الأخبار
2017/9/24
عاجل
شركة كهرباء غزة: الجدول المعمول به اليوم الأحد هو 4*12ساعةتفريغات 2005: ننتظر وصول وفد مركزية فتح والحكومة لقطاع غزة للبدء في إنهاء ملف تفريغات 2005الدفاع المدني في بورين تتعامل مع حادث تصادم بين ثلاث مركبات على طريق نابلس رام اللههآرتس: ترامب قال لأبو مازن.. سأسعى معكم لإحلال السلام في الشرق الأوسط

توقيع 100اتفاقية شراكة من شركات وبنوك مع جامعة القدس

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت جامعة القدس اليوم، الإثنين، بتوقيع اتفاقيات شراكة جديدة مع 42 شركة من القطاع الخاص الفلسطيني وعدد من البنوك، ليتجاوز ذلك عدد الشراكات الموقعة إلى أكثر من 100 شراكة، ضمن برنامج الدراسات الثنائية في جامعة القدس، حيث يعتبر القطاع الخاص جزء أساسياً في تنفيذ البرنامج الذي يتم دعمه من قبل الحكومة الألمانية، وتأتي هذه الاتفاقيات كأحد المكونات الأساسية لبرنامج الدراسات الثنائية.

وأكد رئيس جامعة القدس أ.د عماد أبو كشك على أهمية الدور الذي يقوم به برنامج الدراسات الثنائية في بناء جسور التعاون والشراكة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، مشدداً  على أهمية هذا التعاون بين القطاعين، وأن العمل المباشر مع القطاع الخاص يساهم في تنمية قدرات الطلاب ويزودهم بالمهارات التي يحتاجها ذلك القطاع، كما أنه يدمج بين التعليم النظري والتجربة العملية.

وقال أبو كشك" البرنامج يصقل الطالب الفلسطيني بالخبرات العملية، وهذا هو تطوير للتعليم ، وذلك التزاماً من جامعة القدس بتطوير التعليم في فلسطين، باعتبار التعليم مفتاح النمو الاقتصادي والعامل الرئيسي لإيجاد واقع أفضل للأجيال القادمة، بهدف مواكبة متطلبات سوق العمل".

وشكر أ.د.أبو كشك المؤسسات الشريكة على دورهم الفعال في تعزيز وتنمية مهارات الطلبة في الجانب العملي الذي يتم إكتسابه من القطاع الخاص وربطه بالإطار النظري الذي يتم دراسته في الجامعة، مؤكداً أن جامعة القدس تولي إهتماماً خاصاً لهذا النوع من الدراسة، مما جعلها الجامعة الأولى على الصعيد المحلي والإقليمي في تبني نموذج الدراسات الثنائية.

من جهته عبر السيد بيتر بيرفيرت رئيس الممثلية الألمانية عن سعادته بالشراكة  مع القطاع الخاص الفلسطيني ضمن برنامج الدراسات الثنائية، وكذلك  تجاه الدعم الذي يقدم لجامعة القدس وبرنامج الدراسات الثنائية الذي هو الأول من نوعه في فلسطين والمنطقة، مشيراً إلى أن الفائدة من هذا الأسلوب الإبداعي تعود على الطالب والقطاع الخاص في آن واحد، وتبني مستقبلاً أفضل لسوق العمل الفلسطيني.

وألقت السيدة نغم أبو ارميله - مديرة شؤون الموظفين في شركة جوال كلمة بالنيابة عن شركات القطاع الخاص، مشيدةً بالتعاون الفعال بين مختلف شركات المجتمع مع جامعة القدس، موضحة  النجاحات التي حققها البرنامج والتطور العلمي والأكاديمي الذي يبديه الطلبة خلال دراستهم، وأكدت على أهمية الفائدة التي تعود على الشركة من خلال إستثمارها بالشباب خلال فترة الدراسة في توفير خريجين يتمتعون بمعرفة ومهارة بمواصفات عالية مما يجعلهم موظفين مؤهلين يساعدون الشركة على النهوض والنجاح.

وشدد د. أنور زكريا الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي الفلسطيني على أهمية ربط التعليم في الجامعات بمتطلبات سوق العمل، داعياً الجامعات إلى ضرورة تقنين التخصصات التقليدية، وتعزيز التعليم المهني والتقني، إضافة إلى استحداث برامج في الجامعات تلبي احتياجات السوق، مشيداً بجامعة القدس كونها الرائدة في استحداث برامج جديدة.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الشركات المساهمة في إنجاح البرنامج في السنوات السابقة، كما ووجه د. عصام إسحق عميد الدراسات الثنائية الشكر لكل من ساهم في إنجاح نموذج الدراسات الثنائية من القطاع الخاص والوزارات والحكومة الألمانية وموظفي جامعة القدس وطاقم الدراسات الثنائية والمؤسسات المانحة.

والجدير بالذكر أن نظام الدراسات الثنائية هو الأول من نوعه في فلسطين والشرق الأوسط، ويهدف إلى تطوير الدراسة الجامعية عن طريق دمج التعليم النظري مع العملي، وتطمح جامعة القدس في البرنامج إلى تقليل نسب البطالة بين الشباب ومساعدتهم في الاندماج في سوق العمل، وأهم ما يميز البرنامج أنه مبني على النموذج الألماني المتبع منذ أكثر من أربعين عاماً ويتم تنفيذه في جامعة القدس بدعم من قبل الحكومة الألمانية وبالتعاون مع وكالة التعاون الألماني "GIZ"، وبنك التنمية الألماني "kfw"، وشركة "GFA" الإستشارية وآخرون.

وعلى صعيد الطلبة الملتحقين في الدراسات الثنائية، فقد بلغ عدد الطلبة 124 طالب وطالبة موزعين على ثلاثة تخصصات مختلفة وهي: الهندسة الكهربائية وإدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات.