بالفيديو:مع انتشار البرامج الثقافية.. غزة تجوب العالم بالغناء والفن والثقافة
خاص دنيا الوطن- عبد الله أبو حشيش
أمكان كثيرة في غزة، أصبحت عبارة عن زاويا تحفل بمجموعات شبابية في صورة جميلة متشبعة تشع بالحب، متمسكين بقضيتهم المسلوبة كنوع من الدفاع عنها بالغناء، وربما أن ذلك لا يعني أن الأغنية العاطفية قد تكون عائقاً أمامهم، لكن الوطن فوق كل شيء.
بداية المشوار كانت منذ فوز محمد عساف في برنامج عرب ايدول قبل عدة سنوات، حيث كان الفوز بارقة أمل وفرج للكثير من المواهب في غزة والضفة والقدس، ممن يحملون أصواتاً تصدح معاً وسوياً بنشيد "وطني"، ولتسمع في ربوع كل بيت فلسطيني.
ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، استطاع أصحاب المواهب نشر طاقتهم عبر وسائل متعددة مع مساندة بعض المؤسسات الفنية والثقافية ذات الإمكانيات البسيطة، حيث يقول أستاذ الغناء الفلسطيني أكرم حسن: إن فوز عساف كان بداية لانطلاق طاقة شبابية تحدت كل الظروف التي تحيط بقطاع غزة وتحديداً من حصار واحتلال وإغلاقات.
وأوضح حسن في مقابلة خاصة لـ "دنيا الوطن" أنه رغم الإمكانيات القليلة الموجودة بغزة إلا أن الموهبة كانت وسيلة لتحدي كل المعيقات، التي قد تقف سداً أمام طاقة الشباب، لاسيما أن الأغنية الوطنية إحدى وسائل الدفاع عن القضية.
وأشار المطرب حسن إلى أن انتشار البرامج الثقافية والفنية على شاشات الفضائيات الكبيرة بالوطن العربي، كان أحد مفاتيح تحرك الشباب الفلسطيني لعرض مواهبهم المُشَرّفة على كافة مواقع التوصل كباقي شباب العالم.
أمكان كثيرة في غزة، أصبحت عبارة عن زاويا تحفل بمجموعات شبابية في صورة جميلة متشبعة تشع بالحب، متمسكين بقضيتهم المسلوبة كنوع من الدفاع عنها بالغناء، وربما أن ذلك لا يعني أن الأغنية العاطفية قد تكون عائقاً أمامهم، لكن الوطن فوق كل شيء.
بداية المشوار كانت منذ فوز محمد عساف في برنامج عرب ايدول قبل عدة سنوات، حيث كان الفوز بارقة أمل وفرج للكثير من المواهب في غزة والضفة والقدس، ممن يحملون أصواتاً تصدح معاً وسوياً بنشيد "وطني"، ولتسمع في ربوع كل بيت فلسطيني.
ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، استطاع أصحاب المواهب نشر طاقتهم عبر وسائل متعددة مع مساندة بعض المؤسسات الفنية والثقافية ذات الإمكانيات البسيطة، حيث يقول أستاذ الغناء الفلسطيني أكرم حسن: إن فوز عساف كان بداية لانطلاق طاقة شبابية تحدت كل الظروف التي تحيط بقطاع غزة وتحديداً من حصار واحتلال وإغلاقات.
وأوضح حسن في مقابلة خاصة لـ "دنيا الوطن" أنه رغم الإمكانيات القليلة الموجودة بغزة إلا أن الموهبة كانت وسيلة لتحدي كل المعيقات، التي قد تقف سداً أمام طاقة الشباب، لاسيما أن الأغنية الوطنية إحدى وسائل الدفاع عن القضية.
وأشار المطرب حسن إلى أن انتشار البرامج الثقافية والفنية على شاشات الفضائيات الكبيرة بالوطن العربي، كان أحد مفاتيح تحرك الشباب الفلسطيني لعرض مواهبهم المُشَرّفة على كافة مواقع التوصل كباقي شباب العالم.


التعليقات