الأخبار
البرغوثي: نقترب من لحظة الحسم وإجبار نتنياهو على إزالة البواباتمجلس الأمن يفشل بالتوصل لصيغة مقبولة حول الاعتداءات الإسرائيلية بالأقصىيديعوت:عودة طاقم السفارة الاسرائيلية في عمان لإسرائيل بينهم قاتل الأردنييْنبعد صلاة العشاء..اندلاع مواجهات مع الاحتلال بالقدس..اطلاق قنابل الغاز تجاه المصلينحركة فتح برفح تكرم القياديين "أبو سمهدانة والبدري"بزعم حوزته سكين.. الاحتلال يعتقل فلسطينياً على حدود غزةالنائب السعدي يتابع قضايا الأسرى في لجنة الداخلية البرلمانيةالوزير صيدم يكرم طالبة من ذوي الإعاقة السمعيةرئيس بلدية الخليل يَستقبل سفير دولة فلســطين في السنغالعرب 48: توما-سليمان: نتنياهو يشعل المنطقة بنار حروبهالرئيس اتخذ قرار وقف الاتصالات مع إسرائيل بسبب الموقف الأمريكيملادينوف: يجب العمل على حل أزمة الأقصى قبل الجمعة المقبلسلطة النقد والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعقدان ورشة عملالقوات المسلحة تنشر فيديو حادثة قاعدة الجفرالملك عبد الله يطالب نتيناهو بإزالة الإجراءات بالأقصى وإعادة الأوضاع لطبيعتها
2017/7/24
عاجل
اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في باب حطة بالقدسمجلس الأمن يخفق في التوصل إلى صيغة حول الاعتداءات الإسرائيلية بالأقصىوسائل الإعلام العبرية: طاقم السفارة الإسرائيلي يعود ومعه الضابط الذي قتل الاردنييْن

منى عبدالوهاب تنفصل عن خطيبها .. وتعليق غريب منها!

منى عبدالوهاب تنفصل عن خطيبها .. وتعليق غريب منها!

منى عبد الوهاب

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الإعلامية المصرية منى عبدالوهاب انفصالها عن المخرج عمرو سلامة، بعد فترة خطوبة استمرت لما يقرب من تسعة أشهر.

منى كتبت، على حسابها الخاص على موقع “الفيس بوك”: “عدت إلى نفسي، وإلى حياتي، وإلى العالم الذي أحبه كثيرا، وإلى عالمي الصغير الخاص بي، أنا فخورة بأنني أصبحت عزباء من جديد، وأنا سعيدة بأنني قوية”.

الإعلامية المصرية لم تكشف أي تفاصيل إضافية، كما لم تذكر السبب الحقيقي لانفصالها عن المخرج المصري.

يذكر أن عمرو سلامة كان قد أعلن ارتباطه بمنى عبدالوهاب في شهر نوفمبر الماضي، حيث غير حالته العاطفية على “الفيس بوك”، ووضع صورتيهما، وعلق بقوله: ” في علاقة مع ‏‏‎Mona Abdelwahhab‎‏‏”.
منى في لقاء سابق:

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف