ترامب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بالعقوبات
رام الله - دنيا الوطن
قال مسؤول أمريكي، أمس الاثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران؛ ليتراجع بذلك عن أهم وعوده خلال فترة الانتخابات، والتي أكد أنه سيقوم بتمزيق الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل نحو العامين.
وأشار المسؤول الأمريكي الذي رفض الكشف عن اسمه، وفق ما أوردت (I24) الفرنسية، إلى أن ترامب هدد بفرض عقوبات على إيران لا تتصل ببرنامجها النووي؛ بل ببرنامجين عسكريين آخرين.
وأوضح أن إدارة ترامب ووفق المعلومات المتوفرة لديها؛ فإنها تعتبر أن طهران لم تلتزم بالشروط التي نص عليها الاتفاق، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ البالستية والآخر للزوارق السريعة.
وقال المسؤول الأمريكي: "إيران تبقى أحد أبرز مصادر التهديد لمصالح الولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي".
وكان ترامب وعد مراراً خلال حملته الانتخابية بـ "تمزيق" ما اعتبره "أسوأ" اتفاق تبرمه الولايات المتحدة في تاريخها على الإطلاق.
ومنذ دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 16 كانون الثاني/ يناير 2016 يتعين على الإدارة الأمريكية، أن "تصادق" عليه كل 90 يوماً أمام الكونغرس، أي أن تؤكد أمام السلطة التشريعية أن طهران تحترم مفاعيل الاتفاق.
أرشيفي: أبرز بنود الاتفاق النووي الإيراني
قال مسؤول أمريكي، أمس الاثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران؛ ليتراجع بذلك عن أهم وعوده خلال فترة الانتخابات، والتي أكد أنه سيقوم بتمزيق الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل نحو العامين.
وأشار المسؤول الأمريكي الذي رفض الكشف عن اسمه، وفق ما أوردت (I24) الفرنسية، إلى أن ترامب هدد بفرض عقوبات على إيران لا تتصل ببرنامجها النووي؛ بل ببرنامجين عسكريين آخرين.
وأوضح أن إدارة ترامب ووفق المعلومات المتوفرة لديها؛ فإنها تعتبر أن طهران لم تلتزم بالشروط التي نص عليها الاتفاق، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ البالستية والآخر للزوارق السريعة.
وقال المسؤول الأمريكي: "إيران تبقى أحد أبرز مصادر التهديد لمصالح الولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي".
وكان ترامب وعد مراراً خلال حملته الانتخابية بـ "تمزيق" ما اعتبره "أسوأ" اتفاق تبرمه الولايات المتحدة في تاريخها على الإطلاق.
ومنذ دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 16 كانون الثاني/ يناير 2016 يتعين على الإدارة الأمريكية، أن "تصادق" عليه كل 90 يوماً أمام الكونغرس، أي أن تؤكد أمام السلطة التشريعية أن طهران تحترم مفاعيل الاتفاق.
أرشيفي: أبرز بنود الاتفاق النووي الإيراني

التعليقات