إنقاذ الأقصى مما يجرى به.. ماذا يتطلب؟
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
اندلعت أحداث في المسجد الأقصى ومدينة القدس منذ عدة أيام، بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أدى ذلك إلى شن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة من قبل الشرطة الإسرائيلية، وقامت بإغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة الصلاة فيه للمرة الأولى منذ خمسة عقود، وذلك بعد مقتل اثنين من شرطتها في اشتباك مسلح مع ثلاثة شبان فلسطينيين.
وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، فتح المسجد الأقصى، ولكن بعد تركيب بوابات إلكترونية والدخول لا يكون إلا عبرها فقط، ما أثار إزعاج المصليين والمواطنين الفلسطينيين.
وبعد اندلاع تلك الأحداث في الأقصى، ماذا هو المطلوب من الفلسطينيين والدول العربية والإسلامية، لإنقاذه مما يجرى فيه والحد من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحقه.
محللون سياسيون تحدثوا لـ "دنيا الوطن" عن الطرق التي يُمكن من خلالها إنقاذ المسجد الأقصى من الأحداث التي تدور به.
وقال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور رياض العيلة: "إن قضية مسجد الأقصى هي محور القضية الفلسطينية، وبالتالي ما يسود القضية الفلسطينية الآن هو الانقسام الفلسطيني، الذي قسم الجسم الفلسطيني لأقسام متعددة، استفاد منها الكيان الإسرائيلي".
وأوضح أن المسجد الأقصى يمر في محنة كبيرة خاصة بوضع البوابات الإلكترونية التي ستتحكم في المصليين القادمين إلى الأقصى، منوهاً إلى أن المطلوب ليس الشجب والاستنكار والمسيرات وغيرها، لكن المطلوب هو أن يكون توحيد لذلك الموقف وبذات الوقت اتخاذ خطوات ترغم الاحتلال الإسرائيلي على الانصياع للحقوق الفلسطينية، وخاصة المسجد الأقصى الذي هو للمسلمين.
وبين العيلة أنه لا بد من تكثيف الجهود في كل مضامينها وموقف فلسطيني موحد، لافتاً إلى أنه دون وجود موقف فلسطيني موحد وبوجود الانقسام والمناكفات الإعلامية والسياسية، سيضيع المسجد الأقصى، وسيستغل الاحتلال الإسرائيلي هذه التجاذبات لعملية دعم مواقفه تجاه تهويد الأقصى.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور مازن صافي: "إن المطلوب لإنقاذ المسجد الأقصى مما يدور به الآن، هو إنهاء كافة مظاهر الفرقة والاختلاف والانقسام الفلسطيني، والذهاب لرؤية موحدة لمواجهة التداعيات الخطيرة جداً في الوقت العصيب".
وبين يجب أن يكون هناك نشاط دبلوماسي قوي وصاخب في كافة دول العالم، حيث تتواجد الجاليات والمؤسسات والسفارات الفلسطينية، بحيث يواكب ذلك تحرك شعبي جماهيري منضبط في الضفة والقطاع والشتات.
وأشار صافي إلى أن للمملكة الأردنية الهاشمية العديد من المهام المصيرية، حيث إنها الوصية على المسجد، ويرى أنه يجب تعزيز ذلك الأمر مع القيادة الفلسطينية، والذهاب للعالم بموقف موحد، لإجبار إسرائيل على وقف كافة الإجراءات التي اتخذت بحق المسجد الأقصى منذ بداية الأحداث يوم الجمعة الماضي.
ونوه صافي إلى أنه على مستوى الفلسطينيين في القدس، يجب أن يكون لهم حضور قوي وتواجد على مدار الساعة في المسجد الأقصى، ونقل كافة التعديات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد بمختلف الطرق، لأن ذلك يصل للعالم ومهم في مخاطبته.
اندلعت أحداث في المسجد الأقصى ومدينة القدس منذ عدة أيام، بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أدى ذلك إلى شن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة من قبل الشرطة الإسرائيلية، وقامت بإغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة الصلاة فيه للمرة الأولى منذ خمسة عقود، وذلك بعد مقتل اثنين من شرطتها في اشتباك مسلح مع ثلاثة شبان فلسطينيين.
وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، فتح المسجد الأقصى، ولكن بعد تركيب بوابات إلكترونية والدخول لا يكون إلا عبرها فقط، ما أثار إزعاج المصليين والمواطنين الفلسطينيين.
وبعد اندلاع تلك الأحداث في الأقصى، ماذا هو المطلوب من الفلسطينيين والدول العربية والإسلامية، لإنقاذه مما يجرى فيه والحد من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحقه.
محللون سياسيون تحدثوا لـ "دنيا الوطن" عن الطرق التي يُمكن من خلالها إنقاذ المسجد الأقصى من الأحداث التي تدور به.
وقال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور رياض العيلة: "إن قضية مسجد الأقصى هي محور القضية الفلسطينية، وبالتالي ما يسود القضية الفلسطينية الآن هو الانقسام الفلسطيني، الذي قسم الجسم الفلسطيني لأقسام متعددة، استفاد منها الكيان الإسرائيلي".
وأوضح أن المسجد الأقصى يمر في محنة كبيرة خاصة بوضع البوابات الإلكترونية التي ستتحكم في المصليين القادمين إلى الأقصى، منوهاً إلى أن المطلوب ليس الشجب والاستنكار والمسيرات وغيرها، لكن المطلوب هو أن يكون توحيد لذلك الموقف وبذات الوقت اتخاذ خطوات ترغم الاحتلال الإسرائيلي على الانصياع للحقوق الفلسطينية، وخاصة المسجد الأقصى الذي هو للمسلمين.
وبين العيلة أنه لا بد من تكثيف الجهود في كل مضامينها وموقف فلسطيني موحد، لافتاً إلى أنه دون وجود موقف فلسطيني موحد وبوجود الانقسام والمناكفات الإعلامية والسياسية، سيضيع المسجد الأقصى، وسيستغل الاحتلال الإسرائيلي هذه التجاذبات لعملية دعم مواقفه تجاه تهويد الأقصى.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور مازن صافي: "إن المطلوب لإنقاذ المسجد الأقصى مما يدور به الآن، هو إنهاء كافة مظاهر الفرقة والاختلاف والانقسام الفلسطيني، والذهاب لرؤية موحدة لمواجهة التداعيات الخطيرة جداً في الوقت العصيب".
وبين يجب أن يكون هناك نشاط دبلوماسي قوي وصاخب في كافة دول العالم، حيث تتواجد الجاليات والمؤسسات والسفارات الفلسطينية، بحيث يواكب ذلك تحرك شعبي جماهيري منضبط في الضفة والقطاع والشتات.
وأشار صافي إلى أن للمملكة الأردنية الهاشمية العديد من المهام المصيرية، حيث إنها الوصية على المسجد، ويرى أنه يجب تعزيز ذلك الأمر مع القيادة الفلسطينية، والذهاب للعالم بموقف موحد، لإجبار إسرائيل على وقف كافة الإجراءات التي اتخذت بحق المسجد الأقصى منذ بداية الأحداث يوم الجمعة الماضي.
ونوه صافي إلى أنه على مستوى الفلسطينيين في القدس، يجب أن يكون لهم حضور قوي وتواجد على مدار الساعة في المسجد الأقصى، ونقل كافة التعديات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد بمختلف الطرق، لأن ذلك يصل للعالم ومهم في مخاطبته.

التعليقات