الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يختتم ورشة عمل

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يختتم ورشة عمل
رام الله - دنيا الوطن
اختتم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ورشة عمل "تنظيم العمال غير الرسمين في فلسطين"، في العاصمة الأردنية (عمان) وهو موضوع في منتهى الرهانية وفقاً للكوادر النقابية المشاركة في الورشة.

وشكلت هذه الورشة فرصةٌ مهمة لتبادل الخبرات بين الخبراء العرب والنقابين الفلسطينيين، وفي مقدمتهم "مصطفى سعيد" المستشار الإقليمي لمنظمة العمل الدولية، والخبير النقابي "حسين الفقهاء" أمين سر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، اللذان حاضرا بالمشاركين على مدار يومين كاملين من العصف الذهني والنقاش المنتج.

وحيث تبادل المشاركون في الورشة وجهات النظر حول خطط العمل النقابية والإجراءات المتعلقة بتنظيم العمال، وتقييم الاخفاقات والانجازات، ورسم خطة طريق مأمولة لتجاوز التحديات.

وقيم المشاركون الهيكل التنظيمي للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وتبادلوا الأراء المعمقة حول إمكانية ترسيم استراتيجية عمل لنقل العمال في قطاعات مختارة بادىء ذي بدء، من العمل تحت ظلال [الاقتصاد اللامنظم إلى المنظم] تمهيداً لنقل قطاعات أخرى من الحالة الأولى إلى الثانية حتى يتحقق الهدف الكلي للاتحاد المتمثل بتنظيم أحوال العمال في كل قطاعات العمل.

إلى ذلك اقترحت مجموعات العمل التي توزع عليها المشاركون تقديم خدمات ذات قيمة للعمال في قطاعات مختارة - كما أشرنا - بما فيها تدريبهم ومدهم بالمعلومات التي تعمق من بصيرتهم ومعرفتهم بحقوقهم وواجباتهم وفقاً للقانون، كحقهم في الحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي والمفاوضة الجماعية.

وناقش المشاركون في الورسة على مدار ساعات اليوم الأول عناوين في منتهى الأهمية ومنها: العرض الذي قدمه "حسين الفقهاء" عن الاقتصاد غير الرسمي في فلسطين ودور الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين لنقل العاملين فيه من اللارسمية إلى الرسمية.

وقدم "مصطفى سعيد" المستشار الإقليمي لمنظمة العمل الدولية، وصفاً مكثفاً للإطار التنظيمي لمنظمة العمل الدولية للاقتصاد غير المنظم، كما قدم المشاركون بعد توزيعهم على مجموعات عمل وصفاً آخر لأفضل الممارسات والانجازات النقابية؛ وكذا التحديات التي واجهتهم خلال عملهم في مضمار تنظيم العمال غير الرسميين.

وفي اليوم الثاني تناول المشاركون في الورشة ثلاثة محاور جديدة وكانت على النحو التالية، المحور الأول: أولويات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين لتنظيم العمال في الاقتصاد غير المنظم - على سبيل المثال لا الحصر - في قطاع الخدمات العامة في محافظة رام الله، والعاملين في قطاع الزراعة والصناعات الغذائية في محافظة نابلس.

وقد خلصت مجموعات العمل إلى ضغط أراءها ضمن بنود محددة جاءت على النحو التالي:

أ- إعداد دراسة معمقة وشاملة حول حالة الاقتصاد غير المنظم في فلسطين.

ب- المبادرة إلى بناء استراتيجية عمل بالتعاون مع الجهات الوطنية ذات الصلة، لمعلاجة معضلة الاقتصاد غير المنظم على نحو منتج وبناء.

ت- تحسين ظروف وشروط العمل والعمال.

ث- الانتقال من فوضى الاقتصاد غير المنظم إلى طبيعية الاقتصاد المنظم، وتنظيم العمال في القطاعين المذكورين.

والمحور الثاني: وتحديد الخطوات المطلوب إتمامهما من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، لمساعدة النقابات في تنظيم العاملين في الاقتصاد غير المنظم، وخلصت مجموعات العمل إلى تكثيف أراءها تحت هذا المحور بالنقاط التالية:

أ- مراجعة آليات عمل التنظيم النقابي، وفي مقدمتها آليات التنسيب ودعم التنظيم النقابي.

ب- تشكيل مجموعات ضغط ومناصرة بقيادة الاتحاد العام.

ت- توفير الحماية القانونية للعاملين النقابيين.

ث- بلورة خطة عمل هدفها تعميق الوعي العمالي بأبجديات المفاهيم والأدبيات النقابية والعمالية

ح- تحديث نظم ومناهج التأهيل والتدريب النقابي لمواكبة متطلبات سوق العمل.

خ- تشكيل فريق عمل ومن ثم تاهيله وتدريبه

والمحور الثالث، الاحتياجات المطلوبة من منظمة العمل الدولية، لتعميق مساهمتها في تمكين الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، من إصابة أهدافه في هذا المضمار، إلى ذلك حصرت مجموعات العمل أراءها تحت هذا المحور ضمن النقاط التالية:

أ- تدريب وتأهيل الكوادر النقابية المختارة .

ب- دعم خطط العمل المعدة من قبل الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين المتطلعة لنقل العمل الفلسطينيين من فوضى العمل تحت ظلال الاقتصاد غير المنظم إلى العمل ضمن اقتصاد منظم يسهم في إرساء العدالة الاجتماعية، كما يتطلع لتحقيق مرابحة المرتجاة.