بالفيديو:دينا وتينا وكلمنتينا وعمو محمد بيسلينا..شخصيات كرتونية لأول مرة بغزة
خاص دنيا الوطن- اسلام الخالدي
دينا وتينا وكلمنتينا وعمو محمد بيسلينا، برنامج كوميدي يجسد دور شخصيات كرتونية، ويعد الأول من نوعه في قطاع غزة، ويهدف لتعزيز الدور الإيجابي والأمور التربوية التي تهم فئة الأطفال ورسم البسمة على شفاههم، وتعرض الحلقات المسجلة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) وموقع (يوتيوب) الخاص بالفريق، حيث لاقى البرنامج صدى وانتشاراً واسعاً على الرغم من قلة الإمكانيات.
وفي فترة لا تتجاوز الثلاثة شهور، حقق البرنامج انتشاراً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فالمشاهدات التي سجلتها تلك الحلقات كثيرة جداً، رغم قلة الإمكانيات التي تنقص الفريق القائم على مشروع فكرة منذ البداية فهم يعتمدون على ذاتهم وخبراتهم، مكونين من أربع شخصيات كوميدية، عملوا جاهدين على وضع المخطط الذي كلل بنجاح، فكان هدفهم بث رسائل تربوية للأطفال بطريقة محببة تصل إلى عقولهم وتناسب مستواهم الفكري.
ومن ذات المنطلق، التقت "دنيا الوطن" مع الشخصيات الكوميدية بإحدى متنزهات قطاع غزة، وأجرت مقابلة معهم للحديث أكثر حول فكرة البرنامج وما هي خططتهم المستقبلية التي يسعون بالوصول إليها بالرغم من قلة الإمكانيات والمعدات؟ إليكم التفاصيل بالتقرير التالي:
حلقات تربوية كوميدية تعزز الدور الإيجابي للطفل
وفي مقابلة مع أمجد المجدلاوي، أحد الشخصيات الكرتونية ببرنامج (دينا وتينا وكلمنتينا وعمو محمد بيسلينا)، والذي جسد دور ثمرة التين، ويعمل لدى مسرح فلسطين الترفيهي، وذو خبرة منذ 13 عاماً، يقول لـ "دنيا الوطن": "انطلقنا بالبرنامج منذ شهرين، فسجلنا بعض الحلقات التربوية بصورة كوميدية مبسطة للأطفال، كانت تهدف لتعزيز الدور الإيجابي، فحققنا من خلاله نجاحاً كبيراً، لكننا مستمرون رغم المعيقات".
ويتابع المجدلاوي: "نذهب حيث الأماكن المهمشة التي يتواجد بها الأطفال والتي لم يستطع أن يصل إليها أحد، فنعمل حلقات ترفيهية مجانية لهم، بالإضافة لحفلات داخل مستشفيات الأطفال وخاصة أقسام الأمراض المزمنة كمرضى السرطان، بدافع التخفيف من حدة المرض والألم عليهم وتغيير نفسيتهم الصعبة إثر العلاج الذي يتلقونه".
ويشير إلى ان برنامجهم لم يحاك أي برامج أخرى سواء أكانت بالضفة أو بغزة، فهم انطلقوا بالفكرة بعد مباحثات وعدة جلسات تمت بين أعضاء الفريق بعد وضعهم للأوليات التي سيقوم عليها البرنامج، إضافة لاحتياجات الأطفال، مؤكداً على أن أطفال غزة بحاجة لفقرات تربوية ترفيهية توصل الرسالة إليهم بشكل كوميدي، فالهدف من البرنامج التعليم من خلال اللعب، فاستجابة الأطفال تكون سريعة جداً.
وفي الحديث مع فداء اللدواي أحد أعضاء فريق البرنامج الكوميدي، شخصيته جسد بها ثمرة الكلمنتينا، يقول: "الكلمنتينا نوع من الحمضيات التي يشتهر بها قطاع غزة، وهذا كان اهتمامنا الأكبر بتعريف الأطفال بما يشتهر به القطاع وترغيبهم بتلك الفواكه".
ويضيف: "من خلال هذه الشخصيات الكرتونية استطعنا غرس الإيجابيات بداخل الأطفال، من خلال توصيل الأفكار إليهم بصورة محببة رغم أنها تربوية بحتة، لكنها بعيدة جداً عن التوتر الذي يشعرون به وهم داخل المدرسة، فما هي إلا وسائل ترفيهية هادفة تغرس في نفوس الأطفال بصورة سليمة دون أي عناء، كونها قريبة من نفسية وعقل الطفل، فهذا ما كنا نبحث عنه أثناء وضع الخطة فالطفل هدفنا أولاً وآخراً".
ويشير إلى أنهم يبثون حلقاتهم المسجلة عبر(اليوتيوب) الخاصة بهم، مؤكداً على أنه ينقصهم الكثير من المعدات التي يستخدمونها في تسجيل الحلقات، فالتصوير يتم عبر جوالاتهم الشخصية، فهم بحاجة إلى مكان خاص بهم لتدريباتهم كحاجات لوجستية.
ويؤكد على دور الإعلام الذي كان له بصمة كبيرة في زيادة انتشارهم وتوسع فكرتهم ومعرفة الناس بهم أكثر، والاتصال مع الأطفال بسرعة وأكثر مرونة، متمنياً أن تصل شهرتهم إلى قنوات التلفزة ولا تبقى قاصرة على (اليوتيوب) فقط.
ويوجه اللداوي كلمة لأطفال غزة، بأنهم سيتوصلون إليهم أينما كانوا، لإدخال الفرحة والبهجة على قلوبهم ورسم الابتسامة على شفاههم، منوهاً برسالته إلى وزارة الثقافة بأن تمنحهم بطاقة عبور الأماكن السياحية والترفيهية العامة بكل سهولة ودون أي معيقات.




دينا وتينا وكلمنتينا وعمو محمد بيسلينا، برنامج كوميدي يجسد دور شخصيات كرتونية، ويعد الأول من نوعه في قطاع غزة، ويهدف لتعزيز الدور الإيجابي والأمور التربوية التي تهم فئة الأطفال ورسم البسمة على شفاههم، وتعرض الحلقات المسجلة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) وموقع (يوتيوب) الخاص بالفريق، حيث لاقى البرنامج صدى وانتشاراً واسعاً على الرغم من قلة الإمكانيات.
وفي فترة لا تتجاوز الثلاثة شهور، حقق البرنامج انتشاراً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فالمشاهدات التي سجلتها تلك الحلقات كثيرة جداً، رغم قلة الإمكانيات التي تنقص الفريق القائم على مشروع فكرة منذ البداية فهم يعتمدون على ذاتهم وخبراتهم، مكونين من أربع شخصيات كوميدية، عملوا جاهدين على وضع المخطط الذي كلل بنجاح، فكان هدفهم بث رسائل تربوية للأطفال بطريقة محببة تصل إلى عقولهم وتناسب مستواهم الفكري.
ومن ذات المنطلق، التقت "دنيا الوطن" مع الشخصيات الكوميدية بإحدى متنزهات قطاع غزة، وأجرت مقابلة معهم للحديث أكثر حول فكرة البرنامج وما هي خططتهم المستقبلية التي يسعون بالوصول إليها بالرغم من قلة الإمكانيات والمعدات؟ إليكم التفاصيل بالتقرير التالي:
حلقات تربوية كوميدية تعزز الدور الإيجابي للطفل
وفي مقابلة مع أمجد المجدلاوي، أحد الشخصيات الكرتونية ببرنامج (دينا وتينا وكلمنتينا وعمو محمد بيسلينا)، والذي جسد دور ثمرة التين، ويعمل لدى مسرح فلسطين الترفيهي، وذو خبرة منذ 13 عاماً، يقول لـ "دنيا الوطن": "انطلقنا بالبرنامج منذ شهرين، فسجلنا بعض الحلقات التربوية بصورة كوميدية مبسطة للأطفال، كانت تهدف لتعزيز الدور الإيجابي، فحققنا من خلاله نجاحاً كبيراً، لكننا مستمرون رغم المعيقات".
ويتابع المجدلاوي: "نذهب حيث الأماكن المهمشة التي يتواجد بها الأطفال والتي لم يستطع أن يصل إليها أحد، فنعمل حلقات ترفيهية مجانية لهم، بالإضافة لحفلات داخل مستشفيات الأطفال وخاصة أقسام الأمراض المزمنة كمرضى السرطان، بدافع التخفيف من حدة المرض والألم عليهم وتغيير نفسيتهم الصعبة إثر العلاج الذي يتلقونه".
ويشير إلى ان برنامجهم لم يحاك أي برامج أخرى سواء أكانت بالضفة أو بغزة، فهم انطلقوا بالفكرة بعد مباحثات وعدة جلسات تمت بين أعضاء الفريق بعد وضعهم للأوليات التي سيقوم عليها البرنامج، إضافة لاحتياجات الأطفال، مؤكداً على أن أطفال غزة بحاجة لفقرات تربوية ترفيهية توصل الرسالة إليهم بشكل كوميدي، فالهدف من البرنامج التعليم من خلال اللعب، فاستجابة الأطفال تكون سريعة جداً.
وفي الحديث مع فداء اللدواي أحد أعضاء فريق البرنامج الكوميدي، شخصيته جسد بها ثمرة الكلمنتينا، يقول: "الكلمنتينا نوع من الحمضيات التي يشتهر بها قطاع غزة، وهذا كان اهتمامنا الأكبر بتعريف الأطفال بما يشتهر به القطاع وترغيبهم بتلك الفواكه".
ويضيف: "من خلال هذه الشخصيات الكرتونية استطعنا غرس الإيجابيات بداخل الأطفال، من خلال توصيل الأفكار إليهم بصورة محببة رغم أنها تربوية بحتة، لكنها بعيدة جداً عن التوتر الذي يشعرون به وهم داخل المدرسة، فما هي إلا وسائل ترفيهية هادفة تغرس في نفوس الأطفال بصورة سليمة دون أي عناء، كونها قريبة من نفسية وعقل الطفل، فهذا ما كنا نبحث عنه أثناء وضع الخطة فالطفل هدفنا أولاً وآخراً".
ويشير إلى أنهم يبثون حلقاتهم المسجلة عبر(اليوتيوب) الخاصة بهم، مؤكداً على أنه ينقصهم الكثير من المعدات التي يستخدمونها في تسجيل الحلقات، فالتصوير يتم عبر جوالاتهم الشخصية، فهم بحاجة إلى مكان خاص بهم لتدريباتهم كحاجات لوجستية.
ويؤكد على دور الإعلام الذي كان له بصمة كبيرة في زيادة انتشارهم وتوسع فكرتهم ومعرفة الناس بهم أكثر، والاتصال مع الأطفال بسرعة وأكثر مرونة، متمنياً أن تصل شهرتهم إلى قنوات التلفزة ولا تبقى قاصرة على (اليوتيوب) فقط.
ويوجه اللداوي كلمة لأطفال غزة، بأنهم سيتوصلون إليهم أينما كانوا، لإدخال الفرحة والبهجة على قلوبهم ورسم الابتسامة على شفاههم، منوهاً برسالته إلى وزارة الثقافة بأن تمنحهم بطاقة عبور الأماكن السياحية والترفيهية العامة بكل سهولة ودون أي معيقات.






التعليقات