الأخبار
وزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!الرئيس عباس يحدد الملفات التي سيبحثها الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينيةفلسطين تشارك في مؤتمر الإعلام العربي بالعراققيادة حماس: جادون بخطواتنا نحو المصالحة وسنعمل على انجاح زيارة وفد الحكومةرئيس بلدية بيت عوا يطالب بمساعدات لامداد حملة "الكهرباء أولوية"وكيل وزارة العمل يبحث مع ممثل غرفة تجارة "كولون" آليات تعزيز التعاون3 إصابات بجروح متفاوتة في حادث سير جنوبي جنينحركة حماس تُكرم الحجاج بمنطقة الدرج شرق غزةالأحمد ومسؤولان أوربيان يبحثان آخر المستجدات الفلسطينيةالوزير صيدم والقنصلية الأمريكية يبحثان سبل التطوير الممنهج لتعليم اللغة الإنجليزية
2017/9/25
عاجل
زملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنة

استراليا ستعطي الجيش دوراً أكبر في محاربة المسلحين

استراليا ستعطي الجيش دوراً أكبر في محاربة المسلحين

صورة توضيحية

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
تخطط الحكومة الأسترالية لزيادة دور الجيش للتعامل مع الهجمات المسلحة بسرعة أكبر، وبموجب هذه الإجراءات الجديدة، فإن قوة الدفاع الأسترالي، ستتمكن من التدخل في وقت أسرع لمساعدة الشرطة المحلية على التعامل مع التهديدات والهجمات.

وتمنع التشريعات الحالية، الشرطة من الاتصال بقوة الدفاع الاسترالي إلا في حال استنفذت قدراتهم.

ودفعت سلسلة من هجمات "الذئاب المنفردة" المتأثرة بفكر الجماعات الإسلامية، التي تعرضت لها أستراليا، إلى مراجعة الشرطة لتكتيكاتها.

وأكدت الحكومة الأسترالية، أن قوات الشرطة تبقى الأفضل في الاستجابة الأولية، إلا أن تدخل الجيش قد يوفر مزيداً من الدعم لهم، كما سيعزز قدرات الشرطة.

من جهته، صرح مايكل كينين، وزير العدل الأسترالي، بأن السبب وراء هذه الخطط الجديدة، الحاجة إلى وضع تدابير أمنية مرنة أكثر، لأن التهديدات تتغير بشكل كبير.

ويقصد بـ "الذئاب المنفردة"، أولئك الأفراد الذين يقومون بهجمات مسلحة بشكل منفرد من دون أن تربطهم علاقة واضحة بتنظيم ما.

أرشيفي: قوات الجيش الأسترالي
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف