إجراءات إسرائيل المتصاعدة بالأقصى..هل تشعل النار في باقي مناطق الضفة؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
لازالت الإجراءات والسياسات الإسرائيلية في مدينة القدس والأقصى مستمرة وبوتيرة عالية، حيث تزداد كل يوم عن اليوم الذي يسبقه.
في المقابل، هناك صمود وتحدٍ فلسطيني لهذه الإجراءات، والتي تمثلت برفض المصلين الفلسطينيين الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها قوات الاحتلال على أبوابه، رافضين الوضع الجديد الذي تحاول السلطات الإسرائيلية فرضه.
ربما تدخل باقي مناطق الضفة الغربية في دائرة المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، رافضين بذلك المس بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
أكد المحلل السياسي هاني العقاد، أن الهدوء في القدس يقابله الهدوء في كافة المناطق الفلسطينية، والسلام في القدس يعني السلام في المنطقة بأكملها.
وأوضح العقاد في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن ما يجري في القدس من محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض وتحديد عدد المصلين في الأقصى سيفجر المنطقة، معتبرا أن إسرائيل معنية بذلك.
وفي السياق قال: "إسرائيل تحاول أن تخلط كافة الأوراق وأن تفرض السيادة الكاملة على الضفة، فلا يوجد شك بأن هناك مخطط إسرائيلي للاستحواذ على أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وفرض سياسة الأمر الواقع أمام الإدارة الأمريكية".
وأكد العقاد أن السياسات الإسرائيلية ستفشل لأن الجماهير الفلسطينية قادرة على التصدي لإسرائيل، وبالتالي هذا هو الوقت للدفاع عن المسجد الأقصى.
وأشار العقاد إلى أن الوضع يمكن له أن ينفجر في كافة المحافظات وعلى رأسها الخليل وجنين ونابلس وطولكرم، منوهاً إلى أن الإهانات الإسرائيلية لا تستثني مشاعر أي مسلم وفلسطيني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه إذا انفجرت منطقة القدس ستنفجر كافة المناطق الفلسطينية في وجه الاحتلال وستصل النار إلى المناطق والبيوت والتجمعات الإسرائيلية.
وبين أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة الضغوطات الدولية والمعاهدات التي أبرمت وعلى رأسها وادي عربة.
ولفت المحلل السياسي إلى أن جميع الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني الذي سيواجه الاحتلال على كافة مناطقة التماس والتجمعات الاستيطانية وستغلق الشوارع، ولا ضامن على ألا يكون هناك عمليات عسكرية في كافة المناطق حتى داخل المناطق الإسرائيلية.
المحلل السياسي محسن أبو رمضان، أوضح أنه إذا ما استمرت المواجهات في مناطق القدس فإنه من المتوقع أن تنتشر إلى مناطق الضفة، لأن القدس لا تهم فقط سكانها.
وقال: "الإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية المتمثلة في محاولة استثمار ما حدث في العملية الأخيرة من أجل التقسم الزماني والمكاني للقدس وإغلاق بعض الأماكن مثل باب الأسباط ونصب البوابات الإلكترونية، فإن ذلك دفع الفلسطينيين لردود الفعل، خاصة أن الإجراءات الأخيرة تنطوي على عقاب جماعي وتمييز عنصري وتنتهك حرية العبادة".
وأضاف: "لا أحد يتوقع طبيعة ردود الفعل، ولكن من الواضح أن هناك قلقاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي تجاه هذه الردود".
فيديو: مئات المصلين يؤدون صلواتهم أمام باب الأسباط بالقدس
فيديو: لاقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى
لازالت الإجراءات والسياسات الإسرائيلية في مدينة القدس والأقصى مستمرة وبوتيرة عالية، حيث تزداد كل يوم عن اليوم الذي يسبقه.
في المقابل، هناك صمود وتحدٍ فلسطيني لهذه الإجراءات، والتي تمثلت برفض المصلين الفلسطينيين الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها قوات الاحتلال على أبوابه، رافضين الوضع الجديد الذي تحاول السلطات الإسرائيلية فرضه.
ربما تدخل باقي مناطق الضفة الغربية في دائرة المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، رافضين بذلك المس بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
أكد المحلل السياسي هاني العقاد، أن الهدوء في القدس يقابله الهدوء في كافة المناطق الفلسطينية، والسلام في القدس يعني السلام في المنطقة بأكملها.
وأوضح العقاد في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن ما يجري في القدس من محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض وتحديد عدد المصلين في الأقصى سيفجر المنطقة، معتبرا أن إسرائيل معنية بذلك.
وفي السياق قال: "إسرائيل تحاول أن تخلط كافة الأوراق وأن تفرض السيادة الكاملة على الضفة، فلا يوجد شك بأن هناك مخطط إسرائيلي للاستحواذ على أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وفرض سياسة الأمر الواقع أمام الإدارة الأمريكية".
وأكد العقاد أن السياسات الإسرائيلية ستفشل لأن الجماهير الفلسطينية قادرة على التصدي لإسرائيل، وبالتالي هذا هو الوقت للدفاع عن المسجد الأقصى.
وأشار العقاد إلى أن الوضع يمكن له أن ينفجر في كافة المحافظات وعلى رأسها الخليل وجنين ونابلس وطولكرم، منوهاً إلى أن الإهانات الإسرائيلية لا تستثني مشاعر أي مسلم وفلسطيني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه إذا انفجرت منطقة القدس ستنفجر كافة المناطق الفلسطينية في وجه الاحتلال وستصل النار إلى المناطق والبيوت والتجمعات الإسرائيلية.
وبين أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة الضغوطات الدولية والمعاهدات التي أبرمت وعلى رأسها وادي عربة.
ولفت المحلل السياسي إلى أن جميع الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني الذي سيواجه الاحتلال على كافة مناطقة التماس والتجمعات الاستيطانية وستغلق الشوارع، ولا ضامن على ألا يكون هناك عمليات عسكرية في كافة المناطق حتى داخل المناطق الإسرائيلية.
المحلل السياسي محسن أبو رمضان، أوضح أنه إذا ما استمرت المواجهات في مناطق القدس فإنه من المتوقع أن تنتشر إلى مناطق الضفة، لأن القدس لا تهم فقط سكانها.
وقال: "الإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية المتمثلة في محاولة استثمار ما حدث في العملية الأخيرة من أجل التقسم الزماني والمكاني للقدس وإغلاق بعض الأماكن مثل باب الأسباط ونصب البوابات الإلكترونية، فإن ذلك دفع الفلسطينيين لردود الفعل، خاصة أن الإجراءات الأخيرة تنطوي على عقاب جماعي وتمييز عنصري وتنتهك حرية العبادة".
وأضاف: "لا أحد يتوقع طبيعة ردود الفعل، ولكن من الواضح أن هناك قلقاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي تجاه هذه الردود".
فيديو: مئات المصلين يؤدون صلواتهم أمام باب الأسباط بالقدس
فيديو: لاقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى
فيديو: الاحتلال يعتدي على الفلسطينيين الرافضين لدخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية

التعليقات