الأخبار
رؤيا لتنمية القدرات وأمان يُطلقان الشبكة المحلية للجان المساءلة المجتمعيةكوشنر:أمريكا لم تطلب من رئيس الحكومة الاسرائيلية إزالة البوابات الالكترونيةالغف: القدس خط أحمر ومطلوب من الكل الفلسطيني التوحدجلسة البدية الحوارية تدعو إلى تعزيز التفاعل بين القيادة والشعبهآرتس:مظاهرات المسجد الأقصى تنذر بانتفاضة جديدة خلال رمشة عيننادي ربوع القدس يشارك بدوري كرة قدم لنصرة للقدس بعزونفيديو مؤثر.. سيدة تركية أصيبت ابنتها في القدس:" لا أفكر بها"السعودية: لن نجعل الأردن يتصدى وحده للاعتداءات الإسرائيليةاعتقالات ومداهمات بالضفة الغربيةالدكتور حسن ناصر يعلن أستمرار فريق كرة السلة بالنادي الأهليالشخصيات المستقلة تدعو لاجتماع الإطار القيادي بالقاهرةطريقة عمل الكيك بالتوفيمستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة من الشرطة الإسرائيليةوفد برلماني يختتم زيارته للقدس ويلتقي بعمان برئيس لجنة فلسطيناتحاد الرياضة للجميع يطلق رزمة من الفعاليات الرياضية
2017/7/23

مجلس الوزراء السعودي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه القدس

مجلس الوزراء السعودي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه القدس
تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
عبر مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الاثنين، عن استنكاره وقلقه البالغ من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، وأكد أن هذا العمل يمثل انتهاكاً سافراً لمشاعر المسلمين حول العالم تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وأضاف مجلس الوزراء أن هذا العمل يشكل تطوراً خطيراً من شأنه إضفاء المزيد من التعقيدات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ خصوصاً وأن هذا الإجراء يعتبر الأول من نوعه في تاريخ الاحتلال.

وطالب مجلس الوزراء، المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته نحو وقف هذه الممارسات.

ورحب المجلس بالقرارات الصادرة عن مجلس وزراء الإعلام العرب في ختام دورته العادية الثامنة والأربعين بالقاهرة، وأشاد بتأكيد مجلس وزراء الإعلام العرب على ضرورة التضامن بين الدول العربية لمواجهة الإرهاب ومطالبته بتجفيف منابع تمويله وضرورة مواصلة الجهود والتنسيق على المستويين الإقليمي والعالمي لدحره واجتثاثه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف