الأخبار
واللا: السلطة الفلسطينية أوقفت اللقاءات الأمنية مع إسرائيل بشكل رسميرؤيا لتنمية القدرات وأمان يُطلقان الشبكة المحلية للجان المساءلة المجتمعيةكوشنر:أمريكا لم تطلب من رئيس الحكومة الاسرائيلية إزالة البوابات الالكترونيةالغف: القدس خط أحمر ومطلوب من الكل الفلسطيني التوحدجلسة البدية الحوارية تدعو إلى تعزيز التفاعل بين القيادة والشعبهآرتس:مظاهرات المسجد الأقصى تنذر بانتفاضة جديدة خلال رمشة عيننادي ربوع القدس يشارك بدوري كرة قدم لنصرة للقدس بعزونفيديو مؤثر.. سيدة تركية أصيبت ابنتها في القدس:" لا أفكر بها"السعودية: لن نجعل الأردن يتصدى وحده للاعتداءات الإسرائيليةاعتقالات ومداهمات بالضفة الغربيةالدكتور حسن ناصر يعلن أستمرار فريق كرة السلة بالنادي الأهليالشخصيات المستقلة تدعو لاجتماع الإطار القيادي بالقاهرةطريقة عمل الكيك بالتوفيمستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة من الشرطة الإسرائيليةوفد برلماني يختتم زيارته للقدس ويلتقي بعمان برئيس لجنة فلسطين
2017/7/23
عاجل
واللا العبري: السلطة الفلسطينية أوقفت اللقاءات الأمنية مع إسرائيل بشكل رسميالمرجعيات الدينية في القدس: نرفض البوابات الإلكترونية وكل الإجراءات الإسرائيلية التي شأنها تغيير الوضع القائم

"خلف التلال" .. الميادين تروي معارك جرود عرسال والقلمون

"خلف التلال" .. الميادين تروي معارك جرود عرسال والقلمون
تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
تواكب قناة الميادين الفضائية على أعتاب معركة "جرود عرسال" اللبنانية، التي سيخوضها حزب الله، من خلال فيلم وثائقي يحمل عنوان "خلف التلال"، والذي سيعرض معارك الحزب مع الجماعات المسلحة شمالي لبنان.

ويعرض وثائقي الميادين من خلال جزئيين له معركة القلمون الأولى عام 2014، ويشرح تفاصيل المعارك التي وقعت بالمنطقة، مستعرضاً أسباب ودوافع المعارك التي دارت في المنطقة، ويقدم شرحاً لماهيّة المعارك وطبيعتها، وطبيعة مشاركة الجيش السوري في المعركة.

وتجولت كاميرا الميادين على التلال في جرود عرسال، ورصدت انسحاب المسلحين من مدينة القصير السورية، يوم الأربعاء، الخامس من يونيو/حزيران للعام 2013؛ وذلك بعد سيطرة حزب الله والجيش السوري على المدينة، كما وترصد الكاميرا تطورات العمليات العسكرية في القلمون، وكيفية اتخاذ قرار توسيع العمليات العسكرية.

ويسلط الفيلم الوثائقي الضوء على مقدمات المعارك على الحدود اللبنانية والسورية في ذلك الوقت، من حيث الانتشار للجماعات المسلحة والتحضيرات التقنية ونتائج المعارك مع المسلحين، حيث أكد معد الفيلم، عباس فنيش، أن خطر المسلحين في جرود عرسال على لبنان لم ينته حتى نهاية حزيران/يونيو 2015.

وأكد فنيش، أن جهوداً أمنية بذلت في لبنان للقضاء على خطر الجماعات المسلحة على الحدود مع سوريا، لافتاً إلى أن تلك الجهود لا يمكن أن تؤكد عدم حصول أي تفجير مقبل.

وحول أسباب عرض الفيلم، قال فنيش، إنه التوقيت الأفضل لعرضه نظراً للاشتباكات التي وقعت مؤخراً ومازالت مستمرة في جرود عرسال، مشيراً إلى أن مشروع إقامة (إمارة) في لبنان كان مشروعاً حقيقياً.

وفي الجزء الأول من وثائقي "خلف التلال"، والذي يحمل عنوان "من القلمون إلى فصل جرد الطفيل"، قدم الوثائقي استعراضاً تاريخياً للسياق التاريخي لمعركة القصير، التي نقلت ثقل المسلحين إلى منطقة القلمون وأتاحت لهم تعزيز بنيتهم العسكرية واللوجسيتية والأمنية، بما فيها معامل التفخيخ والسيارات المفخخة، إضافة إلى السيطرة على المعابر الحدودية مع لبنان.

تعيد الميادين في الجزء الأول من "خلف التلال" سرد التفجيرات التي ضربت الداخل اللبناني، والتهديدات التي تصاعدت على الحدود وطالت مختلف الشرائح اللبنانية، كما أنها تقدم كيف قرر حزب الله والجيش السوري بدء المعارك مع المسلحين.

كما ويستعرض الترقب الإسرائيلي للحدود الشمالية (السورية -اللبنانية)، مستعرضاً معامل التفخيخ والسيارات المعدة للتفجيرات في لبنان، والتي اكتشفت بعد انتهاء معارك القلمون.

ويتطرق الوثائقي إلى معاناة أهالي بلدة "جرد الطفيل" وكيف اضطر الحزب إلى التدخل سيما أنّ الخطة الأمنية فشلت في حل مشكلة البلدة بعد معارضة المسلحين، كما يتضمن الجزء الأول شروحاً على الخرائط للواقع الميداني والمساحات التي احتلها المسلحون فضلاً عن توزع مراكز الثقل والقوة.

وفي السياق، يتناول الجزء الثاني من وثائقي "خلف التلال"، والذي تعرضه شاشة الميادين الأحد المقبل؛ استعراض ما تطورات الأوضاع في جرود القلمون والسلسلة الشرقية؛ خاصة بعد انتهاء صيف 2014؛ وهي المرحلة التي كانت ملتهبة في العمق اللبناني وتوسعت فيها التفجيرات والملاحقات الأمنية.

ويستعرض الفيلم، مشاهد تُعرض للمرة الأولى وتُظهر جولة تحضيرية للحزب، والخطط العسكرية وكيفية التعامل مع أي حدث ميداني على أرض المعركة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف