الأخبار
فتح تنظم وقفة جماهيرية حاشدة نصرة للأقصى شمال القطاععرب 48: العربية للتغيير: نطالب بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية بالقدس.. ونتنياهو يتحمل المسؤوليةتوقيع عقد رعاية بين جمعية كنف الخيرية ونادي الاتفاق الرياضيالأحمد يلتقي ناظم اليوسف لبحث الاوضاع الفلسطينية في عين الحلوةأبو معمر: الفصائل الأربعة ناقشت قضايا مهمة لدعم المرابطين بالأٌقصىوزير الصحة: أولويتنا هي تجهيز مشافي تخصصية مركزيةأبو ظريفة: ما يجري بالقدس مخططات مبيتة للاحتلال لتقسيم الأقصىاليمن: المجلس الانتقالي يعقد لقاء تشاوري مع مختلف الفصائل بحضرموتمصر: كورال وورش فنية لثقافة جاردن سيتى بشارع المعزمطر: الضميري لم يتحدث لـ"موطني" وجهات مشبوهة وراء الأخبار الكاذبةتخريج الفوج الثالث لمدرسة نقش ضمن فعاليات مهرجان فلسطين الدوليالكلية الجامعية تختتم تخريج فوج من خريجيهاقوات الإحتلال تطلق سراح أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدسأمين عام ملتقى الأديان يحيي المرابطين بالمسجد الأقصىمفوضية رام الله ومجلس قروي بني زيد ينظمان محاضرة تثقيفية
2017/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشخص أهم من الحزب

تاريخ النشر : 2017-07-17
الشخص أهم من الحزب
بقلم: اللواء/ عدنان ضميري

المفوض السياسي العام

والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية

بعد ان شاخت الاحزاب السياسية وهرمت قياداتها التاريخية، اصبح الاشخاص المميزون بقدراتهم الفردية وذكاؤهم الفطري اهم من الاحزاب في نظر الكثيرين، ولعل الانتخابات الفرنسية والامريكية وانتخابات حزب العمل الاسرائيلي مؤشر على ذلك.

ففي فرنسا صعد ماكرون الشاب الى رئاسة الدولة، وسبقه ترامب السبعيني في الولايات المتحدة دون دعم من قبل حزبه الجمهوري، فيما صعد آفي غاباي – ابن الخمسين- الى زعامة حزب العمل الاسرائيلي رغم عضويته الحديثة في الحزب التي لم تتجاوز عاما واحدا وانه من اصول مغربية شرقية، في الوقت الذي عرف فيه حزب العمل بأنه حزب النخبة الغربية "الاشكناز".

وهل ستكون حظوظ غباي افضل في الانتخابات العامة المبكرة في اسرائيل ليصبح رئيسا للوزارء بعد تحويل ثلاثة ملفات فساد ضد رئيس الحكومة نتنياهو الى النيابة العامة وصعوده الواضح في استطلاعات الرأي التي ابزرت صعوده ومعه حزب العمل، والفوز على مرشحي اليمين المتطرف افغدور ليبرمان وزير الحرب، ونفتالي بينيت وزير التعليم، واليمين الوسط يئير لبيد رئيس حزب المستقبل الذي ينتظر تقدما اكبر على نتنياهو في استطلاعات الرأي خاصة بعد تحويل ملفات فساد نتنياهو.

يبدو ان الاحزاب القديمة في اوروبا واميركا واسرائيل قد شاخت بفعل الجمود وبروز الخلافات والصراعات الداخلية وعدم القدرة على مواكبة التطور في مختلف مناحي الحياة، ما جعل الرأي العام يميل لصالح الشخصيات والافراد المميزين اكثر من ارتباطه العضوي بأفكار وايدولوجيا الاحزاب غير القادرة على انجاب قيادات بمواصفات تمكنهم من جذب الجمهور وكسب اصوات الرأي العام وبالتالي الوصول الى سدة الحكم وتبوء موقع صنع القرار.

لذلك هزم ترامب الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة وفاز بالرئاسة، وتغلب ماكرون على اليمين واليسار الفرنسيين، وهزم غباي منافسيه من تقليديي حزب العمل، وقد يحالفه الحظ في الانتخابات القادمة كونه جديد العهد ولم تسجل عليه اخطاء او صراعات كمنافسيه المتوقعين لرئاسة الحكومة، ومستفيدا من الدعم الذي قد يحظى به من اليهود المغاربة الذين يشكلون الجالية الاكبر في اسرائيل ومناصرة اليهود الشرقيين، كما حظي دافيد ليفي الذي اصبح وزيرا للخارجية بعدما كان عاملا للبناء.

ان وصول غباي الشاب الى مقعد رئاسة الوزراء أمراً ممكناً وسيكون اذا ما تحقق سابقة في الحياة السياسية بكسر القاعدة التاريخية منذ عام 1948 بتولي يهودي شرقي رئاسة الوزارء  وليس اشكنازيا.

ومن المؤكد ان حزب العمل لن يفوز بمنهجه التقليدي في الانتخابات القادمة، وان شعبية غباي ستتجاوز الحزب الذي يعتمد على شخص غباي للتحقيق ما عجز عنه مؤسسيه وقادته التقليديين أسوة بالرئيسين الامريكي والفرنسي.

17/7/2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف