة نجاحاً كبيراً من خلال اهدفها وبرامجها في توعية الشباب والتنشئة بأهمية الروبوت .

وتأتي المحاضرة التي جرى تنظيمها على مسرح نادي الذيد الثقافي الرياضي بمشاركة أكثر من شاب وناشئ في عدد من الفعاليات التي نظمت في إطار برامج ملتقي نادي الذيد الصيفي بعد  أن اجرى إعدادها لتتناسب مع مختلف المشاركين وتقديمها وفق خطط استراتجية مجلس الشارقة الرياضي والبرنامج الوطني لصيف بلادي 2017 انطلاقاً من الرؤية المشتركة في استغلال الإجازة الصيفية بأنشطة وفعاليات هادفة وممتعة 

وهدفت المحاضرة إلى تنمية الابداع  والابتكار التكنولوجي وتدريب الطالب على الاختراع والابتكار، إذ تضمنت محاضرة تعريفية عن الروبوت وكيفية برمجته بعدة برامج، بالإضافة إلى ورشة عملية تم من خلالها برمجة الروبوت برمجيات حركية وصوتية وتزويدها بحساسات تميز الألوان، بالإضافة إلى أخذ أوامر صوتية لتنفيذ بعض المهام  ،وافاد دكتور اسامه إدريس إن الروبوت أصبح من أساسيات التكنولوجيا في الوقت الحالي، والذي يخدم كل الشرائح سواء البيئية أو الإنسانية أو الخدمية بشكل عام

وأشار الى أنهم أحرزوا تقدما كبيرا في القرن الماضي، وحدثت قفزات كبيرة في مجال التكنولوجيا بفضل خطوات متقدمة ثابتة في مجال الروبوتات، حيث إن الروبوتات في الحقيقة كانت المحرك الرئيسي لدفع الإبداع البشري والابتكار، وفجرت أخيرا حقبة جديدة من الآلات قادرة على العمل بشكل مستقل في بيئات مختلفة، ما أدى إلى ارتفاع الإنتاج الصناعي وكفاءته مع التقليل من الخطر على صحة الإنسان وسلامته

وأضاف راشد بن سعيد بن خميس المشرف العام لمركز النشاط الصيفي أن نادي الذيد يهدف الي  تشجيع الطالب للتعلم الذاتي، حيث تثار لديه الرغبة ليفهم كيف ولماذا تعمل بعض الأشياء.. فتزيد رغبته في التعلم أكثر من الطالب الذي فُرضت عليه دراسة بعض المواد، لأن رغبة الطالب في الفهم والتنافس تحرضه على حب التعلم، وعند قيام الطلاب بتصميم وبناء وبرمجة روبوت ذاتي الحركة يتم تعريضهم إلى المفاهيم الرياضية المتقدمة والعلمية والتقنية.

فبدلا من تدريس هذه المفاهيم الأكاديمية بشكل جامد، يتعلمونها على الواقع، ويكون مطلوبا منهم تطبيقها لعدة مرات، فيجمع الطلاب بين ما يعرفونه وما يتعلمونه، ويسهل إعادة بناء المعرفة لديهم عند استحضارهم لها بعد أشهر أو سنوات.